رؤى للثقافة والإعلام
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
No Result
View All Result
رؤى للثقافة والإعلام
No Result
View All Result

من فيض سماء الرّوح

عريب - orib by عريب - orib
سبتمبر 3, 2021
in كتابات أصدقاء رؤى
سأصرخ في وجوهكمُ
0
SHARES
72
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

** من فيض سماء الرّوح **

بلغة النّسيم البارد الذي يرقّ و يؤذِن بغيث هنيئ ( كما ندعو ) ، و بلغة الطيور و هي عاشقة الحرية إذ ليس لها إلّا الفضاء و التحليق فيه ، و كم نتمنّى أن نقوم بماتقوم به !!
نتمنى أن نحلّق بجناحيها بعيدا في فضاءات اللّه الرّحبة حتّى تتشبّع أرواحنا بشعور الحرية ، و قد مرّ كلّ منّا و سلّم على من يحب وقد استبدل بعد نومه بنشاط فمداعبة بارد الهواء لجناحيه ستنعش روحه ،
نتمنى و قد مررنا بجدول عذب و لكن ما ارتشفنا منه حدّ الارتواء إلّا بعد أن أخبرنا ( طالوت ) بأن معركته مع الظلم قد انتهت و قد أصبح الغرف من ذاك النهر متاحا ، فلم نكتفِ بالغرف ( حينها ) من عذب النهر بل غطسنا فيه ثمّ خرجنا نلوذ بالفضاء مرة أخرى لنطرق باب الشمس نبغي الدّفء فنقول لها :
صباح الرضا أيتها الآسرة المشرقة الجميلة ، و ماذا دهاكِ من الصبر و التواضع على سحب مثقلة تنتظرين بكاءها لتسطعين و كأنك صديق وفيّ ينصت لصديقه حتّى في شكواه لا يقاطعه ،،
آه لو كنّا طيورا لوقفنا على نوافذ النائمة ضمائرهم ننقرها و نذكّرهم بأن تستيقظ ضمائرهم فالزّمن سيشهد على العبث به دون إقامة حق أو تثبيت عدل ، و أن ظلمهم ليس في صالحهم فيوما سيقفون أمام اللّه مسؤولين !!
آه يا طيور السماء لو فهمتِ لغة أرواحنا لتعبتِ و أرهقكِ أن تطرقي الميتة مشاعرهم و أحاسيسهم ، الغائبين في هوى ظلماتهم .. الغارقين في أناهم المتعاظمة المتضخمة حدّ أن وضعوا أصابعهم في آذانهم و استغشوا ثيابهم و عموا و بكموا حين عرضنا عليهم مشاهد الجياع و المحتاجين و البؤساء و ذكّرناهم بظلمهم و بطشهم و غفلتهم !!
آه يا طيور السماء و ما أجملكِ لو كنتِ مهيّأة لأن تطيري بنا لنرحل عن هؤلاء الوزراء و حكومتهم الظالمة الفاشلة .. لنبتعد عنهم و نزور أولئك الشامخين الثابتين الصامدين في بنيانهم المرصوص فنتخلل جنبات و حنايا أرواحهم الزكية لنحيا بل لننام في أرواح رجال اللّه نومة ( فتية الكهف ) حين زادهم اللّه هدى ، و لا نستيقظ إلّا على صوت هدهد ( سليمان ) يخبرنا بأن ملكة ( سبأ ) قد عادت لتحكمنا بالعدل و الإحسان ، و قد جاء فتى يدعى ( إبراهيم) قد حطّم و أسقط بفأس في يده أصنامنا البشرية المتخمة باللصوصية و الشللية و الظلم ،
آه و كم نتمنّى في رحلتنا كطيور نشعر بعطش لكننا سنرى رضيعا يقفز الماء من تحت قدميه فتؤشّر لنا أمه و هو ( إسماعيل ) بأن ننزل لنشرب من زمزم و نطوف طوافها كأم تشرح لنا لماذا سعت بين الصفا و المروة ، و كيف تركها زوجها و رضيعها للّه ؟!
و بعدها سننطلق فإذا بنا نرى طفلا جميلا يلتقطه سيّارة من بئر لنتابع قصته فإذا باسمه ( يوسف ) الذي وُلّي على خزائن مصر بعد رحلة صبره على كيد الخائنين من أقرب عالمه ، و قد حُمّلنا كهدية بحبوب تكفينا لمعاودة هجرتنا التي نعشقها سماوية تسري و تسلّي قلوبنا و لكنا رأينا من تلك الحبوب ما تساقط منّا للأرض فإذا به زروع تنبت في كبد الأرض و تحتاج لسقيا فتمنينا السقيا لها فما رأينا إلّا أن نصطف مع فتاتين تنتظران ليصدر الرعاء لتسقيا، و قد حُمنا بجوارهن فما رأينا إلّا رجلا عليه ملامح الخوف و الترقب من الظالمين لكنه كان قويا حييّا أمينا، و قد سقى لهاتين الفتاتين لنخبر بعدئذ أنه كليم اللّه ( موسى ) ، و قد ظفر بإحدى الفتاتين زوجة ، و بعد وداعنا لهم عدنا نحلق في فضاءاتنا ، و ها نحن نحطّ على شجرة فيها من الرّطب لنأكل منها مع سيدة جميلة يبدو عليها الخوف من كلام الناس فقد ناداها وليدها الذي ولدته للتو لتأكل من هذا الرّطب و تقرّ عينا فلما استغربنا كلامه في المهد ليخبرنا بأنه نبي من اللّه و رسول و اسمه ( عيسى ) و هذ أمه ( مريم ) التي لم تكن امرأة سوء و لم تكن بغيا حتّى ولدته دون أن يمسّها بشر !!
بعدها حلّقنا لنرى نورا في بلاد الحجاز قرب ( كعبة إبراهيم و إسماعيل ) على هيئة إنسان فسمعنا صوتا من السماء يخاطبه و يناديه يا محمّد..
كان محمّد ينادى بالصادق الأمين ، كان يدعى الرحمة المهداة ، كان جلالا و جمالا و نورا لكنه إنسان سمّي خاتم الأنبياء ، لنلحظ أننا في تيك الرحلة كنا نمر على أولياء و أنبياء و رسل للّه ، و نساء من نساء العالمين ،
كنا نستمتع و نلتذّ بتلك القصص لكن كان إيحاء يخبرنا أنكم بعد لحظات ستذبل أجنحتكم بل ستنكسر أجنحتكم و فعلا انكسرت و ارتطمنا بالأرض رطمة كدنا أن نقضي فيها ، لكن رحمة اللّه كانت ترافقنا لكننا تشتتنا ؛ فقد كان ( محمّد) آنذاك قد خذله أصحابه و ارتدوا عن حكمه و أمره و التسليم له الذي يعني التسليم لمن بعثه نبيا و رسولا ،
شعرنا بألم شديد في كياننا البشري فرمزنا و قدوتنا و رسولنا ( محمّد ) في أرواحنا .. في قلوبنا التي كانت طعنات نشعرها في قلبه فقد تؤومِر على وصيه ( علي بن أبي طالب ) وابنته ( فاطمة بنت محمّد ) التي ماتت كمدا ممن انقلبوا على أبيها و زوجها ، لتنزف أرواحنا دماء و دموعا فقد عاد بنو أمية ليسفكوا دم آل محمّد و أسباطه و أحفادهم ، و أدركنا حينها أننا عشنا أمس ذكرى استشهاد حفيد سبط الرسول ( صلّى اللّه عليه و آله ) الإمام زيد بن زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم و على الأنبياء و الرسل أزكى السلام و أتم التسليم ) ،
عدنا دون حياة ؛ فمصاب رسول اللّه عظيم ، و جرحه مفتوح إلى يومنا هذا ، و لازال من يناصبه العداء و يريدنا أن نغض الطرف عن مظلومية آل بيته لتنطفئ فينا أرواحهم ،
نعم : يريد أعداء اللّه أن نبكم عن سيرة و مظلومية آل البيت ليتسنى لهم أن يسحقونا في بلد أنصار الرسول ، بلد الإيمان و قد قصقصوا جذورنا العالمية عالمية رسالة محمّد رسول اللّه ، يريدون أن يبتروا التاريخ و يغيّبوه عنّا ليشوهوا الحاضر .. ليتحكموا فينا مستقبلا ..
لكننا لازلناعلى العهد مع رسول اللّه بأنهم لو وضعوا الشمس في أيماننا و القمر في أيسارنا ما تركنا عقيدتنا و وطننا مرتعا للمستكبرين المعتدين علينا في سبع سنوات أحرقوا فيها الأرض ، و هتكوا العرض ، و أسالوا الدم ، و افقروا الشّعب ، و نهبوا معايشنا ، و امتصوا نفطنا ، و عبثوا، و حاصروا جونا و برنا و بحرنا ،
لكننا سنواجههم و بعقيدة محمّد و آل محمّد ؛ فهيهات منا الذلة عقيدة الحسين و دمه الثائر و السائر فينا ،
نعم : و سنقاتلهم بعقيدة إمامنا و قائدنا زيد بن علي قائلين : ” و الله ما يدعنا كتاب اللّه أن نسكت ” ، و لن نسكت حتّى تتحرر الأرض من دنس هذا العدوان الكافر الأموي الغاشم ، و سنعود أحرارا نفرد أجنحتنا للسّلام إن جنحوا ، و السّلام .

أشواق مهدي دومان

Continue Reading
ShareTweetShare

مما نشرنا

جنوب اليمن ضحية صراع بين السباع والضباع والانفصال سيقوده الى التمزق والضياع
كتابات أصدقاء رؤى

جنوب اليمن ضحية صراع بين السباع والضباع والانفصال سيقوده الى التمزق والضياع

أغسطس 25, 2023
35
العلاقات السورية المصرية
آراء ومقالات سياسية

العلاقات السورية المصرية

فبراير 23, 2023
48
كتابات أصدقاء رؤى

الشهيد القائد.. نبراس التضحية والإباء

فبراير 20, 2023
22
كتابات أصدقاء رؤى

الحمدلله رب البدايات والنهايات

يناير 15, 2023
19
كتابات أصدقاء رؤى

عندما اخترت الكتابة ….

نوفمبر 14, 2022
19
تقرير ندوة فكرية بعنوان ( ثورة الإمام الحسين عليه السلام إصلاح وعبر )
كتابات أصدقاء رؤى

تقرير ندوة فكرية بعنوان ( ثورة الإمام الحسين عليه السلام إصلاح وعبر )

أغسطس 7, 2022
80
Next Post

طالبان .. المهمة المستحيلة

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

إلى مَتىَ ستبقى أميركا تهددنا؟ 
slider

هذا ليس خلاف رأي هذا كشف أقنعة.

ديسمبر 19, 2025
9

كتب إسماعيل النجار   هذا ليس خلاف رأي هذا كشف أقنعة. حين يتحوّل القلم إلى أداة تضخيم الذات، وحين يُختصر...

Read more
الاحتلال ومؤامراته لن تنال من الصمود الفلسطيني

الوحش الاستيطاني يبتلع الأراضي الفلسطينية

نوفمبر 10, 2025
16
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.

القلبُ النابضُ يعودُ من جديدٍ في “أُولِي بَأْسٍ شَدِيد”.

نوفمبر 10, 2025
13
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.

فيتو مجلس الأمن مقابل فيتو البحر الأحمر: حين تخرس القوة، وتتكلّم الإرادة.

أكتوبر 27, 2025
24

ثمرة المشروع القرآني عدنان سرور سنجد

أكتوبر 21, 2025
18

نصر ايران على الكيان الصهيوني

أكتوبر 21, 2025
18

الأكثر قراءة اليوم

السيدة خديجة البزال توجه رسالة شكر للجنيد

السيدة خديجة البزال توجه رسالة شكر للجنيد
نوفمبر 16, 2022
337
ShareTweetShare

من الأرشيف

اليمن يواجه ثلاثي الشر بمفرده

العدوان هو كورونا الأكبر ….

حقائق التاريخ       – (2)-

الخيانات في زمن البطانيات !!

عبثا يحاولون اسقاط الثورة الاسلامية في ايران

نكسر قرن “صفقة القرن”

( يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر) –10

أين المقاومة الشعبية الوطنية السورية ..!!؟؟

الأكثر مشاهدة

شــــــــــــــــبل حيــــــــــــــــــدر
مساحة آدبية

شــــــــــــــــبل حيــــــــــــــــــدر

نوفمبر 19, 2022
1.7k
التنمية الثقافية

معايير الثقافة

أبريل 5, 2019
1.1k
برقية تعزية
أخبار عامة

برقية تعزية

يناير 20, 2022
1k
رسالة شكر وتقدير للقاضي مطهر عبدالله الجمرة -وكيل نيابة همدان سابقاً
أخبار عامة

رسالة شكر وتقدير للقاضي مطهر عبدالله الجمرة -وكيل نيابة همدان سابقاً

يناير 20, 2023
927
على نهج الرئيس الشهيد صالح الصماد سنمضي
آراء ومقالات سياسية

على نهج الرئيس الشهيد صالح الصماد سنمضي

سبتمبر 18, 2021
688

جميع الحقوق محفوظة @2021


برمجة وتصميم وتطوير
رفعت لتصميم مواقع الانترنت

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.