رؤى للثقافة والإعلام
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال
No Result
View All Result
رؤى للثقافة والإعلام
No Result
View All Result

الإمارات في الخطوة الرابعة مع الكيان الصهيوني

عريب - orib by عريب - orib
فبراير 7, 2022
in آراء ومقالات سياسية
نتائج تبعية وخيانة النظـام السابق

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=1587325348093418&id=100004479030927&__tn__=%2As%2As-R

*الإمارات في الخطوة الرابعة مع الكيان الصهيوني*

خالد العراسي – صحيفة (لا)

تطبيع العلاقات مصطلح سياسي يشير إلى “جعل العلاقات طبيعية” بعد فترة من التوتر أو القطيعة لأي سبب كان ، حيث تعود العلاقة طبيعية وكأن لم يكن هناك خلاف أو قطيعة سابقة .
ولأن الإمارات لم يكن بينها وبين الكيان الصهيوني أي خلاف أو قطيعة سابقة ، بل كان بينهما تعاون مشترك وعلاقة مليئة بالود ، فما فعلته مع الكيان يتجاوز التطبيع بخطوتين ، ولهذا لم يتم نشر وإعلان بنود الاتفاقية الصهيونية الإماراتية التي تمت برعاية أمريكية .
الخطوة الأولى كانت التطبيع وإن لم يكن معلنا إلا أن مؤشراته واضحة ، ومن خلالها يمكن تحديد الفترة الزمنية التي طبعت الإمارات علاقتها مع الكيان ، وهي الفترة التي بدأ الإعلام الإماراتي يصمت تجاه القضية الفلسطينية ، ثم جاءت الخطوة الثانية “علاقة الود”، وهي الفترة التي بدأت فيها دويلة الإمارات بإلغاء وإزالة كل ما يشير إلى الكيان الصهيوني كعدو سواء في المناهج الدراسية أو الفعاليات الثقافية ، ثم الخطوة الثالثة وهي التعاون المشترك ، وهي الفترة التي بدأ فيها مسؤولون إماراتيون بزيارة الكيان لبحث أوجه التعاون المشترك .
ما فعلته الإمارات الآن هو الخطوة الرابعة ، وفيها تم الاتفاق على التعاون المشترك الشامل (سياسيا وعسكريا واقتصاديا وثقافيا و…) وتشمل اتفاقية دفاع مشترك .
ما تم الإعلان عنه “اتفاقية سلام” لكن لا أحد تساءل: لماذا لم يتم نشر بنود ونص الاتفاقية ؟ ❗
فلو كانت اتفاقية سلام أو حتى تطبيع لما كان هناك ما يستدعي إخفاء الاتفاقية ، لاسيما وردود الفعل الشعبية العربية والإسلامية ليست بحجم الحدث ولا ترقى إلى مستوى الاعتراض ، وهذا بسبب عقود من الغزو الفكري حتى إذا جاء هذا اليوم ينقسم الشارع العربي بين مؤيد وصامت ولا يعارض إلا من لم يتمكن الإعلام العالمي من السيطرة عليه ، ولايزال يحمل فكراً حراً نابضاً بالحياة والحرية .
لكن التهيئة كانت لقبول التطبيع ، فما هي ردود الفعل عندما يعرف الشارع العربي أن الكيان استبق الزمن ووصل بعلاقاته مع العرب إلى مراحل متقدمة جدا تتجاوز التطبيع ؟ ❗
الجدير بالذكر هنا أنه ورغم التدليس والتعتيم الإعلامي والتخدير الشعبي، إلا أن مراهقي عيال زايد حاولوا التخفيف من ردة الفعل بالكذب، والادعاء بأن الاتفاقية تمت لصالح فلسطين وإيقاف ضم الكيان للأراضي الفلسطينية ، إلا أن نتنياهو سارع بنفي صحة الأمر ، وصرح بأن الاتفاقية لا علاقة لها بضم الأراضي الفلسطينية ، ومن هنا يتضح للجميع أن الكيان سئم علاقات الحب السرية والزواج العرفي ، واشترط على كل من يخالفه بإظهار وإخراج العلاقات الحميمية إلى فوق الطاولة ، ولا مجال بعد اليوم لإظهار مواقف تختلف عن الحقيقة كما كان يفعل بعض حكامنا الذين ينعتون الكيان بأقبح العبارات أمام شعوبهم وهم في حقيقة الأمر من أول المطبعين بل الخانعين .
أما الآن فإما أن يعلن الحاكم وتعلن الدولة علاقتها الحقيقية بالكيان أو تصمت ، والصمت في حقيقة الأمر هو تطبيع ، فمن لا يعارض ولا يندد أو يشجب فعل الإمارات فهو مؤيد ومبارك لهذا الفعل .
وقريبا سيصرخ كل من عانق الصهاينة لأنهم عاهدوا من لا عهد لهم ، وسيتعامل الكيان معهم كعبيد يستخدمهم ، وعند الانتهاء يرميهم ويأتي بغيرهم ، ولن تكون علاقة طبيعية قائمة على الود المتبادل واحترام السيادة ، فالمحتل الغاصب لا مكان لديه لهذه المبادئ ولا يرى إلا مصلحته .
ملحوظة: من يتحدث عن التعايش وقبول الآخر قولوا له بأن هذا يمكن أن يتم في مجال الأديان والحضارات ونبذ العنصرية بكل أشكالها ، لكن قبول الاحتلال الصهيوني لأولى القبلتين فهذا يعتبر خيانة وذلاً وهواناً وليس تعايشاً .

راط المقال في موقع لا ميديا – صحيفة (لا) 👇

https://laamedia.net/articalview.aspx?art=7609

Next Post
نتائج تبعية وخيانة النظـام السابق

أسئلة محظورة

Discussion about this post

جميع الحقوق محفوظة @2021


برمجة وتصميم وتطوير
رفعت لتصميم مواقع الانترنت

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.