رؤى للثقافة والإعلام
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
No Result
View All Result
رؤى للثقافة والإعلام
No Result
View All Result

حزبُ الله يُصَدِّعُ إسرائيل من الداخل رويداً روَيداً

نداء نداء by نداء نداء
ديسمبر 26, 2021
in آراء ومقالات سياسية
إصرار سعودي، بدعم رسمي عربي على تركيع لبنان!
0
SHARES
51
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

كَتَبَ إسماعيل النجار:

 

لقدأثبتَ أنّهُ الحزب الأذكَى، في إدارة الحروب النفسية والإعلامية، وكانَ المتفوّق بإدارتها عملياً.

“المُقاوَمَة” الإسلامية في لبنان…

القُوَّة الصاعدة في المشرِق العربي، ألقَت بظلالها على الإقليم بكامله، وأصبَحت الرقم الصعب، فهي ترسم المعادلات، وتتسبب بخلط الأوراق الأميركية الصهيونية، التي كانت ترتكز على الطوق العربي الإعلامي الهَشّ المعادي للكيان الصهيوني إعلامياً فقط،بينما يُنَسِقُ معه سراً ومن تحت الطاولة، بإستثناء سوريا الأسد.

 

تَمَيَّز “حزبُ” “الله” بأدائهِ المُلفِت،أثناء إدارته كافة مراحل الصراع الحقيقي بينهُ وبين الكيان الصهيوني الغاصب، منذ حَقَبَة جتياح لبنان عام ١٩٨٢ حتى اليوم،حيث تَقَلَّبَت ظروفهُ بين الحروب العسكرية، والِاستخبارية، والإعلامية، والنفسية.

السيد حسن نصرالله أمين عام الحزب، كانَ السلاح الأكثر فتكاً بهذا العدو، حيث شَكَّلَ رأس حَربَة سلاح الحرب النفسية ضد قادة الكيان،بعدما فضَحَ أكَاذِيبهم ونفاقهم وأضاليلهم على شعبهِم، وأثبَتَ ذلك بالأدِلَّة القاطعة والبراهين، في عدَة مناسبات وفي الكثير من الإطلالات الإعلامية،التي تُعنىَ بالصراع الحقيقي بينه وبين الصهاينة،فأثبَت سيد المقاوَمَة صدقيتهُ وأحقيّة وُجهَة نظرهِ السياسية، وأبرزَ قدراتهِ ونواياهُ بشكلٍ واضحٍ وجَلي وصريح، من دون مواربَة، كما أثبت أنّ قوله مقرونٌ بفعلهِ، وأنّ تهديداتهِ ليست فقاقيع صابون تتطاير في الهواء وتتلاشىَ.

لقد بات كلام السيد نصرالله ثابته هامَّة لدىَ المجتمع اليهودي، لا يُصَدقون غيره، وأصبح شخصية كل عام الفريدة التي تتألَّق،ونجم الشاشات الساطع،ولا زال، لما يقارب الثلاثين عاماً.

 

يمتلك الحزب جهازاً أمنياً استطلاعياً ذكياً، متطوراً ومقتدِراً، يعمل على جمع المعلومات وتحليلها وتفكيك شيفراتها السرية،ويعمَل على فهم عمل منظومة الِاستخبارات الإسرائيلية، وطريقة تفكيرها وطبيعة عملها، ويُطَوِّر الأفكار الملائمة ضدّها بُغيَة التصدي لها، بلا استراحةٍ ولا كَلَلٍ أو مَلَل.

 

بعض الوحدات المختصة بحزب الله تبحثُ ليل نهار عن الثغرات الأمنية والِاجتماعية والِاقتصادية والتكنولوجية للعدو، وتخترقها بقدراتها التقنية المتنوِّعة،لتستفيد منها في تطوير شبكة أمان الحزب، في الحرب والسلم، حتى وصَل الأمر إلى اختراق منظومة أمن الكيان عدة مرات، إنكشفَ بعضاً منها والبعض الآخر ظلّ مجهولاً لدى الصهاينة،فيما يتجنّب قادة المقاومة الوقوع بفخ الِانجرار الى أسلوب التباهي بالإنجازات التي حققوها، كما يفعل العدو، لكي لا يفقد العملاء الثقة بمنظومة الحزب الأمنية، التي تُشَغِّلُهُم فتتراجع خطوة إلى الوراء.

أعطَى حزب الله للداخل الفلسطيني ما يكفي، من حقه في الِاهتمام، على صعيد الجبهتين الداخلية الفلسطينية، والإسرائيلية على حدٍ سواء، فعمِلَ على مساعدة الجانب الفلسطيني ومَدِّ يَدِ العون والمساعدة له،من خلال التوجيه والدعم اللوجستي وتقديم المَشورة،

الذي توزَعَ بين غزة والضفة وأراضي (أل ٤٨)، من أجل تنظيم الصفوف ورصِّها، وتهيئَة الأرض لما يشبه ما حصل أثناء معركة سيف القدس، في عكا وأُم الفحم وبئر السبع، وغيرها.

 

أما على الجانب الصهيوني، فإن فوبيا حزب الله الوجودية أصبحت مغروسة في نفوس الصهاينة، من خلال تصريحات قادة الحزب وأمينه العام، الذي باتَ يؤرِّق ليلهم ويُقِضُّ مضاجعهم، وهم لا يستطيعون إلٍَا تصديقهُ، بحيث تكَوَّنَت لدى المستوطنين قناعةٌ حتميةٌ بزوال الكيان الذي يؤويهم، وبأنهم أصبحوا أهدافاً سهلة، ذا لم يبادروا إلى مغادرة أرض فلسطين.

 

المقاومة الإسلامية التي زرعت الرعب في قلوب المستوطنين، وأثبتت حنكتها وقوتها وبطولة رجالها، خلال شهرَي تموز وآب ٢٠٠٦، ازدادت قوّةً وحِنكَةً خلال سنوات الحرب السورية العشر ،

وازدادت مِنعَةً و قوّة إرادة وصلابة، وأصبحت أكثر خبرة مما مضىَ، إذ راكمت الخبرات، وزاد عديدُ مجاهديها المدرَّبين والمجهزين الذين ينتظرون إشارةً من أصبع الأمين العام، لحسم الأمر في شمال فلسطين.

 

القادة الصهاينة يدركون حجم الخطر الداهم على مستقبل كيانهم من الشمال الفلسطيني، ويدركون حجم نجاحات حزب الله على مستوَى الداخل الفلسطيني، في أراضي ال٤٨، لناحية رفع المعنويات وشحذ الهمم والطاقات، من أجل مواجهة الِاحتلال،

حتى إنّهم أصبحوا على قناعة بأن مناطقَ ومُدُن الضفةِ الغربيةِ لا بُد إلَّا وانها ستشتعلُ يوماً ما، وستنهار سلطة محمودعباس المُطَبِعة والمتعاونَة معها، ولن يكون أمام تل أبيب إلَّا مواجهة واقع خطوط تماس جديدة، على مقربَة من رِقاب بنيامين نتانياهو ونفتالي بينيت، وغيرهما من القادة الصهاينة،وأنّ ما تُسمَّىَ أرض ال٤٨، وبحُكم البروز الواضح لِازدياد أعداد العرب المسلمين وتمكن حزب الله من نشر الكراهية ضد اليهود الصهاينة، المترافقة مع رفع معنويات الشباب الفلسطيني،تسببت خلال معركة سيف القدس، بقلب المعادلات في الداخل، وأجبرت الشرطة والجيش الإسرائيليين على إخلاء بعض المدن من المستوطنين، لتصبح محررة بالكامل، وسط انتشار فلسطيني مسلح وعلني في الشوارع.

 

وهذا الأمر يهدد أمن الكيان القومي والإستراتيجي،حتىَ إنّ كبار قادة الجيش الصهيوني أدركوا مؤخراً، أن السيد نصر الله نجَحَ في الحرب النفسية على حكومة إسرائيل وشعبها، واستطاع تأخير، أو منع حصول حرب كانت قابَ قوسين أو أدنَىَ، من خلال إطلالاتهِ واستغلال نقاط الضعف النفسيةلديهم حيث نجح بإخافتهم ترددهم في الكثير من الأحيان، وضمن النصر عليهم.

وكان، كلما اعتبرت إسرائيل نفسها جاهزة للحرب مع لبنان، يخرج إليهم السيد نصرالله بخطاب يكشف فيه بعض جوانب قوته المخفية،فتُصاب تل أبيب بصدمة، وتبدأ بالتحضير لمستوىً أعلى من المواجهة، فلا يلبث أبو هادي أن يخرج عليهم مرة أخرى، ويرعبهم مجدداً، وهكذا دواليك.

 

إذاً نَجَحَ حزب الله في مُجمل حروبهِ ضد العدو وحلفائه، وأدار المعركة بقوةٍ وحنكة وذكاء، على كل المستويات، وهاهو اليوم يتحين الفُرَص للِانقضاض على هذا الكيان المتشقق الوهِن، وإزالته عن صدر فلسطين، من البحر إلى النهر.

 

بيروت في…..

27/12/2021

ShareTweetShare

مما نشرنا

إلى مَتىَ ستبقى أميركا تهددنا؟ 
slider

هذا ليس خلاف رأي هذا كشف أقنعة.

ديسمبر 19, 2025
9
الاحتلال ومؤامراته لن تنال من الصمود الفلسطيني
آراء ومقالات سياسية

الوحش الاستيطاني يبتلع الأراضي الفلسطينية

نوفمبر 10, 2025
15
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.
آراء ومقالات سياسية

القلبُ النابضُ يعودُ من جديدٍ في “أُولِي بَأْسٍ شَدِيد”.

نوفمبر 10, 2025
11
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.
slider

فيتو مجلس الأمن مقابل فيتو البحر الأحمر: حين تخرس القوة، وتتكلّم الإرادة.

أكتوبر 27, 2025
24
هل تعيد الجغرافيا القطبية رسم خرائط النفوذ العالمي؟
slider

محاكمة العصر . هل سيحاكم الجزار نتنياهو في المحكمة الجنائية الدولية ؟

أكتوبر 8, 2025
27
امان تفقد الامان وتستغيث _ الامان الامان
آراء ومقالات سياسية

نصر الله واستراتيجية حزب الله

أكتوبر 8, 2025
14
Next Post

الطريقة الاسرائيلية !!

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

إلى مَتىَ ستبقى أميركا تهددنا؟ 
slider

هذا ليس خلاف رأي هذا كشف أقنعة.

ديسمبر 19, 2025
9

كتب إسماعيل النجار   هذا ليس خلاف رأي هذا كشف أقنعة. حين يتحوّل القلم إلى أداة تضخيم الذات، وحين يُختصر...

Read more
الاحتلال ومؤامراته لن تنال من الصمود الفلسطيني

الوحش الاستيطاني يبتلع الأراضي الفلسطينية

نوفمبر 10, 2025
15
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.

القلبُ النابضُ يعودُ من جديدٍ في “أُولِي بَأْسٍ شَدِيد”.

نوفمبر 10, 2025
11
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.

فيتو مجلس الأمن مقابل فيتو البحر الأحمر: حين تخرس القوة، وتتكلّم الإرادة.

أكتوبر 27, 2025
24

ثمرة المشروع القرآني عدنان سرور سنجد

أكتوبر 21, 2025
17

نصر ايران على الكيان الصهيوني

أكتوبر 21, 2025
16

الأكثر قراءة اليوم

أصوات سُمع صداها

أغسطس 7, 2022
35
ShareTweetShare

من الأرشيف

في ظلال طوفان الأقصى “28”

تهنئة وتبريك لرئيس ملتقى الكتاب العرب والأحرار

و{حي القلم} محاربة الأرهاب والقاعدة  الشماعة الجديدة لأستمرار الحرب والعدوان على اليمن

الحرية للمهندس/ صالح الجرموزي

رسالة  لأيوب

مشاهد حية من وقفات الجالية اليمنية في نيويورك

الشيخ الجعيد يُشيد بدور الرئيس بري الفاعل من أجل طيّ الخلافات.. ويدعو لمواجهة قانون قيصر

سبع مسيرة و نحيب سعودي

الأكثر مشاهدة

شــــــــــــــــبل حيــــــــــــــــــدر
مساحة آدبية

شــــــــــــــــبل حيــــــــــــــــــدر

نوفمبر 19, 2022
1.7k
التنمية الثقافية

معايير الثقافة

أبريل 5, 2019
1.1k
برقية تعزية
أخبار عامة

برقية تعزية

يناير 20, 2022
1k
رسالة شكر وتقدير للقاضي مطهر عبدالله الجمرة -وكيل نيابة همدان سابقاً
أخبار عامة

رسالة شكر وتقدير للقاضي مطهر عبدالله الجمرة -وكيل نيابة همدان سابقاً

يناير 20, 2023
925
على نهج الرئيس الشهيد صالح الصماد سنمضي
آراء ومقالات سياسية

على نهج الرئيس الشهيد صالح الصماد سنمضي

سبتمبر 18, 2021
687

جميع الحقوق محفوظة @2021


برمجة وتصميم وتطوير
رفعت لتصميم مواقع الانترنت

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.