” على غرار حجور والبيضاء .. الحيمة تتطهر من العناصر التكفيرية” ..!!
هائمين على غير هدى تاركين اوكارهم وقبلها افكارهم ومخططاتهم ليتفرقوا في الجغرافيا الممتدة من بقاع الحيمة نفسها والقليل منهم من تجاوز الحدود الى المناطق المجاورة هربآ من الموت المحتوم
او الاسر المؤكد على ايدي رجال الله وجنده الميامين الذين ابتعثهم المولى لنصرة المستضعفين في هذه البقعة من الأرض وتخليصهم من عصابات القتل والسلب والتقطع والنهب والإجرام وتطهير المنطقة
من عبث وظلم العناصر التكفيرية الداعشية . الجاثمة على صدورهم في منطقة الحيمة منذ امد بعيد.
بعد ان توحدوا في التاريخ على ممارسة الاجرام بحق المواطنين الابريا وهتك اعراضهم وإهانة كرامتهم ومصادرة حريتهم وممتلكاتهم.
ولو استخبرنا العقل والمنطق وشهود العيان لأخبرانا دونما تلعثم عن تلك الجرائم الوحشية التي مارستها العناصر التكفيرية بحق ابناء الحيمة وعن ذلك الظلم والجور الذي عاشته المنطقة ومواطنيها
الأمر الذي شكل الدافع الأساس لتحرك الحملة الأمنية بغية وضع حدآ للإجرام المستفحل والحرابة المستمرة.
ولأن أشقاء وأخوان الجريمة المنظمة على إتفاق تام وإنسجام متلازم فسرعان ما نطقت ابواق النفاق وتحركت مزامير الفتنة واشتعلت مواقع التواصل الإجتماعي في تناول الخبر بطريقة لا تقل سقوطآ
عن سقوط هذه المنابر نفسها وبصورة لاتعبر سوى عن الإنحطاط الذي وصلت اليه وعرفت به بنشر الأكاذيب والإفتراءات والإدعاءات الباطلة والمزيفة للحقيقة مصورة ما يجري في الحيمة بأنه اعتداء
على قبائل ومواطني الحيمة في محاولة يائسة لتظليل الرأي المحلي والدولي علها تجد من وراء ذلك التظليل بصيص أمل لمساعدة ادواتها التكفيرية في المنطقة
او استعطاف بعض الاطراف الدولية ربما للتدخل بشكل او بآخر لإنقاذ تلك الادوات التكفيرية التي زرعتها وغذتها وخصتها بالرعاية والإهتمام الكامل لتنفيذ مخططاتها واجنداتها المعدة سلفآ.
هذا التحرك الإعلامي الحقير في مواجهة الحملة الأمنية والذي تصدرته ما يسمى بقناة سهيل وقناة يمن شباب ترافق معه تحرك آخر على الميدان حيث عملت قوى العدوان ومرتزقتها في مدينة تعز على مساندة
العناصر التكفيرية في منطقة الحيمة عسكريآ بالقصف المدفعي المكثف بإتجاه الحيمة وتوسيع نطاق الإستهداف ليشمل عدة مناطق في مديريتي التعزية وصالة مانجم عنه تضرر كبير في منازل المواطنين وعدد من الجرحى بالإضافة الى تضرر عدد من
المنشئات الخاصة في المنطقة الصناعية بالحوبان.في محاولة يائسة اخرى لتخفيف الضغط على تلك العناصر جراء ما تلقته وتتلقاه من الضربات الموجعة وما لحق بها من الانكسارات والهزائم على ايدي رجال
الله الصادقين وجنده الميامين. في عملية عسكرية وامنية مباغتة لم تكن في الحسبان.
بقية القصة معروفة..
فقد هزم الحجوري في دماج، وأنهزم وكسر العواضي في البيضاء وطرد زعيم التكفيرين من الحشاء في الضالع، وسحقت واندحرت الأغلبية الساحقة من التكفيرين في محافظة مأرب.
ليتخذ العدوان ومرتزقته من منطقة الحيمة مأوى لمن تبقى من عناصرهم الإجرامية لإعادت ترتيب الأوراق والانطلاق من جديد لتنفيذ عملياتهم الاجرامية ضد الابرياء واقلاق الامن والسكينة العامة للمواطنين
في مناطق سيطرة الجيش واللجان الشعبية لتصبح نموذجآ مشابه لما هو علية الوضع في مناطق سيطرتهم .
لكنهم استيقضوا على هول الصدمة بوصول الحملة الأمنية الى الحيمة ثم أكتشفوا شيئآ فشيئآ أن شتاتهم والتنكيل بهم على ايدي المؤمنين. سيطول الى أمدآ لا يعلمه إلا الله. وأن مشاريعهم الإجرامية والإرتزاقية
التي يحملونها لن تقيهم من سخط الله وبأس رجاله إلا بالتخلي عنها وإعلان التوبة الصادقة والعودة الى جادة الحق والصواب.
لاسيما وقد اصبحت ارض اليمن ينبوع مقاومه يغذي شرايين الدم اليمني المقاوم للاستكبار والاحتلال والافكار الظلالية بالمزيد من التضحيات وقوافل الشهداء.
ولن تضيف فتنة التكفيريين في الحيمة والتي تأتي اليوم وقد زاد منسوب الوعي التحرري لدى ابناء الشعب اليمني وبشكل غير مسبوق. مفتعليها سوى هزيمة اخرى تضاف الى هزائمهم المتكررة على طول
البلاد وعرضها. ليسجلها التاريخ.في صفحاته القاتمة السواد وتكون شاهدة على قبحهم وإجرامهم وإنحطاطهم وسقوطهم المدوي في وحل الخيانة والعمالة والارتزاق.














Discussion about this post