رؤى للثقافة والإعلام
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال
No Result
View All Result
رؤى للثقافة والإعلام
No Result
View All Result

لقد عادت حليمة الى ممارسة اعمالها القديمة

عريب - orib by عريب - orib
نوفمبر 4, 2020
in آراء ومقالات سياسية

لقد عادت حليمة الى ممارسة اعمالها القديمة .
بقلم القاضي عبدالكريم عبدالله الشرعي.
 
نعم اقولها بكل شفافيه ووضوح ومصداقية  لقد اصبحت ثورة ال21 من سبتمبر2014
تدار حكومتها بواسطة الوسط الإداري للدولة  من قبل من كانوا يوجهون بنادقهم ورشاشاتهم ومدافعهم
الى صدور انصار الله في الحروب السته.
واني اليوم اشاهد اكبر عناصر الفساد ممن كانوا محسوبين على عفاش والاصلاح هم من يتولون  الاعمال القضائية والأمنية
والمالية والادارية والاقتصادية ويقومون باقصاء وتهميش الرجال الشرفاء الوطنيين واستبدالهم  بالمجندين من قبل قوى العدوان
لنخر وحدة الجبهة الداخلية  وزعزعة الامن والاستقرار
في الجمهورية اليمنية
وذلك بفتح النزاعات والثارات القبلية  وتغذيتها
بالمال والسلاح من اجل ارباك قيادة   انصار الله  واللجان الشعبية
وتشتيت جهودهم  وعزلهم عن  المجاهدين الذين لهم بصمات وتضحيات مشرفه في مواجهة العدوان. والزج ببعضهم في السجون السرية بتهم ملفقة وممارسة الاجراءات التعسفية والتعذيب البدني والنفسي بحقهم وأخفأهم عن أسرهم وعدم السماح بزيارتهم .
في حين يتم الافراج عن هوامير وتماسيح الفساد ومرتكبي الجرائم الجسيمة في حق الشعب من قبل ضباط جمع الاستدلالات بدون عرضهم على الجهات القضائية بمايخالف الشرع والنظام والقانون ويشجع الفاسدين على استمرار فسادهم..
وهذا العمل  يذكرني اليوم بماكانوا يتعرضون  له  ابطال ومناضلي
ثورة ال26 من سبتمبر 1962
على ايدي  من تسلقوها  ممن كانوا محسوبين على الملكية في الظاهر ويخدمون السعودية في الباطن
والذين لازالوا يرتكبون اكبرجريمة في حق ثوار ومناضلي ثورة26 سبتمبر 1962 باعتماد مرتبات ومعاشات شهرية للمناضلين ولأسر الشهداء بواقع الفين ريال يمني فقط لاغير .
والقيام بجريمة تشويه  تاريخ الشرفاء  الاحرار وفي مقدتهم  الهاشميين من السادة والاشراف والقضاة ونقباء ومشايخ القبائل اليمنية  الاحرار
الذين تم  اقصاءهم وتهميشهم وحرمانهم من الرتب العسكرية والوظائف الادارية والمرتبات التي يستحقوها على الاقل بمايساوي مرتب جندي مستجد.
بل واعظم من ذلك تم حرمان  اولادهم  من الالتحاق بالكليات العسكرية. والمناصب السيادية
الى جانب ذلك قيام السعودية  بتزوير وتزييف التاريخ وعلامات الحدود الفاصلةفيما بين البلدين والتهمت ثلث مساحة اليمن في عهد عفاش والاصلاح وكلفت ناس بتدوين وتأليف الكتب  باسم تاريخ ثورة 26 سبتمبر1962 بمايخالف الواقع وبالعماله والخيانة حصلوا على الرتب والاعمال  والاوسمة والنياشين.
وماهي الا اشهر بعدعام 1970 حتى سلمت السعودية  كامل  اوضاع الجمهورية الى قيادات العمالة والخيانة والارتزاق.ليعيثوا في الارض الفساد ويغتصبون الاراضي والممتلكات الخاصة والعامة ويمارسون التجارة والدعارة بايشع صورها .
وهاهم اليوم  نفس العملا  والخونة والمرتزقة  يركبون الموجه ويرفعون الشعار والصرخة
بعد ماقتلوا انصار الله بمختلف انواع الأسلحة وخربوا جميع  القرى في صعدة وحرف سفيان على رؤس ساكنيها.
وملأو السجون السياسية والمعتقلات السرية  بمن كانوا ينتمون لانصار الله .وفي مقدمتهم العلماء والخطباء والمرشدين بالجامع الكبير  بصنعاء .
وهاهم  المتسلقين اليوم
هم من يتحكمون في مفاصل الدولة  وينخروها من الداخل كما تنخر السوس الخشب .
ونصيحتي لقيادتنا الحكيمة
وعلى راسهم قائدالثورة العلم
السيد عبدالملك الحوثي حفظه الله
ان يستفيدوا من اخطاء قيادات ثورة  26 سبتمبر1962
فما  اشبه اليلة بالبارحة.
والحليم  تكفيه الإشارة
والله المستعان .
2020/11/3.

Next Post

من أمة محمد (الرسول الأعظم) إلى ماكرون (كلب الروم)

Discussion about this post

جميع الحقوق محفوظة @2021


برمجة وتصميم وتطوير
رفعت لتصميم مواقع الانترنت

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.