رؤى للثقافة والإعلام
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
No Result
View All Result
رؤى للثقافة والإعلام
No Result
View All Result

طالبان تغتال روسيا وتقطع الطريق على الصين وتهدد استقرار ايران …

عريب - orib by عريب - orib
سبتمبر 4, 2021
in آراء ومقالات سياسية
0
SHARES
25
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

طالبان تغتال روسيا وتقطع الطريق على الصين وتهدد استقرار ايران
بقلم ناجي امهز
يقول المثل عدو عاقل خير من صديق جاهل.
وبالسياسة لا احد ينكر ان حركة طالبان هي مثال للجهل والتخلف، ولا اعتقد بانه يوجد عاقل واحد يريد ان يكون حليفا لها.
ولا اعلم من اين هبطت ملايين “التحاليل” الاستراتيجية الفضائية الكونية، عن انتصار المعسكر الشرقي الروسي الصيني، بانسحاب امريكا من افغانستان.
مع العلم انه بخروج امريكا من افغانستان، وفرت امريكا على نفسها الكثير من الاعباء المالية واللوجستية وتعويضات القتلى والجرحى من جنودها، وانقذت نفسها من مستنقع الرمال المتحركة الذي كان من الممكن ان يستمر لعقود وربما ادى الى تفكك امريكا كما تفكك الاتحاد السوفياتي في افغانستان، وايضا لا احد يعلم، على ماذا حصلت امريكا من افغانستان، وهناك كلام عن مادة السيليكون ومادة اليورانيوم الخام ، بكميات يفوق ثمنها عشرات بلايين الدولارات، وهي كانت المادة الاساسية التي تم استخدامها بغزو كوكب المريخ.
والمستفيد الثاني، من الخروج الامريكي هي باكستان، التي تعج بمئات الالاف من اصحاب الفكر التكفيري الارهابي، والتي كان من الممنوع عليها اخراجهم الى افغانستان كما جرت العادة ابان الاحتلال السوفياتي، بسبب الضغط الامريكي على الحكومة الباكستانية، لان كل تكفيري كان يخرج من باكستان ليلتحق بحركة طالبان كان يشكل تهديدا للأمريكان، لكن اليوم باكستان ستضغط على المتشددين الاسلاميين، وستسمح لخطباء المنابر بإعادة رفع صوت الجهاد ودعم اخوانكم بأفغانستان، مما يعني بان باكستان ستعيد فتح الطريق نحو المحرقة الافغانية، التي كانت ترمي بها المتشددين الاسلاميين، والذين كانوا يشكلون تهديدا حقيقيا لاستقرارها.
للحقيقة المستفيدين كثر من الانسحاب الامريكي من افغانستان، بالمقابل الخاسر الاكبر هو المعسكر الشرقي (روسيا – الصين) وايضا بمكان هناك تهديد لاستقرار ايران.
وقد اعلن جون بايدن ان المستفيدين من التواجد الامريكي في افغانستان هما روسيا والصين، ولا احد ينكر كلام بايدن، فالجميع يتذكر ما عناه الاتحاد السوفياتي سابقا من حركة طالبان، وان احد اهم اسباب تفكك الاتحاد السوفياتي هو هزيمته امام طالبان، وما تعانيه روسيا اليوم من تداعيات المتشددين في بلاد القوقاز، حتما سيتعاظم ويزداد خطورة ويشكل تداعيات خطيرة، على الاستقرار السياسي والامني فيها، وربما مقدمة كي تعيد روسيا حساباتها، والا ستفتح طريق جهنم للتكفيريين اليها.
وايضا الصين التي تحلم بطريق الحرير، اليوم وضعوا بدربها الاشواك، ولا احد يعلم كم ستصمد الصين امام المتغير بأفغانستان، وخاصة ان الصين غير مستعدة لخوض اي معركة عسكرية، فقد سقط للصين وللهند عشرات القتلى بمناوشات على الحدود الهندية الصينية التي وضعت عام 1962 ، وقد دارات الاشتباكات بالعصي والهراوات وقضبان مزودة بمسامير، ولم تطلق رصاصة واحدة من الجانبيين، وهو دليل واضح بان الصين لن تورط نفسها بحرب تعلم سلفا بانها ستخرج منها مهزومة، فالصين امامها طريق طويل لإعادة احياء اللحمة بين القيادة والشعب الصيني، وهي تعلمت من حروبها السابقة، ان كل الاسلحة والقوة والصناعات، لا تحقق شيئا بغياب الديمقراطية الحقيقية، فالشعب لن يدافع عن وطن لا يشعر فيه بالحرية والاستقرار.
وايضا ايران، وهي اليوم تعمل بجهد على حل الازمة الافغانية، وتقديم يد العون، وتقريب وجهات النظر بين كافة مكونات الشعب الافغاني، تجنبا لاي تطورات مستقبلية، وخاصة ان امريكا تركت خلفها ترسانة من الاسلحة العسكرية تكفي عشرة جيوش من الاسلحة المتطورة والمروحيات الهجومية، والجمهورية الاسلامية عانت كثيرا من مزاجية حركة طالبان، وخاصة ان حركة طالبان مخترقة بشكل اساسي، من قبل الاستخبارات الامريكية، وغيرها من الاجهزة الدولية، المعادية لإيران، وهناك عدد كبير من العرب قياديين في حركة طالبان، وهم معادين عقائديا لإيران.
ولا احد يعتقد بان حركة طالبان تغيرت كثيرا مع انه العالم من حولها تغير، فهي حركة هجينة، مركبة من عرقيات مختلفة واجناس متعددة، دون صياغة دستورية، او رؤيا سياسية، ولا خطة استراتيجية “جيوسياسية”، وهي تفتقر في سلم اولوياتها، الى جغرافية وطنية، كونها تؤمن بالتمدد والتوسع، وتعتبر ارض افغانستان، ارض رباط، ولا تعترف بمعنى الوطن والمواطنة، والدليل انه منذ نشأتها لم تقدم مشروع بنيوي او تضع اهداف واضحة يحتكم اليها ويناقش بها، وهي مغيبة تماما عن التنمية التطويرية، في البنى التحتية والتعليم، ومواكبة التطور، وتفتقر الى ادنى المقومات، الطبية والاقتصادية، والتطور الصناعي، والاعلام الالكتروني، ولا يخفى على احد انها مجموعة بدائية التخطيط، وهي حركة تطلق على نفسها حركة جهادية، لكن للأسف تحتاج الى حركة اجتهادية تنفتح من خلالها على العالم وعلى القوى.
وهي تتحرك دون رؤيا او اهداف استراتيجية، بل لخلق فعل وردة فعل واحيانا تشعل حربا في الداخل الافغاني وحتى مع الجيران، بسبب خلاف بين قيادي واخر.
عودة طالبان يعني عودة معسكرات تدريب الارهابيين الخطرين للغاية، وهؤلاء الارهابيين هم الذين يسعون للسيطرة على كامل افغانستان، وبدعم كبير من المجموعات الاسلامية المتطرفة التي طالما التحقت بها من مختلف العالم، وقاتلت تحت رايتها.
حركة طالبان ستغرق افغانستان والشعب الافغاني بأزمة طويلة، لان الشعب الافغاني عاجلا ام اجلا سيخرج لمواجهة طالبان.
وحركة طالبان غير مستعدة للنقاش وهي تعيش العقد السياسية بصورة عسكرية تحتاج لوقت طويل من اجل ان تعيد صياغة مفاهيمها، وترتيب اولوياتها، وقبولها الاندماج بالمجتمعات، وهي ستجد صعوبة الكبيرة بان تفرض على مقاتليها، التقيد التام باقل مفاهيم الحقوق والحريات، مما يعني ان هناك ازمة مجتمعية كيانية بين الافغان، والبقاء هو للأقوى، واننا امام حروب داخلية لن تنتهي.
الجميع يعيش القلق لأعوام قادمة حتى يتبين كيف ستصرف حركة طالبان مع محيطها، ولكن الصورة غير مشجعة ابدا، ان ما حصل في أفغانستان هي قنبلة موقوتة ستنفجر باي لحظة، ولا احد قادر ان يتكهن بمن ستنفجر.

ShareTweetShare

مما نشرنا

إلى مَتىَ ستبقى أميركا تهددنا؟ 
slider

هذا ليس خلاف رأي هذا كشف أقنعة.

ديسمبر 19, 2025
9
الاحتلال ومؤامراته لن تنال من الصمود الفلسطيني
آراء ومقالات سياسية

الوحش الاستيطاني يبتلع الأراضي الفلسطينية

نوفمبر 10, 2025
16
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.
آراء ومقالات سياسية

القلبُ النابضُ يعودُ من جديدٍ في “أُولِي بَأْسٍ شَدِيد”.

نوفمبر 10, 2025
13
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.
slider

فيتو مجلس الأمن مقابل فيتو البحر الأحمر: حين تخرس القوة، وتتكلّم الإرادة.

أكتوبر 27, 2025
24
هل تعيد الجغرافيا القطبية رسم خرائط النفوذ العالمي؟
slider

محاكمة العصر . هل سيحاكم الجزار نتنياهو في المحكمة الجنائية الدولية ؟

أكتوبر 8, 2025
28
امان تفقد الامان وتستغيث _ الامان الامان
آراء ومقالات سياسية

نصر الله واستراتيجية حزب الله

أكتوبر 8, 2025
14
Next Post
إلى فلسطين …

إلى فلسطين ...

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

إلى مَتىَ ستبقى أميركا تهددنا؟ 
slider

هذا ليس خلاف رأي هذا كشف أقنعة.

ديسمبر 19, 2025
9

كتب إسماعيل النجار   هذا ليس خلاف رأي هذا كشف أقنعة. حين يتحوّل القلم إلى أداة تضخيم الذات، وحين يُختصر...

Read more
الاحتلال ومؤامراته لن تنال من الصمود الفلسطيني

الوحش الاستيطاني يبتلع الأراضي الفلسطينية

نوفمبر 10, 2025
16
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.

القلبُ النابضُ يعودُ من جديدٍ في “أُولِي بَأْسٍ شَدِيد”.

نوفمبر 10, 2025
13
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.

فيتو مجلس الأمن مقابل فيتو البحر الأحمر: حين تخرس القوة، وتتكلّم الإرادة.

أكتوبر 27, 2025
24

ثمرة المشروع القرآني عدنان سرور سنجد

أكتوبر 21, 2025
18

نصر ايران على الكيان الصهيوني

أكتوبر 21, 2025
18

الأكثر قراءة اليوم

السيدة خديجة البزال توجه رسالة شكر للجنيد

السيدة خديجة البزال توجه رسالة شكر للجنيد
نوفمبر 16, 2022
337
ShareTweetShare

من الأرشيف

حقائق التاريخ

نداءات القطاعات الخدمية ليست استجداء 

فريق الاغاثة يزور مدينة حلب السورية ومحافظها يشير الى أن الموقف المشرف للمرجعية العليا والعتبة الحسينية

طرد المحتل وحوار الشجعان والحفاظ على الثوابث … الحل الأمثل في اليمن …

د.علي حزام علي الهديس يبعث برقية عزاء ومواساة للاخ يوسف الشامي واخوانه بوفاة والدهم الفريق ركن يحيي الشامي

جامعة إب تحتفي بتخرج الدفعة الأولى من قسم المختبرات بكلية الطب والعلوم الصحية

لاتحدثيني عن الزهراء دعيني أراها فيك

برقية عزاء ومواساة

الأكثر مشاهدة

شــــــــــــــــبل حيــــــــــــــــــدر
مساحة آدبية

شــــــــــــــــبل حيــــــــــــــــــدر

نوفمبر 19, 2022
1.7k
التنمية الثقافية

معايير الثقافة

أبريل 5, 2019
1.1k
برقية تعزية
أخبار عامة

برقية تعزية

يناير 20, 2022
1k
رسالة شكر وتقدير للقاضي مطهر عبدالله الجمرة -وكيل نيابة همدان سابقاً
أخبار عامة

رسالة شكر وتقدير للقاضي مطهر عبدالله الجمرة -وكيل نيابة همدان سابقاً

يناير 20, 2023
927
على نهج الرئيس الشهيد صالح الصماد سنمضي
آراء ومقالات سياسية

على نهج الرئيس الشهيد صالح الصماد سنمضي

سبتمبر 18, 2021
688

جميع الحقوق محفوظة @2021


برمجة وتصميم وتطوير
رفعت لتصميم مواقع الانترنت

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.