ديمقراطية وحرية وطنية حقيقية تعتمد مبدأ التشاركية عنوان لتحقيق سورية المستقبل وليس الوقوف على الأطلال والإنتظار، فالسماء لا تمطر ذهبا ولا فضة ..!! بل العمل .. وقل اعملوا فسيرى الله اعمالكم و إنجازاتكم .. !!؟؟
سورية .. سوريانا ارض الشمس والفصول الأربعة، ارض الحضارات والتاريخ ومصنعها، ارض البعث وعودة الحياة، أرض الأسطورة طائر الفينيق الذي يبعث من الرماد حيا متجددا، فنحن سورية التي ستبعث من جديد .. في ظل عالم ومتغيرات ونفوذ وأقطاب وتقاسم مصالح، وشراكات وتحالفات جديدة واختفاء و اضمحلال الكثير من المتواجدين الذين كانوا متواجدين، فمن هم من الدول ..!! فتعقلوا وتفهموا ..!!.؟
لذلك فإننا على ثقة وعلى قناعة من واقع أزمتنا نتكلم ونقول : أن من يتحفنا بالمثاليات يحمل في عمقه أوجه متعددة من الفساد …وأن من يحترم عقله ، يعرف جيدا ان كثير من القضايا والمعايير تتغير بمرور الوقت ..
ليت الوطن والمسؤولين فيه وبحق الجنايات الإقتصادية التي ترتكب و تتم علنا ..!!ضد شعبنا يتحفنا بتزين المرجه بالمشانق ليعتبر الفاسدين وتجار الحروب أن الوطن للجميع، وأن سرقة المؤسسات وتدميرها هو النيل من هيبة الدولة بحد ذاته ..فآمال الكثير من الناس تريد أن تعرف ماهية الأنفرجات القادمه
التي عمل و يعمل الوطن عليها ويتساءل الوطن وشعبه وشارعه يتكلم وبصوت عالي :
هل ستكون البداية تغيير حكومي شامل وهو المطلوب لانقاذ الوطن اليوم، ام تغيير مسؤليين بالحكومة فقط .. وهو خطأ فادح يرتكب إن لم يكن تغييرا شاملا بالحكومة وتجاوز كل ما يقال عن ملفات خاصة وضرورة و اختصاص للبعض الذي يستثمر منصبه وسلطات المنصب والأسرية التي يفرضها المسؤول و يبنى من خلالها مزارع ومشاريع ومصالح تنفذ، فنحن لن نقول هذا او ذاك بل تغييرا شاملا يريح الشرع الوطني الذي فقد ثقته بحكومته .. .
لقد آن الأوان للعمل وتحقيق الامل بالبدء بمكافحة الفساد والتجار الذين ظهروا بالوطن فجاة ولم يسأل احدهم من أين لك هذا حتى اليوم ..!!، والتجار الوطنيين الحقيقيين الذين يهمشون و يبعدون عن مواقع المشاركة في انقاذ الوطن، ليبقى الاحتكار للتجار القادمون من المجهول والذين أصبح يطلق عليهم ويلقبون بالتجار ورجال المال و الأعمال.. ، ونحن ننادي ونطالب ومطالب الوطن شرعيته التي يتضمنها دستورنا، وهي حق للجميع بتحسين المعيشة وتحسين بالكهرباء، ومرسوم عفو عام صدر و سيصدر غيره، ومرسوم تسريح للمجندين، ووظائف كتيرة، والاهم التوجه نحو تحسين الليرة السورية، ومحاسبة كل مسؤل عن تقصيره في موقعه، والبدء في اخراج القوات الامريكية عاجلا و قبل ١٥ ايار ٢٠٢٢، فقد دقة ساعه الصفر للابطال في المقاومة الشعبية الوطنية العشائرية وعلى الوطن دعمهم في ترصيص صفوفهم لمواجهة أعداء الوطن والمحتلين والعملاء والخونة بالوطن وشعبه، زيارات قادمة للدول ورؤسائها ومنهم السيسي القادم وسيكون بدمشق بقرار معلميه و مرجعيته ليطلب عودة العلاقات، معترفا بانتصار سورية وحلفائها في المنطقة فهذا هو دوره ليس أكثر ..
اليوم والعاجل انفتاح السعودية على ايران وفتح السفارات فيها و عودتها الى سورية من جديد، والسعودية التي ستتكفل باعادة إعمار سورية وتحمل تكاليفها كاملة وحلفائها تعويضا عن ما اقدمت عليه، والمهم واللافت سيكون سورية المنتصرة حاضرة بالجامعة العربية، وتنويه العمل وطلب ادلب سيكون التسوية وطلب العفو من الوطن، وسيكون عنوان التسويات يسبقه اخراج قوات الاحتلال التركي من ادلب قاطبة، وسيكون الملفت عودة القوى الكردية الوطنية السورية الإنتماء للوطن وقسد من جديد عائدة وستكون وجهتها الى دمشق، اكثر من ثلاثة عشر دولة عربية تدخل ابواب دمشق عائدة، وضرورة بيان كيفية حل عقدة الشركاء و الحلفاء والأصدقاء وتجاوزاتها والخيارات المتاحة لتصويبها .
لذلك لا نجامل بالحقيقة القادمة والمنتظرة والمطلوب تحقيقها من الوطن ليكون الشهر السادس شهر بداية الخير على سورية وشعبها ..!!، نعم فالقادم تحدي وإنتصار او الخنوع وهو غير مقبول في صناعة الاوطان، حيث تبنى الحضارات بإرادة ابنائها، و تسحق وتدمر، وادوات سحقها وتدميرها أبناؤها، فهم سلاح مباشر يتم اعتماده من قبل القوى المدمرة للشعوب في العالم، و التي مركزها و نواتها حكومة الظل و استراتيجياتها لحساب تحقيق مصالحها وحمايتها بتقاسم العالم و تجزاته، والتي تختفي تحت مظلتها تلك الدول بانظمتها الحاكمةالممعنة في ممارسة أدوارها على شعوبها، و الحارس لمصالح هذه الأقطاب، فهي من قبلت الاستمرار في حكمها لشعوبها لحساب وصاية مخفية هي تحقيق مصالح حكومة الظل وعودتها لواجهة الأحداث مباشرة، وتنفيذ تعليماتها لاستمرار الأنظمة الحاكمة وبقائها واستمرار سياساتها..!!
هذا هو الشارع السوري الوطني وليس قيل وقال، فهذا من بعض كلامه الذي ينادي ويطالب به في مضمون دستور الوطن الذي يحدد الحقوق والواجبات، فمن الذي يسعى لتدمير دستورنا الوطني بأعماله و تجاوزاته حتما ليس ابن الوطن، فقائد الوطن يحتاج الوطن وشعبه وصدق ولائه ووفائه لانه يستمد قوته وقراره ومواقفه من شارعه الوطني الجماهيري، وهو صاحب القرار النافذ والفصل ..
د.سليم الخراط
دمشق اليوم الجمعة ٢٥ شباط ٢٠٢٢.


Discussion about this post