# أهو عبور … أم مكوث غارق في المستنقعات #
ما أجمل وأحلى وأدسم مقال يكون عنوانه ” العبور أو المكوث ” في ول / لطائفية والمناطقية , والفساد والإنفلات , والرعب والتهديدات , ولوبيات السياسة العميلة والمافيات , وما جارى كل هذا من وباءات سياسية وأمراض خلقية ومساويء سلوكية ومناكفات جبانية وخزعبلات فرهودية خردوية , حيث أنهم كلهم وبلا إستثناء ممن جاء بعد عام ٢٠٠٣م خلف الدبابة الصليبية والرابض تبعية وتصنيمآ في الداخل , سواء في المكوث الراكد المعشش في مستنقعات الرذيلة والفساد , والنهب والسرقات , والطائفية والمناطقية , والحزبية المنحرفة والتكتل السالب الناقم , والإرهاب والعذاب , والتهديد والوعيد ……. , ولم يعصم منهم ربك أحدآ , لأنهم منحرفون مهنة وإحتراف , ويعرفون أبلقات الإنحناء والتحايل , والمخادعة والغدر , والتحول والتملص , وهم المتمكنون والممارسون في فك العقد والإلتواءات التي تحصل حينما يتفرقون توافقآ على المحاصصة , وساعة الإحساس بمداهمة الخطر عليهم , فيجتمعون زرافات وكتلآ , وجماعات وتحالفات , وما الى ذلك من إجتماعات مصلحية , وإتحادات نفعية , وكارتلات محاصصة وغنائم سحت حرام ……… ???
ليس فيهم رجل رشيد مؤمن معتقد بإستقامة الخط الرسالي الإلهي المستقيم القويم , ولا فيهم متصنم هاو علماني ليبرالي تشم منه عطر الوطنية , أو رذاذآ من حفظ الأمانة و صيانة التكليف وتحمل المسؤولية , وصدق العمل , ووفاء الفعل المنجز بكل إصلاح وتوفيق طاهر نظيف …… , ولا ….. وليس …… ???
وإنما هم كلهم وجميعهم في حيص نهب , وبيص سرقات , وهيص محاصصة , وشيص إلتزام وعهد ومسؤولية وإعتقاد ووطنية ……???
نعم هذا هو قوام سمتهم , ومعدن وجودهم , وخلاصة أخلاقهم وتصرفاتهم …… , وأنهم كالأفاعي الهندية والأفريقية الكوبرا ذات الأجراس الرهيبة المرهبة المزمجرة اللامظة , يلتوون على بعضهم ويتعاركون , ويتعاصرون فيما بينهم عسرآ وقطع أنفاس وجود وتنافس , ويتسافدون إجتماع فعل سحت حرام ليبيضوا فراخ عض سام , ولدغ قاتل هالك موت زؤام , لنشر الحرمان , وسواد المجاعة بين أفراد الشعب العراقي الحر الأبي الكريم الضحية الملدوغ , الذي عضته أفاعي الكوبرا الشديدة السم , قاذفة ثقل وتركيز نفث سمومها في أجساد كل مواطن عراقي , كان يتأمل فيهم الإعتقاد والنزاهة , والوطنية والبراءة , وخدمة الله ~ من خلال نعمه الكبيرة الكثيرة المعطاء ~ في شعب العراق المؤمن الجريح المحروم المألوم ……. ???
وهيهات لك يا شعب العراق أن تتأمل الخير والصلاح من بطون فارغة جاعت …. , وقاست ألم الجوع سنينآ طوالآ … , ثم شبعت سحتآ حرامآ … , ولقيمات نهب وسرقة حرام ……. ???
وفي الآخر …..
كل شيء الى أصله مردود ……
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
حسن المياح ~ البصرة .















Discussion about this post