اتقدم بجزيل الشكر والتقدير والأحترام وتحية اجلال واكبار لمستشار رئاسة الوزراء العميد/ حميد عبدالقادر عنتر رئيس الحملة الدولية لفك الحصار عن مطار صنعاء الدولي كما هيا ايضا للأستاذ القدير/عبدالرحمن الحوثي نائب رئيس الحملة الدولية لفك الحصار عن مطار صنعاء الدولي
بقلم/محمد علي الكبسي
على هذا التكريم وهذه الشهادة المتميزة (شهادة شرفية عليا) ولي الشرف الكبير ان يتم منحي هذه الشهادة التي هيا وسام على جبيني ولي الفخر بها . وماهذه الشهادة والتكريم الا مصدر اعتزاز وفخر يزيدنا ثباتا على الحق في اظهار مظلوميتنا لكل العالم المنافق والمخادع الذي صمت عن مظلومية الشعب اليمني طيلة ثمان سنوات من العدوان الغاشم والحصار الجائر مايحتم علينا جميعا ان نعمل بكل جهد واصرار وعزيمة حتى يشاهد العالم الصامت الخانع المظلومية لبلد الأيمان والحكمة يمن الأنصار .
وبحمدالله لقد اريناهم البأس اليماني ليس فقط مجرد روئيا بل اننا اسمعناهم وعرفناهم من هوا اليمني الذي لن يقبل العدوان على بلدة وحصارة ويضل مكتوف الايدي يتفرج دون ان يجعل تحالف العدوان والشر ان يبكي من الوجع ومن الألم الذي لحق به جراء ثمان سنوات من العدوان ففي اليمن هذا غير وارد . ويمن اليوم اصبح اقوى من يمن الأمس واصبح اليمن اليوم اقوى عودا واشد تنكيلا.
واكبر دليل على هذا هوا ماشاهدنا خلال الايام القريبة الماضية الذي شاهدة العدو والصديق من عروض عسكرية مهيبة تصيب العدو في مقتل وتجعلة يحسب الف حساب من هوا اليمني وما العرض العسكري المهيب والكبير للمنطقة العسكرية الخامسة(#وعد_الأخرة) الذي شهدتة محافظة الحديدة والتي ازعجت الشيطان الأكبر امريكا واسرئيل واحذيتها الا بأس من بأس الله القوي العزيز
كما اننا على موعد قريب وانتظار مرتقب لعرض عسكري كبير تنظمة وزارة الداخلية لجميع وحداتها العسكرية بقيادة وزير داخليتها اللواء/عبدالكريم امير الدين الحوثي يحفظة الله
اما رسالتنا الأخيرة لتحالف الشر والأجرام ان ينقذو انفسهم قبل انتهاء الهدنة فهيا والله فرصتهم الأخيرة اليس الصبح بقريب . وعليهم جيدا ان يعو ماقالة قائد الثورة سماحة السيد القائد/عبدالملك بدرالدين الحوثي حفظة الله ونصرة في خطابة الاخير(وعد الاخرة) وان يعو لخطاب رئيس الجمهورية المشير/مهدي محمد المشاط ويفهمو الرسائل جيدا فماكان قبل الهدنة لن يكون كما بعدها فأن استمروا في طغيانهم وجبروتهم فقد فتحوا على انفسهم ابواب جهنم فاليمن مقبرة الغزاة وسنذيقهم العذاب الأليم بقوة الله قاهر الجبارين مبير الظالمين فهل سيعي العدو هذه الرسالة ويغتنم هذه الفرصة الأخيرة ام ستجعلة ذنوبة يستمر في اجرامة حتى يجعل الله لنا الفتح والنصر المبين (انا فتحنا لك فتحا مبينا)

















Discussion about this post