بقلم فهمي اليوسفي
تتحدث بنت عويس في برنامجها للقصة بقية على شاشة الجزيرة عن خطاب الكراهية وتقول لماذا اقدم ترامب لممارسة الكراهية ضد بعض النسوة في المجتمع الامريكي وتعرج لغتيريش في الهيئة الاممية وتقول لماذا الدساتير والقوانين الغربية تحرم خطاب الكراهية واعمال ترامب العكس . ولماذا الموسسات الاعلامية للغرب تروج لخطاب الكراهية وهي تفاخر بالديمقراطيات .؟
قلت في قرارات ذاتي _ خطاب الكراهية والتشريعات التي صنعها الناتو بتحريم هذا الخطاب هي ضمن مشاريع اخرى منها السلام وحقوق انسان لكن الغرب يتخذها وسيلة لتحقيق اهدافه المتوحشة في البلدان المستهدفة وبلا شك هذه المشاريع اتقنت هندستها الغرف المظلمة للامبريالية المتوحشة لخدمة اهدافها وتحقيق مطامعها واشباع نزوتها في تدمير بلدان وشعوب على مستوى الساحة الدولية ومنها البلدان في الساحة العربية والاسلامية وتتخذها ذريعة للتدخل بشوون الشعوب وتحمل في طياتها مشاريع مبطنة للتطبيع مع اسرائيل وتحصين وتلميع الاجندات المتوحشة التي تعمل لصالح الغرب ومنها الداعشية كما انها تساهم بنقل القاعدة الامريكية الي حيز التنفيذ التي تنص شرق اوسط جديد فوضى خلاقة .
لكن ماهو سر تزامن البرنامج مع مستجدات طالبان بافغانستان ؟ هل لتلميع الطلبانيون انهم ليسوا متوحشين _؟ . ام للتطبيع مع كيان صهيون ؟
خطاب الكراهية ربما يتخذه الغرب راهنا وسيلة للاعداد والتحضير لاسكات واستهداف كافة المنابر الاعلامية والثقافية والسياسية لمحور المقاومة لكون ذلك يشكل فضحا للسياسة المتوحشة للغرب .ويصنع وعي جمعي مشوه يخدم مطامع الناتو واسرائيل خصوصا في منطقة الشرق الاوسط .
نتمنى من غادة ان تتناول هذا الموضوع من عدة زوايا بما يجعل الرسالة الاعلامية الغير مشوهة تنتصر للقضية الانسانية برمتها ولحق الشعوب بتقرير مصيرها من هيمنة الامبريالية و بعيدا عن الاهداف العميقة التي تخدم اللوبيات الصهيونية. و دون الخضوع لبعض مشاريع التغريب التي تسخر موسسات اعلامية للتضليل .
















Discussion about this post