رؤى للثقافة والإعلام
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
No Result
View All Result
رؤى للثقافة والإعلام
No Result
View All Result

سلام أم إغتصاب ؟!

عريب - orib by عريب - orib
نوفمبر 20, 2020
in آراء ومقالات سياسية
0
SHARES
120
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

سلام أم إغتصاب
🖋️فهمي اليوسفي
نائب وزير الاعلام في حكومة الانقاذ
؟!..
لم يدرك
الكثير  أن مشاريع السلام التي تأتي معلبة جاهزة من مطابخ الغرب خصوصا من البيت الابيض  تصنع الاستقرار والإخاء والمحبة والتنمية في أي بلد يشهد فوضى وصراعاً دموياً.
التيارات التكفيرية تسوِّق هذه المشاريع كوسيلة لتشويه الوعي الجمعي من خلال كيل المشاريع الوهمية بأن السلام هو اسم من أسماء الله، أي الذي يأتي من مطابخ صهيون وتروجه تيارات الوهابية او الانظمة والاحزاب الموامركة بكثير من بلدان العالم الثالث .
لكن من يعود لقراءة حلقات التاريخ سيجد أن السلام الذي نفهمه نحن من واقع القرآن هو عكس السلام المصنَّع في البيت الأبيض، كون السلام الأمريكي هو خيانة للأمة العربية والإسلامية ويخدم خطط ومشاريع الصهيونية العالمية.
لأن السلام الذي  يحمل ماركة أمريكية هو بحد ذاته خيانة وخداع واغتصاب، لأن واشنطن تصنع السم وتبيعه لأعدائها  وهي لا تتناوله، أي سلام البيت الأبيض تصدره لبلدان معظم شعوبها لا تدرك خطورة هذه المشاريع الاغتصابية    لكنها بحكم ان البلد المصنع لهذا المنتج لا يؤمن به؛ لأن إيمانها بذلك يعني  أن تتخلى عن صناعة او بيع كافة الأسلحة بما فيها المحرمة دوليا وهذا قرار غير ممكن بالنسبة للناتو ولإسرائيل .
لقد أثبت الواقع وبرهنت وقائع حلقات التاريخ وتشهد معطيات  اليوم أن هذه المشاريع ذات الطابع الغربي تحمل في طياتها خيانة للأمة الإسلامية وتخدم من الباطن  الصهيونية العالمية لتصبح مشاريع إغتصابية ١٠٠%، ومن أجل وضوح الصورة  أشير لنماذج منها:
– اتفاقية كامب ديفيد للسلام مثلت أكبر خيانة من قبل السادات وإحدى اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل.
– اتفاقية دار فور للسلام هي خيانة ترتب عليها تشطير السودان الي دولتين.
– اتفاقية سلام الشجعان لياسر عرفات تعد خيانة للقضية الفلسطينية.
– اتفاقية إثيوبيا للسلام ترتب عليها تمزيق إثيوبيا إلى دولتين.
مشاريع لازال يصدرها الامريكان
الي سوريا والعراق وليبيا  تحمل نفس الماركة  الصهيوغربية  ( السلام ) وهي في حقيقة الامر تحاول من خلال هذه المشاريع الخداعية  تجريد محور المقاومة من السلاح الذي يحمي به ذاته لكي تتمكن إسرائيل إغتصاب بلدان محور المقاومة  وكثير من بلدان المنطقة خصوصا البلدان التي لازالت تدفع مشاريع الربيع العبري .
أليس السلام الذي ينشده غريفيث في اليمن يصب نحو تقسيمه على ضوء خارطة شرق اوسط جديد  ليتيح لإسرائيل استكمال برنامج سيطرتها على الساحل الغربي لبلدنا وكذا محافظة تعز والجنوب ومضيق باب المندب وجزيرة سقطرى حتى وإن كان التنفيذ  عبر كيان آل نهيان المتصهين في الإمارات؟.
او بديكور سعودي
كما أن ترويج هذا المنتج الخطير  في ليبيا عبر الإمارات يصب نحو التطبيع مع إسرائيل وكذلك في السودان  .
اليوم يتكرر نفس  المشروع تحت إسم ( السلام )  وهو مشروع خيانة تسوقه  الإمارات والسعودية  للتطبيع مع الكيان الإسرائيلي .
أليست جوائز نوبل للسلام تسهم في توسعة مشاريع التطبيع؟
هل قوات حفظ السلام الأممية تخدم مطامع إسرائيل؟ ام لا ؟
في مجمل هذه المشاريع نؤكد أن سلام البيت الأبيض يعني التخلي عن ثقافة المقاومة المضادة للمطامع التوسعية الإسرائيلية في المنطقة والتي أصبحت مشاريع إغتصابية للأرض والثروة في المنطقة برمتها  وتتم تحت غطاء واسم السلام كما هو الحال بالنسبة لاتفاقية التطبيع بين الإمارات وإسرائيل  كما أسلفت الاشارة اليها  تتم تحت اسم السلام، كما أن المشاريع التي تحمل نفس الطابع في بلدنا هي مشاريع تغريبية تحمل نفس الاسم  ونفس الهدف، مع أن السلام الذي ينشده الغرب وبعض دويلات الخليج هو عبارة عن مشاريع إغتصابية منها محاولتهم اغتصاب الجسد اليمني باسم السلام، فعن أي سلام يتحدث الغرب وسماسرته في الهيئات الاممية.؟
هذه المسائل أدركها البعض بشكل متقدم وفكر مستنير- وفي وقت مبكر- ومنهم الشهيد عبدالفتاح إسماعيل وكذلك الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي الذي خصص إحدى محاضرات بذلك الحين لتعرية هذه المشاريع الخطيرة، فاستطاع كشف حقيقتها  وحدد خطورتها وأدوات ترويجها  التي تأتي من مطابخ الصهيونية، ونظرا لوعيه وإدراكه المتقدم فقد خصص لها محاضرة كانت بعنوان “ الإرهاب والسلام ” بعد أن أبرز نماذج منها على سبيل المثال خيانة ياسر عرفات للقضية الفلسطينية كانت تحت عنوان “سلام الشجعان”، لكن الشهيد حسين الحوثي وضع قاعدة لمواجهة هذا الخطر حين قال “من أراد السلام فليحمل السلاح”..
إذاً علينا أن نفهم هذه المشاريع بشكل عميق بعيدا عن السطحية والوعي المشوه وليكن شهيقنا وزفيرنا ضد مشاريع الاغتصاب والتطبيع مع إسرائيل، لأن ذلك هو بوابة الولوج لإسقاط أي عملية تطبيعية مع كيان صهيون ،  علينا أن نفهم حقيقة وخطورة هذا المنتج الغربي أنه ضمن برتوكولات حكماء صهيون ويندرج ضمنها مشاريع ناعمة لصفقة القرن ومشاريع التقسيم للشرق الاوسط ويحمل إسم  ( السلام )، لأنه منتج خداعي للمنطقة الشرق أوسطية.. وكم من هذه المشاريع التي يسوقها الغرب في بلدان المنطقة عبر منظمات ومخابرات  وجوائز وانظمة متصهينة ومدارس تغريبية تدس السم في العسل
من هذا المنطلق طالما نحن نواجه خطر هذه المشاريع ينبغي علينا كمثقفين ان نوسع دائرة الوعي في المجتمعات ويكون مواجهة هذه المشاريع على مستوى المنطقة وفقا لمنهجية مدروسة و لا ننخدع بشعارات الزيف للمروجين المتصهينين وأن نجذِّر ثقافة المقاومة المضادة للصهيونية والأمركة، ويستحسن أن نطلق الصرخة لأنها مضادة للتطبيع مع إسرائيل: ونسير بنفس الخط الثوري للإمام الخميني وحزب الله والقوى المناهضة للعدوان في اليمن ومع من ينبغي ومستعدا ان يقف مساندا  لمحور المقاومة على ثوابت مشتركة   وفقا لمشاريع مدروسة على كافة الاصعدة .
أما إذا أراد الغرب وإسرائيل ترويج هذا المنتج الخداعي في الساحة الاسلامية والعربية أن تتخلى عن صناعة الاسلحة بما فيها المحرمة وتنسحب إسرائيل من فلسطين والجولان وسحب اجندات التدعيش من سوريا  ولا يكون هناك اي تدخل شأن المنطقة برمتها وتكف دعمها للارهابيون باي قطر عربي على أن تعيد كل ما تم نهبه الي دول المنطقة سواء اثار او امول ومخطوطات وتتكفل بالتعويض الشامل والعادل  لشعوب المنطقة بكل ما دمرته ولوثته في المربع الشرق اوسطي وتوجد ضمانات دولية ان  لا تتدخل في شؤون هذا المربع    وليكن مسك الختام لهذا الموضوع إطلاق الصرخة الثورية  لعل ذلك يطرد الجن والشياطين .
الله أكبر، الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام”.
نائب وزير
• الإعلام
فهمي اليوسفي

ShareTweetShare

مما نشرنا

إلى مَتىَ ستبقى أميركا تهددنا؟ 
slider

هذا ليس خلاف رأي هذا كشف أقنعة.

ديسمبر 19, 2025
10
الاحتلال ومؤامراته لن تنال من الصمود الفلسطيني
آراء ومقالات سياسية

الوحش الاستيطاني يبتلع الأراضي الفلسطينية

نوفمبر 10, 2025
16
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.
آراء ومقالات سياسية

القلبُ النابضُ يعودُ من جديدٍ في “أُولِي بَأْسٍ شَدِيد”.

نوفمبر 10, 2025
14
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.
slider

فيتو مجلس الأمن مقابل فيتو البحر الأحمر: حين تخرس القوة، وتتكلّم الإرادة.

أكتوبر 27, 2025
26
هل تعيد الجغرافيا القطبية رسم خرائط النفوذ العالمي؟
slider

محاكمة العصر . هل سيحاكم الجزار نتنياهو في المحكمة الجنائية الدولية ؟

أكتوبر 8, 2025
28
امان تفقد الامان وتستغيث _ الامان الامان
آراء ومقالات سياسية

نصر الله واستراتيجية حزب الله

أكتوبر 8, 2025
14
Next Post

اتحاد الإعلاميين اليمنيين ينعي الزميل الاستاذ محمد المنصور

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

إلى مَتىَ ستبقى أميركا تهددنا؟ 
slider

هذا ليس خلاف رأي هذا كشف أقنعة.

ديسمبر 19, 2025
10

كتب إسماعيل النجار   هذا ليس خلاف رأي هذا كشف أقنعة. حين يتحوّل القلم إلى أداة تضخيم الذات، وحين يُختصر...

Read more
الاحتلال ومؤامراته لن تنال من الصمود الفلسطيني

الوحش الاستيطاني يبتلع الأراضي الفلسطينية

نوفمبر 10, 2025
16
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.

القلبُ النابضُ يعودُ من جديدٍ في “أُولِي بَأْسٍ شَدِيد”.

نوفمبر 10, 2025
14
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.

فيتو مجلس الأمن مقابل فيتو البحر الأحمر: حين تخرس القوة، وتتكلّم الإرادة.

أكتوبر 27, 2025
26

ثمرة المشروع القرآني عدنان سرور سنجد

أكتوبر 21, 2025
18

نصر ايران على الكيان الصهيوني

أكتوبر 21, 2025
18

الأكثر قراءة اليوم

السيدة خديجة البزال توجه رسالة شكر للجنيد

السيدة خديجة البزال توجه رسالة شكر للجنيد
نوفمبر 16, 2022
346
ShareTweetShare

من الأرشيف

عاشوراء التضحية والفداء

بمناسبة ذكرى تأسيس الحملة الدولية .. تقرير زيارات قيادة الحملة الدولية

ثورة ال 21 من سبتمبر.. منعطف تاريخي هام ومرحلة فريدة في البناء والدفاع

هامة وطنية فهو رجل الدولة والأدارة.

جامعة الأمم العربية تمنح شهادة لأبرز شخصية٢٠٢١

مساعي دولية لعدم الرد قوبلت بالرفض الايراني

عملية سلفيت

تهور تركي وتخوف اميركي؛ ما مآل المنطقة الأمنية بينهما؟

الأكثر مشاهدة

شــــــــــــــــبل حيــــــــــــــــــدر
مساحة آدبية

شــــــــــــــــبل حيــــــــــــــــــدر

نوفمبر 19, 2022
1.7k
التنمية الثقافية

معايير الثقافة

أبريل 5, 2019
1.1k
برقية تعزية
أخبار عامة

برقية تعزية

يناير 20, 2022
1k
رسالة شكر وتقدير للقاضي مطهر عبدالله الجمرة -وكيل نيابة همدان سابقاً
أخبار عامة

رسالة شكر وتقدير للقاضي مطهر عبدالله الجمرة -وكيل نيابة همدان سابقاً

يناير 20, 2023
928
على نهج الرئيس الشهيد صالح الصماد سنمضي
آراء ومقالات سياسية

على نهج الرئيس الشهيد صالح الصماد سنمضي

سبتمبر 18, 2021
688

جميع الحقوق محفوظة @2021


برمجة وتصميم وتطوير
رفعت لتصميم مواقع الانترنت

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.