ست سنوات واليمن تُقصف، واليوم يَرُد لنا الله الكرةَ عليهم، فاليمن اليوم تَقصِف، أما العالم فهو يتفرج في كلتا الحالتين، في الأولى مُشجعاً وفي الثانية مذهولاً ومكبوتاً، العالم بكله الذي لم يفعل شيئاً في البداية لردع الظلم، لن تكون له أي فرصة في تحديد النهاية، فالكلمة الفصل اليوم باتت لليمن يقضي ما يشاء، لأن مشيئته من مشيئة من يقول للشيء كن فيكون.
#د_أسماء_عبدالوهاب_الشهاري
http://T.me/a_alshahari














Discussion about this post