اليمن بين مخاضين الاستقلال وعودة اراضي الاوقاف
بقلم/الدكتور عبدالله ناصر المنصوري مدير فرع هيئة الأوقاف جبله م/اب مسؤول العلاقات العامة بملتقى الدولي لكتاب العرب و الأحرار لمحور المقاومة
الابي…
نعم اليمن بين ولادتين مهمتين
ولادة الاستقلال والحرية والعدالة الإنسانية والشرف والكرامة
تواجه اعتى عدوان شهدته البشرية
من ذو القدم
ان الهجمة الشرسة التي تواجهها اليمن من دول تحالف العداون السافر المتكبر والمتعجرف
على دولة مزقتها الاطماع
ويد العمالة والإرتزاق وباعتها بأسواق النخاسة بثمن بخس بدراهم معدودة
كانت اليمن برغم موقعها الجغرافي يعمل على إدارتها من الخارج وتحت وصاية خارجية
والنظام القائم فيها
يتضح لك انه لازال يقاتل ويقدم ابناء اليمن قرابين لتلك الدول التي كان رهينة لها
كان عفاش والاحزاب من حوله كانوا مجرد دلالين
يتاجر وا بمقدرات الشعب ويتخلصون من الرجال الاوفياء والبعض يقصونهم من المواقع المهمة ويجعلونهم حبيسين البيوت أو في المنفى
لذالك نحن نقدم التضحيات ومزيدا من الدماء والقرابين من اجل نتنفس نفس الحرية و الاستقلال
وكذالك ولادة الهيىئة العامة للأوقاف التي ولدة من اجل عودة مال الله المسروق والمنهوب لدى المتنفذين والنافذين وكبار التجار ورؤوس الاموال
وتكاد تكون المدن خالية من وجود قطعة ارض شاغرة
نحن نلخص المشكلة التي نعاني منها بإحدى اثنتين
أولا تم طعن الاوقاف من الظهر والعبث فيه من قبل موظفين الاوقاف القائمين عليه
تحولوا الى مجرد باعة ومنتفعين فقط
تم اخراج الوثائق والمستندات التي يستند عليها الاوقاف من داخل المكتب بأيادي كانت تمثل الاوقاف
ثانيا نتيجة التوجه العدائي من قيادة النظام السابق التي وضعت الاوقاف رهين العبث والإنفلات والإنحلال
فضاعت اراضي الاوقاف بين الحين والاخر
نتيجة عدم الوعي الصحيح
لكن اليوم تبدأ الأوقاف مرحلة جديدة من استعادتها واستعادة الوثائق المنهوبة من وقفيات وغيرها
اصبحت المسودات في متناول ايادي الناس ويأتون يتحججون علينا بها
برغم اننا في مرحلة تصحيحية للاوضاع الراهنة وبياناتنا تضل حبيسة الارشيف الضائع ونحن نتحرك ونتلوي بجهودنا الخاصة
و الذاتية وبالأوراق التي تأتينا من ايادي الناس
انا ادعوا رئاسة الهيئة العامة للاوقاف بحصر الوثائق الحالية
والحصور السابقة ومسائلة القائمين حينها وإحالتهم للمسائلة القانونية واتخاذ الإجراءات الصارمة معهم
كذالك اولا اعطاء الوثائق اولوية الإهتمام
ثانيا ندعوا رئاسة الهيئة العامة للاوقاف بتواصل مع المحاكم والنيابات العامة والإدارات الامنية بتعاون معنا في ضبط الامناء الشرعيين وغيرهم من المتلاعبين والعابثين بأراضي الأوقاف
من عدم كتابة اي تنازل أو بصيرة حتي يتم الرجوع للأوقاف
كذالك ادعوا رئاسة الهيئة العامة للاوقاف بأن تعمل بإعادة السجل العقاري للتصحيح
وعدم تقييد اي بصيرة فيه الا وعليها ختم الاوقاف يشهد بصحتها وخلوها من الاوقاف
كذالك ادعوا رئاسة الهيئة العامة للاوقاف
بتعيين قضاة خاصين بأراضي الاوقاف بالمحاكم والقضاء
نصيحة اقولها للجميع والله لو الاوقاف قائمة بحق وحقيقة مانحتاج لمساعدات ولا نتطلب على ابواب المنظمات والإغاثات
لكون الوقفيات شملة جميع المبرات ولم تترك شي
والعمل بوقفية الموقف تحت قاعدة الوقف لما وقف له
اليوم تحضي الاوقاف بإهتمام السيد القائد /عبدالملك بن بدر الدين الحوثي حفظة الله ورعاه وبرعاية رجل المرحلة الدكتور والعلامة العظيم / السيد عبدالمجيد عبدالرحمن الحوثي رئيس الهيئة العامة للاوقاف
وهو من رجالات المرحلة والتصحيح
وتم إختياره لهذه المهمة العظيمة وهي الان تخوض مخاض عسير بإسترجاع تلك الحقوق المنهوبة من انياب الذئاب المفترسة
والتي ذكرها الله بالقرآن الكريم بقوله واذا الوحوش حشرة
وصفهم الله بالوحوش
نسأل من الله العلي القدير ان يكتب للجميع الهداية والتوفيق والسداد
على خطى محمد وال محمد الطيبين الطاهرين















Discussion about this post