يا فخرنا يا عزّنا والمشعلُ
يا قائداً منهُ الكرامةُ تنهلُ
إن قلتُ فيكَ فأنت فيهِ مكمّلٌ
والشعرُ فيك إذا روى يتكَّملِ
يا سيفَ شعبٍ رائدٍ بلغ المدى
بعزيمةٍ فيها التقى يتجملُ
أرسيتَ نصراً والمعاركُ لم تزل
والشعبُ رغم القصفِ ظلّ يُهلِلُ
بانت مع الأيامِ قبلَ بلوغِها
بنتيجةٍ منها الكواكبُ تُذهلُ
الفخرُ قامَ وفيهِ نصرٌ ظاهرٌ
والمعتدي من نصركم يتسربلُ
يا سيِّداً حملَ الأمانةَ صادقاً
فيكَ الوفاءُ بكُلهِ يتمثلُ
قد زدت لليمنِ العظيم مهابةً
لبهائها القُ النجومِ يُجلجلُ
قلمي وشعري من رؤاكَ تبسموا
واستنشقوا عطراً بهِ أتجمّلُ
يا أيها الحوثي الكبيرُ بشعبهِ
تقواك نورٌ بالفضائلِ ترفُلُ
اسموك عبد الله يا ملكاً سمت
افعالهُ وسما بذاك المحفلُ
الثورةُ العصماء انت أميرها
فتزيّنت والنارُ منها تُشعلُ
سكَنَتْ شغافَ القلبِ شمسُ محبّةٍ
داوت جراحاً ثلمُها يتغلغلِ
أعطيت للمجدِ التليدِ مناقباً
عنها البسالةُ والعزائمُ تَنقلُ
الصدقُ والإخلاصُ منكَ فضائلٌ
اصداؤها بين الورى تتجوّلُ
ما قلتَ يوماً في الخطابةِ منكراً
بل كنتَ فيها بالدليلِ تُغربلُ
إنّ الأصالةَ في النفوسِ غريزةٌ
فيها رؤى الحوثي الغيورِ تُبسمِلُ
دكَ الغزاةَ بفكرهِ حوثي الندى
فغدا اميراً للورى والموئلُ
أمسى الأمينُ على الدماءِ بعزّةٍ
والمعتدي من عزِّهِ يتفلفلُ
زرعَ الأمانة في البلادِ بصدقهِ
وبهِ الشموخُ إذا تكلّمَ يُصقلُ
قاد البلادَ وقامَ مع يمنِ الإبا
فغدا لهُ رمزاً لواهُ يُجندِلُ
وإذا رمت أجنادُهُ بقذيفةٍ
منها جيوشُ المعتدي تتقلقلُ
ولإن تكلّمَ قولهُ أنشودةٌ
والشعبُ إن طلبَ الوفادةَ يفعلُ
وترى بطلّتهِ نجائِبَ صدقِهِ
والطيبُ منهُ بالطهارةِ يُغسلُ
قالوا ومن هذا الذي تشدو لهُ
قلتُ اليماني بالهدى يتكلّلُ 👋
ذاك الذي سكنَ العلا بنجابةٍ
منها العزائمُ بالإبا تتأصلُ
قصيده يا فخرنا تحيه للقائدِ السيد عبد الملك الحوثي حماه الله ولثورة 21 من سبتمبر المجيده وللشعب اليمني العظيم الشاعر االعاملي الدكتور علي خليل الحاج علي 🌹 ✌️❤️















Discussion about this post