هل ستعود المياه إلى مجاريها هكذا وببساطة ونحن نعلم انه لا يلدغ المرء من جرح مرتين…!!؟؟، فقد أفادت صحيفة “الوطن” المحلية بأن الدولة السورية ستستقبل وفداً يضم فصائل المقاومة الفلسطينية، بينهم ممثلون عن حركة “حماس” في الأيام القليلة القادمة .
مؤكدة أن الوفد سيكون فقط من الجناح العسكري للحركة، وليس من الجناح الإخواني، من المقاومين الحمساويين الحقيقيين وليس أصحاب المشروع الإخواني والحلم الواهي ..!!؟؟، حيث سبق وكانت حركة حماس ، وفي بيان رسمي أصدرته تم اطلاق عليه وصف “اعتذاري” أعلنت فيه الحركة عن تراجعها عن مواقفها في حقبة الحرب ..!!؟؟ .
فقد بين الأمين العام لجبهة النضال الشعبي خالد عبد المجيد ان الدولة السورية ستحدد موعدا” لزيارة وفد من حماس متواجد حاليا في الجزائر إلى العاصمة دمشق، و أضاف : ” إن الأسبوع الماضي اجتمعت الفصائل في بيروت وأبلغونا بأن رئيس وفد حماس الذي سيزور سوريا هو مسؤول العلاقات العربية في الحركة خليل الحية” ..!!؟؟
ونحن في سورية شعبا وقيادة نعلم أن حماس أفعى واليوم الأفعى ستأتي بصورة الحية ..!!؟؟، حيث “قالوا إنهم بانتظار تحديد الموعد من الإخوة في سوريا”..!!؟؟ انتبهوا الكلام الممزق ..!! الأخوة في سورية ..!!؟؟ .
يشار أن حماس أعلنت عودة علاقتها رسميا مع سورية بتاريخ 15 ايلول 2022، وقالت في بيانها: “نشكر الجمهورية السورية قيادةً وشعباً لدورها في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة”، مشددةً على أن “سوريا احتضنت شعبنا الفلسطيني وفصائله المقاومة لعقود من الزمن، وهو ما يستوجب الوقوف معها، في ظل ما تتعرض له من عدوان غاشم”، في إشارة إلى تكرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السوري ..!!؟؟، التحدث مع الأفاعي ليست موهبة مقتصرة على هاري بوتر فقط، فنحن نفعل ذلك يومياً، تقول اجاثا كريستي؛ أن تهجري رجلاً لأنه يكذب، هو بمثابة مغادرة وطنك لأنها تمطر ..أين تذهبون ؟ إنها تمطر في جميع الأوطان، نحن الساهرون على ضفاف القافية ،لا أعلم لما نحن نادرون، نشتهي العزلة، نترصد اللامألوف ، نراقب من بعيد ولا نقترب أبداً، لم أتعثر مطلقاً بـأعدائي، أولئك الذين أحببتهم كانوا عثرتي .. .
صباح البطولة والفخر اللي اسمه مقاوم ..اضرب فمن يديك ينهمر المطر ويتحقق النصر ..مابين الطلقة والحجر والكون المتفجر والسكينة، وقت قليل لتذخير البندقية وتحديد الهدف .. فعندما يصطحب الأب، ابنه وابن شقيقه في عملية فدائية استشهادية، يكون الشعب الفلسطيني قد أكد مجددا، أنه قادر على جعل الأرض جحيما تحت أقدام المحتلين، وأنه جدير بالحياة الكريمة التي تليق بشعب أسطوري في مقاومته وتضحياته فوق أرض وطنه الحر والسيد .. .
المجد للسواعد التي تعيد للمقاومة المسلحة بهاءها ..، المجد للقبضات التي تستعمل السلاح وتفرض المقاومة، فلا يقل الجديد إلا الحديد، وتنزل للمواجهات والاشتباك مع المحتل الغاصب، فالطريق يبدأ بوحدة الرؤية والبندقية وإحياء المقاومة والفصائل اولا، ونحن نرحب بالمقاومة والمقاومين ولكننا لن نقبل مشروع اخواني أبدا، الطريق معبد وسالك باعتذار للشعب السوري وقيادته واعتراف بما اقترفت رموز حماس الإخوانية والصفح عند المقدرة .. ، وليس بيانات وكلام يقال .. فهذه سورية حضن المقاومة وحصنها في كل زمان ومكان .
د. سليم الخراط


Discussion about this post