مؤلمة جدا”ومستنكرة الحادثة التي حصلت في أحد القرى اللبنانية بحق بعض الأخوة من العمال السوريين والعنصرية والوحشية التي تعرضوا لها
نعم يوجد الكثير من الأحداث والكثير من الأشكالات التي يقومون بها ولكن يوجد قانون يحاسب والجميع يجب أن يكون تحت ميزان العدل ويخضع لسلطة الدولة ولكن المرفوض هو أن يحاسب المواطن بنفسه المتهم او يأخذ حقه بطريقة غوغائية مستنسخا” عصور الجاهلية في زمن التطور العقلي والفكري والحضاري
وكان الأجدى بصاحب البستان الذي ادعى بأن العمال من الأخوة السوريين قد سلبوه مبلغ مئة مليون ليرة أن يوقفهم ويستدعي الأجهزة الأمنية المخولة الوحيدة بالتحقيق وتبيان الحقيقة وإعادة الحق ولكن تصرفه هذا مع مَن ساعده والأسلوب المخزي والمعيب والإجرامي الذي قاموا به بحق هؤلاء العمال هو إدانة لهم
انا أعلم وبحكم عملي الإعلامي والإجتماعي التقي بشكل متكرر بضباط في الأجهزة الأمنية واعلم حجم الأشكالات التي تحصل مع الأخوة السوريين نتيجة الكثافة أولا” والبيئة التي يقيمون بها ولكن للحق اقول بأن الأجهزة الأمنية تعمل بكل شفافية وتحاسب مَن يخطئ فقط اي صاحب الفعل ولا أحد غيره من عائلته، لذلك على الدولة اليوم مسؤولية محاسبة كل مَن تعرض لهؤلاء العمال بهذا الشكل الوحشي والغير أخلاقي فنحن بشر ولسنا في شريعة الغاب ولن نقبل الإساءة لأي انسان
سقفنا الدولة وسيفنا القانون وقيمنا هي إنسانيتنا
نضال عيسى
















Discussion about this post