سرقوا طفولتي .؟!
• إنهم أطفال اليمن الحزين، الذين سيُلاحقنا عار خِذلانهم على مر التاريخ، تنظر إلى صورهم فتشعر وكأن العالم يتوقف من حولك، و كأننا نتعرى و نتجرد من كل معاني الرحمة و الإنسانية، لتقع عيناك ساكنة صامتة عاجزة عن البكاء، تُحدق بأجسادهم المُتهالكة، و أوصالهم المُرتعشة، و عظامهم الواهنة البارزة، و التي بالكاد تكسوها جلودهم المُزركشة بعروقهم النافرة، تراهم يُحملقون أمامهم في صمتٍ مَهيب، و كأنهم يُعاتبون العالم بنظراتهم الشاردة المُستغيثة، و كأن لسان حالهم يقول، ” أيها العالم القبيح المُوحش ألم تفرغ من كؤوس دمائنا الطاهرة بعد “.؟!”
• أي عار تصفه الحروف و الكلمات، أن يموت طفل يمني كل عشرة دقائق، ضحية الجوع في بلاد المسلمين، التي قال عنها الخليفة “عُمر بن عبد العزيز”، “انثروا القمح على رؤوس الجبال، لكي لا يقال جاع طير في بلاد المسلمين”، و لكننا يا عُمر تركنا أطفالنا فريسة و وقوداً لأسراب الغربان، و نثرنا دمائهم و أشلائهم، و رُفات أحلامهم على رمال أوطانهم الباكية بكل دمٍ بارد، و حصدنا الأشواك في أعماقنا حتى اعتدنا عليها، و صارت جزءاً منا .
• إنه الوجع المُرتل في محراب الوطن العربي، و السواد القائم في مآتم الضمائر، حتى تأتي لحظة القصاص و لو بعد حين، ممن شربوا دماء الآلاف، بل الملايين من الضحايا الأبرياء، و التهموا لحومهم المعجونة بآهات و عويل ذويهم، في صحون من ذهب و فضة .
#مليونين_طفل_مهددون_بالمجاعة
#العدوان_يرتكب_إبشع_جرائم_الحرب_في_التاريخ
#أنقذوا_إطفال_اليمن














Discussion about this post