رؤى للثقافة والإعلام
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال
No Result
View All Result
رؤى للثقافة والإعلام
No Result
View All Result

منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية والفصائل الفلسطينية التاريخية .. أين ..؟

نداء نداء by نداء نداء
أكتوبر 21, 2021
in ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
ضجيج الألم من وطن موجوع

العنوان والمقدمة نحو رأي حر يعشق فلسطين ويفتديها ويسأله البعض باستمرار هل أنت فلسطيني أكثر من الفلسطينيين ..!! ، ورسالته اليوم لفلسطين القضية والشعب المقاوم الجبار وفصائله جمعاء ، يقول : أن القادم إن لم تصحو سيكون الانفجار الكبير في الداخل الفلسطيني والقادم لا محالة ، تحت وقع التفاهمات ” الصهيو حماسية ” في تقاربات تجمعهم على انهاء السلطة الفلسطينية دولة المؤسسات ومكوناتها وإن انقهرت ، فقد اصبحت الامور تقوم على مفهوم ما تقوم عليه الانظمة العربية والمتخلفة للعالم الثالث ، فقد اصبحت فلسطين في ظل الواقع الراهن تعيش حالة من الفساد والمحسوبيات والشخصنة ، كل ذلك في ظل وتحت ضغط عربي وتحالف اميركي صهيوني تنفذ مصالحه بأدوات عربية ، بحيث باتت اليوم السلطة الفلسطينية مرهونة للبنوك المحلية والدولية ، فخمس سنوات مضت في ضغط لا يتوقف لتصبح الساحة الفلسطينية ساحة صراع على السلطة والتمكن منها ، في وقت انقطع المدد والعطاء العربي للشعب الفلسطيني لحساب المرتهنين لتنفيذ مشاريعهم المشبوهة ، فالسلطة اليوم قد شاخت واصبحت مهلهلة بقياداتها ، فلا مكان للمستقبل الفلسطيني إلا بقرار شعب فلسطين وموقفه وشبابه رأس حربته ونضاله ، فالفصائل لم تعد تملك إلا الكلام والبحث عن العطاءات ولا يصلها ألا الفتات من فصائل اخرى مشبوهة تتصدق عليها لتستمر وتبقى تحت عباءتها ، في ظل المهاترات المستمرة والإتهام بالتخوين ومشروع أوسلو الذي تلاشى حقيقة بحكم الواقع والظروف ، لتبقى السلطة اليوم تقوم على الاستمرار في إبقاء مؤسساتها التي بنيت عليها الدولة بحجمها الواقعي والمختزل ، فالكثير أصبح ينظر بسوداوية لواقع الحال والتخبط المقلق للجميع من الذهاب إلى واقع التلاشي والإندثار ، في وقت الحياة ومستقبل الاوطان لا يتجدد بالأحلام بل يتجدد بالامل والعمل ، ونحن نعلم أن كل شيء تم البناء عليه في سياق الخطا المستمر منذ اوسلو ، ففلسطين في واقعها اليوم تقوم تحت وطأة الإحتلال بالمطلق ، الإحتلال الذي لم يعد لديه محرمات ولا احترام لأي اتفاقات قامت من اجل تحقيق مفهوم الدولتين الذي بدا يتلاشى .
لذلك والواقع يقول : البندقية لن تجدي ولا العمل الفدائي المقاوم والإنتحاري في مواجهة الإحتلال ما لم يقوم على بنية صلبة من التفاهمات الفلسطينية تكون ركيزتها ومحورها الفصائل مجتمعة ، فالمهاترات المستمرة لبعض الفصائل واعمالها ضد الفلسطينيين في فلسطين والشتات وإلصاق التهم بالسلطة أصبح مكشوفا للجميع ، فالواقع هو صراع على السلطة اولا واخيرا ، فحماس وتفاهماتها المبطنة بالتعاون مع الكيان الصهيوني لم تعد خافية في عملها الدؤوب عل امتلاك السلطة والتكيف بها ، ووراؤها من يدعم مشروعها الإخواني والإمارة والخلافة المنشودة .
فواقع ما جرى في سورية كان من اجل إنها القضية الفلسطينية اولا ، وهو الحقيقة المطلقة وما يتم العمل على تنفيذه من قبل ادوات متعددة وأولها فصائل فلسطينية ارتهنت لتحقيق مشروعها باي وسيلة ومهما كان الثمن ، ولو على حساب القضية وشعب فلسطين ،
علما اليوم لن تقوم قائمة لقضية فلسطين ام القضايا وبوصلة العروبة والقومية وتحررها إلا بعودتها للإنضمام تحت الراية السورية راس حربة المقاومة والتحرير ، وهو المطلوب اليوم من كافة الفصائل الديمقراطية والعلمانية معا لتحقيق المشروع الفلسطيني الذي اصبح حلم ولكنه ليس بالمستحيل ، فواجب الفصائل كلها اليوم ، والكلام يعني الفصائل الفلسطينية في منظمة التحرير الفلسطينية وعلى رأسها منظمة فتح وفي طليعتهم ، للعودة إلى تحالف جامع للجميع على نهج العمل الوطني الفلسطيني من اجل تحرير فلسطين ، وهذا لن يكون ما لم تتوفر الشجاعة والجرأة لدى الفصائل الوطنية والعلمانية في منظمة التحرير الفلسطينية على توفير المناخ المطلوب لحوار وطني شامل ، وعليهم الإقتناع بهذا النهج كأمر واقع ، وان لا تكون حماس بينهم إلا إن توافقوا واتفقوا لتدعى حينها حماس لواقع هذا التفاهم الوطني الفلسطيني على مشروع متكامل والعمل على إنجازه ، ولتقرر وجودها على ضوء ذلك ، فحماس في عنجهيتها التي تقوم عليها اليوم لم تعد تهتم لواقع الفصائل وتاريخها بقدر اهتمامها بمشروعها الذي تنتهجه على حساب القضية الفلسطينية وشعب فلسطين ، فهي من تقوم بذر الفتات والتصدق والتمنن على الفصائل بما تقدمه لها من هذا الفتاة .
لذلك ، فواجب فتح يحتم عليها اليوم وهي راس حربة السلطة الفلسطينية ومكونها الرئيسي في السلطة ، يطالبها ان تبادر وتدعوا هي اولا فصائل منظمة التحرير الفلسطينية للحوار الوطني الفلسطيني ، للعمل والبناء على وحدة وطنية فلسطينية شعبية لتكون أساسا لمشروع وطني فلسطيني موحد في مواجهة الكيان المحتل الغاصب ، وليس في مواجهة السلطة والدفع بالألاف لإسقاطها ووراءهم فصائل تدفع بهم تحمل مشاريعها الخاصة واجنداتها ، وحماس إنكشفت ولم تعد بخافية على احد ، ولاعبون كثيرون يخفون ويبطنون ما يخفونه تحت الرماد ، مجتمعين والكيان الصهيوني معا على امر واحد وهو إسقاط السلطة الفلسطينية وإفشالها ، وقد فشل ” اتفاق اوسلو ” وفشلت السلطة ، وفشلت الحلول ، وهذا امر واقع ، لكنها كانت اجتهادات وانتهت وعلينا ان نقر بذلك ونبدأ عملا مقاوما جادا ومن جديد ، فالأمل يتجدد ولا ينتهي .
لذلك المطلوب اليوم دعوة رجولة ونخوة وشرف وطني فلسطيني للم الشمل والجلوس على طاولة الحوار الفلسطيني ، وإطلاق تفاهم يجمع الجميع على وحدة الموقف والبندقية والعمل المقاوم لثورة شعبية عنوانها العودة لفلسطين وتحريرها ، وعلى حماس هي ان تراجع نفسها إن أرادت المشاركة في المشروع الوطني الفلسطيني ، فلا يكون ذلك إلا بموافقتها وقبولها للمشروع الفلسطيني الجامع بعيدا عن مشروعها الإخواني وحلم تحقيقه واعوانها في هذا المشروع تركيا وقطر وغيرهم ، فشعب فلسطين ليس حماس ولن يكون وهي تعي وتفهم ذلك ، ولا تفهم إلا ما تملكه من القوة اليوم والتي عاجلا ما ستندثر وتتلاشى على أرض الواقع جماهيريا وشعبيا .
فليس كثيرا على رئيس السلطة الفلسطينية أن يقوم بخطوة وطنية عربية قومية تجمع الجميع على طاولة مستديرة الى جانب بعضهم بعضا ، وإعادة التلاحم بين فصائل منظمة التحرير الفلسطينية من جديد ، انطلاقا من عودته إلى إطلاق القضية ومن دمشق الصمود والمقاومة وراس حربتها تاريخيا والتي شرعت ابوابها لهذا المشروع معلنة عدم تخليها عن قضية فلسطين ، واستقبالها العمل الفدائي المقاوم من جديد ، والعائد من الباب مرحبا به ، إن كان مشروعه مشروع الوحدة الوطنية والشعب الفلسطيني ووحدة المقاومة والبندقية وعودة العمل المقاوم الفلسطيني ، ليكون جزءا من محور المقاومة ويقلب الطاولة والاوراق كلها ، فلا يفل الحديد إلا الحديد ، والكيان الصهيوني لا يفهم إلا القوة ، والعالم لا يحترم إلا القوي ، ويعود نشيد فدائي فدائي من جديد ، ليلهب مشاعر الأمة كل الامة ، نحو عودة فلسطين البوصلة والقضية الاولى عربيا وإسلاميا .. .
والخطوة ليست إلا مبادرة شجاعة ، تبدا بزيارة رسمية لوفد فلسطيني رسمي رفيع المستوى جامع لشرفاء فتح والسلطة الفلسطينية ، نعم وفد اساسه شرفاء فتح الذين لهم تاريخهم المشهود لهم في النضال وهم كثيرون ومقبولون ولهم مكانتهم في سوريا ومحور المقاومة لمواقفهم من قضيتهم فلسطين وعروبتهم وقوميتهم التي يشهد لها ، وهم كما قلت كثيرون في الفصائل وفتح واولهم عباس زكي ، الذي له رصيد فتحاوي مشرف على الساحة الفلسطينية والذي هو مفتاح عودة للسلطة والمقاومة وفتح ، ولن نذكر الكثيرون من الشرفاء الفتحاويين ولن نجامل ، فنحن نعلم من الذين يسعون من اجل عدالة القضية الفلسطينية وشعب فلسطين وانتصار فلسطين .
لذلك الواجب اليوم يحتم علينا العمل بهدوء وبعيدا عن الثرثرة والمهاترات الوطنية والمزايدات في كل مكان ، واللقاءات الودية الكاذبة ، وإحتضاننا لبعضنا البعض ، في وقت مانحمله في نفوسنا نخجل أن نذكره بل لا نتجرأ ان نجاهر به ونواجه ونصارح .
علينا أن نستفيد من كل خطوة وموقف وراي ، وأن نجند انفسنا للإستفادة من كل موقف ، وهنا نستحضر تصريح الرئيس الإيراني السابق ” أحمدي نجاد ” بقوله إسرائيل إلى زوال محتم ، وهي مشروع سنزيله من الوجود عاجلا وقريبا ، حين تم تاسيس محور المقاومة ما بين سورية وايران والمقاومة اللبنانية ممثلة في حزب الله في لبنان ، وهو الكلام والتصريح المهم وغيره الكثير من المواقف والتصريحات لرموز عربية وعالمية مما يسهم ويدعم مواقف القضية الفلسطينية ، حيث يبقى للأنظمة خياراتها وسياساتها ، ولكن للشعوب خياراتها ومواقفها ، وهي السند والقرار والقوة للانظمة ومواقفها في ظل عالم ومصالح وما تستدعيه من توافقات والتزامات ملزمة نتيجة للمصالح ما بين الدول ، كل ذلك من خلال خطاب متوازن وهادىء نحمله من اجل القضية وإحياؤها من جديد بعيدا عن التخوين والاتهام بالعمالة ، فعلينا ان نستفيد من الاخرين ونحترمهم بقدر ما نستطيع انتصارا لقضية فلسطين وشعبها الجبار .. .
اليوم حقيقة تقول : ان الشجاعة والجرأة تبدا من الإعتراف باخطائنا وإصلاحها بعيدا عن المهاترات والمجاملات المزيفة التي تجمعنا في لقاءات المودة والإبتسامات الزائفة ، وإعلام يتقاذف من خلاله الجميع بعضهم بعضا ، فالفصائل الاربعة عشرة في دمشق وما تبقى في فلسطين آن الأوان لأن تجتمع وتقرر مصير فلسطين وشعبها ، والتاريخ لن يرحم وسيكتب بصفحاته من الحر الشريف والمناضل المقاوم البطل المتمسك بقضيته وشعبه ، ومن الخائن والعميل الذي باع قضيته وشعبه وتخلى عن رجولته ونخوته .. .
تحرير فلسطين لن يكون إلا بحرب تحرير شعبية ومن جديد لتعود انطلاقة الثورة الفلسطينية لتحقق آمال جماهيرنا العربية والفلسطينية والإسلامية ، ويعود الإحترام إلينا كما كان مثالا يرفعه الصغير والكبير ليتباهى بفلسطين ورجال مقاومتها ، ويعود بنا الحنين لأيام البطولات وتجسيدها واقعا ، ففلسطين هنا شعبا ومقاومة وصمودا حتى الإنتصار والتحرير ، وإننا عائدون .. .

د.سليم الخراط
دمشق اليوم الخميس٢١ تشرين اول ٢٠٢١.

Next Post

مجلس الامن يدبن الهجوم الحوثي على السعوديه ويدين الهجوم على مأرب ويطالب بوقف فوري وشامل لاطلاق النار

Discussion about this post

جميع الحقوق محفوظة @2021


برمجة وتصميم وتطوير
رفعت لتصميم مواقع الانترنت

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.