بعد ان فشل الناتو بقيادة امريكا وكوكتيل التحالف بقيادة السعودية من الاحتفاظ بمحافظة مارب التي كان قد وضع فيها اكبر قوة عسكرية لكن خابت احلامهم وتصدعت قواتهم ولم تجدي كافة المشاريع الخداعية التي كان يستخدمها للاحتيال والالتفاف على صنعاء بما فيه مشاريع الخداع الذي كان يعدها سماسرة الامم المتحدة الامر الذي جعل كل قوى العدوان تصل لطريق مسدود عن مارب ولم تجد امامها سوى تغيير مسار لعبتها العدوانية من خلال محاولة الاستمرار بالضغط على صنعاء برفع درجة نشاطها في محافظة تعز على كافة الاصعدة واشراك سماسرة الهيئة الاممية في مسار هذه اللعبة الذي بدأت تتجلى من خلال توحيد فصائل الارتزاق العفاشية والداعشية مع وضع غطاء اممي لهذه المشاريع لان تعز بالنسبة لقوى العدوان هي المستودع الاحتياطي للتدعيش وموقعها استراتيجي بحكم اطلالتها على باب المندب وتحركات طارق عفاش في هذه المحافظة هي بضوء اخضر من الغرب وتحالف العدوان .
لهذا السبب زار المبعوث الاممي هانس غروندبرغ محافظة تعز ليمارس الاحتيال لصالح قوى العدوان تحت عناوين مختلفة منها انساني وغيرها . ولان قوى العدوان تعتبر بقرارات ذاتها ان تحرير المديريات الخاضعة للاحتلال في هذه المحافظة من قبل صنعاء سيكون تهديدا لنشاطها على مستوى حوض البحر الاحمر وسوف يؤثر على نشاط اسرائيل الخفي من مضيق هرمز مرورا بمضيق باب المندب حتى قناة السويس ..
من هذا المنطلق يستدعى الاستعداد لمواجهة أي تصعيد في محافظة تعز ..
فهمي اليوسفي
















Discussion about this post