رؤى للثقافة والإعلام
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال
No Result
View All Result
رؤى للثقافة والإعلام
No Result
View All Result

الانتخابات في جمهورية إيران الاسلامية لها نكهة وممارسة واندفاع واقبال من جميع الناخبين لأنها بمثابة سلاح من اسلحة الشعب الأيراني المسلم الذي يستخدم في مواجهة طواغيت العصر الظلاميين .

عريب - orib by عريب - orib
يونيو 15, 2021
in آراء ومقالات سياسية

الانتخابات في جمهورية إيران الاسلامية لها نكهة وممارسة واندفاع واقبال من جميع الناخبين لأنها بمثابة سلاح من اسلحة الشعب الأيراني المسلم الذي يستخدم في مواجهة طواغيت العصر الظلاميين .
ونعم الف نعم لقد اثبتت جمهورية ايران الاسلامية علئ مر التاريخ انها البلد الديمقراطي المتنور بالممارسات
الغعليه وان الشعب الإيراني المسلم شعب حضاري وديمقراطي ومتحرر من الهيمنة الغربية والتدخلات المعادية من انظمة الفساد الخليجية الدكتاتورية والتي تقوم بحملات اعلامية مشوهه للواقع اليومي داخل جمهورية ايران الاسلامية وماتدفعه هذه الانظمة من الاموال والدفع بالعناصر الارهابية للتخريب وزعزعة الإمن والاستقرار داخل ايران لغرض تشوية سمعة الشعب الايراني ماهي الا اعمال وقحه وصبيانية
ترتد على فاعليها بالأثم والخسران المبين..
ان المتابع اليوم للحملات الانتخابية والتنافس المحموم فيما بين المرشحيين للرئاسة الأيرانية يدرك جلياً ان الاستحقاق لهذا المنصب هام وان الفائز باغلبية اصوات الناخبين سيكون خادماً للشعب الايراني وليس متسلطاً على رقاب الجماهير الايرانية الناخبة.
وان هنالك قيادة مؤسسات تدير الدوله وفقاً للأنظمة والقوانين والتشريعات المعمول بها في ايران وليس مماثلا للأنظمة الاستعمارية والاستبدادية في بريطانيا وامريكا وفرنساء والكيان الصهيوني التي تشهد ساحاتها المصادمات والإحداث الدامية مع كل انتخابات برلمانية او رئاسية
وماتعرضت له العاصمة الامريكية نهاية العام المنصرم من المصادمات فيمابين اتباع الرئيس المخلوع دونالدترامب والرئيس الجديد جون بايدن
لدليل ان امريكا بلد الفوضاء والانحلال الخلقي والبعد عن الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان وان مؤسساتها تدار من قبل الماسونية والحياة والنجاح فيها لمن يملك الاكثر . وهو الامر الذي يدفع بهذه الانظمة الفاسدة للتدخل في الشان الايراني حسداً وكمداً وغيضاً لنجاح الانتخابات في مواعيدها وبافضل نتائج مشرفة من حيث التنافي الحر والنزاهة في الحملات الانتخابية وعدم شراء الذمم والاصوات كما تعمل امريكا وبريطانيا وفرنسا ووالخ
وهو الامر الذي تقوم من خلاله هذه الانطمة الفاسدة والمعادية للشعب الايرانية المسلم
بمحاولة تجنيد بعض المرتزقة والعملا والخونة المحسوبين علئ ايران للعمل التخريبي من اجل الحد من النجاح الاسطوري في الانتخابات الرئاسية النزيهة .
واختتم القول بان الحصار المستمر على الشعب الايراني من قبل الشيطان الاكبر امريكا ومن يسير على نهجها وفلكها قد جعل من دولة ايران الاسلامية دولة ناجحة في ادارة البلاد وفقاً لرؤية اقتصادية وفكرية وصناعية وسياسيةوعسكرية
اوصلت ايران الى الاكتفى الذاتي زراعياً وصناعياً واصبحت تمتلك من مقومات الحياة مايجعلها في سباق مع دول التصنيع الحربي والاقتصادي ويحسب لها الف حساب
واقول انه لمن دواعي السرور ان اجد بين المرشحين لرئاسة الجمهورية الاسلامية الايرانية المرشح السيد احمد محمود نجاد الرئيس الايراني السابق ذلك الرجل المتواضع والزاهد والقنوع والخدوم لوطنه والذي غادر السلطة بنفس تلك البدلةالتي كان يلبسها قبل الدخول الى رئاسة الجمهورية
ومن كانت هذه صفاته فلن يخسر المعركة الانتخابية باذن الله.
واذا نظرنا وتابعنا الاعلام الصهيوامريكي ودويلات الخليج ندرك حجم الخوف والقلق الذي يعتريهم من نتائج الانتخابات الايرانية ومهما كانت الاسباب فان الانتخابات الإيرانية سوف تتم في موعدها المحدد وسوف تنتصر الإرادة الوطنية وتستمر العلاقة الحميمة فيمابين القيادة العليا الأيرانية وبين جماهير الشعب الايراني وشعوب وجماهير المقاومة العربية الاسلامية على قدر من الترابط والتعاون والتنسيق المستمر وصولاً الى الوحدة الاسلامية الشاملة على رغم انوف المطبعين.
اكتفي بذلك والله الموفق
القاضي عبدالكريم عبدالله الشرعي
عضو رابطة علماء اليمن صنعاء
2021/6/15

Next Post

الحراك الوطني الموحد في فلسطين المحتلة (1)

Discussion about this post

جميع الحقوق محفوظة @2021


برمجة وتصميم وتطوير
رفعت لتصميم مواقع الانترنت

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.