إجتماع
ربـاعــي//
تخيل عندما يقوم اعدائك بعقد إجتماع قبل سبع سنوات لإستدعاء دول عديدة الى جانبهم لشن عدوان وفرض حصار عليك …..
وانت لا تملك من الأمر شيئاً ولا تملك حتى ما تقاومهم به من سلاح وعده وعتاد الا سلاح الآلي الشخصي الذي يملكه البعض وعاد البعض لا يملكونه!
وهم يملكون احدث الطائرات والصواريخ والقنابل والمدرعات وكل الاسلحة والمعدات الحديثة وكذا الجيوش الكثيرة …..
لكن برغم كل ذلك توكلت على الله وانبريت لتقاومهم بذلك السلاح البسيط طوال كل تلك الفترة من العدوان ومازلت الى الآن ، ولم تستكين وتستسلم لهم ولم تنفذ اي رغبة او طلب لهم …
فما بال ذلك العدو عندما يآتي اليوم ثانيةً وبعد سبع سنوات ليقوم بعقد إجتماع رباعي آخر امام مسمع ومرآى كل العالم ليطلب منك او يقرر عليك ان توقف زحف جيشك ولجانك عن دخول م مارب اليمنية؟
وقد اصبحت الآن بفضل الله الى جانب توكلك عليه! تمتلك السلاح الرادع لذلك العدو ، واصبح زمام المبادرة بيدك ، ومنا الله عليك بتحرير محافظات ومديريات ومناطق من تحت سيطرة ذلك العدو؟؟
أهو غرور وإستكبار وغطرسة ذلك العدو؟؟
أم هي اقدار الله واسبابه التي تسوق ذلك العدو ليأدبه الله على يديك؟؟
أعتقد مؤمناً انه الخيار الثاني!
لآن غرور ذلك العدو وكبره واستكباره قد كُسر خلال سنوات العدوان الماضية وما زال يستكمل كسره الى الآن …
وعليه/
فالواجب مواصلة صمودك وتحديك لكسر ما تبقى من غرور وكبر واستكبار ذلك العدو ….
لتطهير كل بلدك واستعادة ثروتك وتحرير قرارك والوصول الى مرحلة إستقلالك ….
وبعدها سيعرفك كل العالم
وسيسعى لصداقتك الكثير
وسيآتي ألآف المستثمرين
وسيصبح حقاً اليمن الجميل!
فالهمة الهمة لتحرير م مارب
وضرب بني سعود وزايد
ولا مداهنة ولا مهادنة
في ذلك!
والسلام!
✍️ عبدالعزيز الصلاحي
الذكرى السنوية للشهيد














Discussion about this post