رؤى للثقافة والإعلام
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال
No Result
View All Result
رؤى للثقافة والإعلام
No Result
View All Result

مبادرة أم إنذار

والذين معه 40

عريب - orib by عريب - orib
مارس 26, 2021
in آراء ومقالات سياسية

مبادرة أم إنذار
Sent from Yahoo Mail on Android
والذين معه 40
إبراهيم سنحاب
رغم لهجة الاستعلاء التى ألقى بها وزير خارجية المملكة العربية السعودية ما أسماه مبادرة لوقف الحرب فى اليمن ، ورغم أن حالة من الإستكبار دائما ما صاحبت أى تعامل إعلامى أو سياسى سعودى مع جماعة أنصار الله اليمنية تحديدا واليمنيين عموما ،إلا أننى توقعت ولو بنسبة ٥٠٪ أن صنعاء ستقبلها بشروط على الأقل لتبيث مواقعها العسكرية فى جبهتى تعز ومأرب وكذلك الساحل ، وأنها قد لا ترفضها فى ظل الصراخ السعودى بعد كل صاروخ يستهدف هدفا استراتيجيا داخل اراضى المملكة .
الذى دعم ظنونى أن المواقف الأمريكية وكذلك الأوربية تسعى لإنهاء هذه المهزلة ولو بالتصريحات .
اعتقدت أن أهل الحكمة والإيمان سيتجاوزون حالة الاستعلاء والاستكبار التى ألقى بها السعودى بيانه ، على الأقل لفتح المطار والميناء والبنك المركزى ولو جزئيا، واعتبار القبول بها استراحة محارب ، ولكن ذلك لم بحدث . لم أكن أعلم أن المبادرة أصابت كرامة اليمنى فى مقتل عندما ساومته سياسيا على معاناته الانسانية بسبب الحصار ، وإن كنت على يقين بأن ايران الدولة والنظام لا ترفض المبادرة السعودية بل ربما شجعت عليها ، على العكس من منشور سفيرها ، على ايرلو فى صنعاء إذ أننى على يقين أن أزمة اليمن تقلق إيران بنفس الدرحة التى تقلق بها آخرين ، وأنها أى الأزمة هى التى تعطل إعلان تفاهم أمريكى إيرانى حول الملف النووى . كما أننى ممن يعتقدون أن صنعاء تجاوزت سقف التوازن الذى رسمته طهران لنفسها فى علاقتها بواشنطن على الرغم من أن كثيرا من الأحداث لا يؤكد هذا الاعتقاد ، إلا أنه وفى كل ما يتعلق بالشأن اليمنى الداخلى ومنذ دخول جماعة أنصار الله إلى صنعاء وتجاوزها إلى عدن وحتى حصار مأرب ، فإن القرار يمنى وربما خالف رؤية طهران ، بمعنى أنه فى الشأن الداخلى فإن القرار يمن، أما إقليميا فصنعاء نفسها لا تنكر التنسيق مع بقية محور المقاومة ، بل هى التى أعلنته وتعلنه .
أعود إلى وزير الخارجية السعودى وسأفترض أنه يقدم مبادرة حقيقية يريد من اليمنيين قبولها ، فما قولك إن هو قال .. كبادرة حسن نية سنوقف عملياتنا العسكرية ونعيد مطار صنعاء وميناء الحديدة للعمل ولو جزئيا ، بالإضافة لما ذكره عن البنك المركزى ، ونتوقع من صنعاء وقف عملياتها العسكرية ويتم الاتفاق على مفاوضات مباشرة ومفاوضات أخرى بين مختلف المكونات البمنية برعاية الأمم المتحدة .
لاحظ أنها نفس الكلمات ونفس البنود، ونفس العرض ولكن بلغة دبلوماسية تحترم الآخر بل تحرجه ، وتؤكد الرغبة الحقيقية فى وقف هذه المهزلة التى دمرت كل من ساهم فيها ولو من بعيد ، إذ خسرت دول وأنظمة ومنظمات إقليمية ودولية سمعتها السياسية بمواقفها تجاه تدمير بلد عربى وقتل شعبه وتجويعه .
فى الشهور الأخيرة كان الرئيس الأمريكى السابق ترامب على عجلة من أمره فى إغلاق الملف اليمنى ، وبينماوتفاءل البعض بأن بايدن سيغلقه بالفعل ، إلا أنه ثبت يقينا أنه هو أيضا يريد أن يستكمل ما بدأه ترامب ولقى رفضا يمنيا حاسما ، أمربكا أرادت وتربد نموذج لحزب الله فى خاصرة السعودية ، وصنعاء تريد دولة يمنية حرة مستقلة ، لا وجود للسعودى على أرضها ، ولا سيطرة للإماراتيبن على سواحلها وجزرها. أمريكا والسعودية والإمارات يريدون سياسة على صالح ورؤوس الثعابين والأقاليم الستة ، والأنصار يريدون دولته الموحدة وكرامة اليمن وقراره .
ثم أما بعد
رغم عدم انقطاع حبال الأمل الأمريكية الخليجية فى بدء جولة أخرى من الوعود العلنية والسرية، إلا أن سيد الأنصار وزعيم ثورة اليمن قطع كل قول بخطاب هادئ رزين وحاسم ، فدشن الدخول فى العام السابع للحرب ودعا اليمنيين للخروج فى مظاهرات الجمعة إيذانا ببدء عام جديد من الصمود

Next Post

يمانيات في رحاب العام السابع

Discussion about this post

جميع الحقوق محفوظة @2021


برمجة وتصميم وتطوير
رفعت لتصميم مواقع الانترنت

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.