الظلم شرك والتوحيد معاملات.
فلسفة التوحيد والإرتقاء في الكمال المطلق..
هشام عبد القادر
المعاملات اعطى كل ذي حق حقه ونحن لا زلنا في تقصير تارة نظلم انفسنا وتارة نظلم غيرنا
الانبياء عليهم السلام جميعهم ما عدا سيد الوجود واهل بيته الخواص دعوا واعترفوا جميعا بظلم النفس ونحن ربي ظلمنا انفسنا فاغفر لنا كما اعترف الأنبياء عليهم السلام بظلم النفس وطلبوا المغفرة ونحن ظلمنا ايضا غيرنا فمن لنا غيرك رضي عنا كل من ظلمناه كل من عندنا له مثقال ذرة من اي حمل وحق علينا في ذمتنا لخلقك. سوي علمنا اي حق علينا او لم نعلمه ….
من هنا نبدأ بعد المقدمة نشرح فلسفة التوحيد الاعظم …
انه ليس فقط الشهادة لله ورسوله ولاولياءه فهم قد شهدوا لانفسهم شهد الله أنه لا إله إلا هو وهو غني عن التعريف بالوحدانية والإلوهية بل المعنى في المعاملات نشهد بالحق لكل ذي حق …من البشر ولو بمقال ذرة من الحق في المعاملات الإنسانية مثلا على سبيل المثال
الصين تصنع لنا وتقدم خدمة إنسانية ونحن لا نعترف بتلك الخدمة ونظلم حقهم في تقديم الخدمة نقابلهم بالكفر والشرك بإستحقار حقهم المعروف انهم هم اصحاب مهنة قدموا ولا علاقة بذالك إن كانوا موحدين او مشركين هذا راجع لهم ولذاتهم عند الله ونكون موحدين امام الله بالعدل نعطي كل ذي حق حقه لننال رضاء الله ..لا نكفر بأي نعمة لان الكفر بالنعم شرك والظلم شرك عظيم. .هذا فقط مثال اعلاه
فكيف نحن المسلمين اليوم لم نتقدم لإن الأمانة ليس بالمال بل والمعاملات هي امانة في كل شئ. مثال على الأمانة ..
النظر والسمع واليد والعقل والقلب واللسان امانة ..وكل حواسك امانة تشهد في كل شئ بالحق لإنها شاهدة عليك يوم الدين فكن حقاني بكل شئ ولو على نفسك لا تستهين ولا تستحقر ولا تخذل ولا تكفر ولا تشرك بمعاملاتك الإنسانية …
مثلا اليمنيين في السعودية قدموا خدمة لتلك البلد بلد الحجاز وسميت سعودية شرك وظلم نسبوها لأنفسهم ادخل بصلب الموضوع اليمنيين قدموا خبرات ومهارات وعمل بالأخير ظلمت هذه المملكة اليمنيين وبالحرب فهذا شرك عظيم ظلم عظيم شرك في المعاملات لم تعرف التوحيد إنه معاملات إنسانية …
وباي حق جائوا بحكم الحجاز شرعنة بريطانية …وحيلة بريطانية تعاهدوا مع شريف بالحجاز لما طردوا العثمانيين مسكوا الحكم ال سعود هذا نتيجة عدم حسن المعاملات وهكذا الأعراب في كل مراحل الحكم خذلوا الحق لم يعترفوا بالحق والأمانة لم يرعوها ..في كل المعاملات لم يعطيم الله الحكمة في الدنيا لم يصنعوا حتى اصغر الخدمات الأنسانية وليس لهم عز بالدنيا ولا بالآخرة.
ننظر الى عظمة التوحيد والأمانة في المعاملات .. تجربة بالدنيا مهما قصرنا بتوحيد الخالق نجد ناس يفوقوا بالحياة بعز وقوة نتيجة توحيدهم في المعاملات والأمانة. ..وهؤلاء نالوا رضا الرحمن بالحكمة والموهبة …
اليوم ننال رضاء الله في اليمن وفي كل دول محور المقاومة فقط بعدم الحيلة نحن لن نحتال للتخلص من اي حكم بالحيلة بل بالتوحيد والأمانة نقف مع الحق الذي هو شعاره واساسه بالحرية هو ابا عبد الله الحسين عليه السلام قائد وملهم كل الثورات التي تقوم بالحق هو من يسقط عروش الظالمين لتقوم دولة الله بالحق ..الدين حسيني البقاء محمدي الوجود …احب الله من احب حسينا ابا الأحرار ننال المحبة ببركة ابا عبد الله الحسين عليه السلام وننتظر دولة الله تشرق بالأرض كافة دولة الصالحين الموحدين بالمعاملات وتأدية الامانة المعهودة هي لسيد الوجود الذي اوصى وبين بالثقلين كتاب الله وعترته وكتاب الله ليس حبر على ورق بل قلب مكنون امام مبين احصى به كل شئ يعلمنا كل شئ ذالك الكتاب لا ريب فيه امام حق خليفة الله في الأرض ووعد الله الصادق ..
خلاصة التوحيد الاعظم هو القلب يسكنه ملكوت الله واهل الله هو معبد لله ونكفر بالجبت والطاغوت ونكسر كل الأصنام ويبقى مسجد محمد في قلب المخلصين لتعرج الكلمات والروح الى عرش الوجود سدرة المنتهي عقل الوجود تترجم بنور العقل لتثبت الكلمات الخالصة لله هنا التوحيد الاعظم ..عرش الوجود وقلب الوجود وروح الوجود ونور الوجود هو سيد الوجود من طاعته طاعة الله وهو خير من وصانا بالحق فعلينا نتواصى بالحق ونتواصى بالصبر
يرونه بعيدا ونراه قريبا
والحمد لله رب العالمين















Discussion about this post