رؤى للثقافة والإعلام
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
No Result
View All Result
رؤى للثقافة والإعلام
No Result
View All Result

في الذكرى الخامسة لكربلاء آل الرميمة…

عريب - orib by عريب - orib
أغسطس 28, 2020
in الملف اليمني, كُتّاب اليمن, محليات
0
SHARES
28
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

 
كتبت / دينا الرميمة
خمس سنوات مرت ولا تزال تلك الأيام ولحظاتها حاضرة وكأنها الساعة!! فلقد تشبثت أحداثها بالذاكرة ببشاعة حتى أن يد النسيان لم تستطع أن تطالها ولو بقليل من الغفوة !
ذكريات حرب لا مبرر لها يشرعن لها كل ذلك الإجرام الذي صاحبها أويبيح لمرتكبيها فعلتهم الشنيعة تلك !
فأن تكون هاشمياً في تعز فهذا هو الذنب والعار الذي خُلِق معك ولن يسقط عنك هذا العار إلا أن تلعن نسبك وتتبرأ منه وتتنصل عنه وتنسب نفسك حتى ولو إلى جد يهودي…!
وأن تكون وطنياً محباً لوطنك متمسكا بكرامته وكرامتك رافضاً للعدوان فهذا هو الجرم الأقبح الذي لا دية له ولا كفارة إلا أن يستباح دمك أو ترفع يدك بالتسبيح بحمد العدوان وشكر قاداته وتنظم مع مرتزقتهم لقتال أبناء وطنك ! .
كانت تلك هي ذنوب وجرائم آل الرميمة التي وجب على كل تعز ومن انضموا إليها من المرتزقة من بقية المدن أن يتوجهوا لإبادتهم ومحو ذكرهم من على ظهر الأرض ، سلاحهم سخره لهم العدوان الذي نيته التفريق بين المرء وزوجه والأخ وأخوه والجار وجاره ، فنيته زرع الفتنة بشتى أنواعها الطائفية والعرقية والمناطقية وتمزيق النسيج اليمني شر ممزق !
لعبوا بالمسميات وتحت اسم المقاومة تجمعوا شعارهم الذبح والسحل لكل من ينتمي لبيت الرميمة أعلنها قائدهم بأنهم سيفعلون بزينبيات بيت الرميمة مالا يرضاه الله ورسوله وهو الشيء الذي كان بعيداً عنهم بعد الشمس، وبدوأها معركة غير متكافئة العتاد والعدد فالطرف الأخر ليسوا إلا ثلة رجال مؤمنين بأن الله معهم واثقين بنصرته لهم رغم قلتهم ثقتهم بالله جعلتهم اشد قوة وتمسكاً بالدفاع عن أرضهم وعرضهم وكرامتهم وعن المسيرة القرآنية وودينهم الذي يريد العدو سلبه منهم واستبداله بالدين الوهابي الداعشي خاضوا المعركة بكل شجاعة وإباء لمدة شهر من الحرب ظنها مرتزقة ودواعش تعز لن تستغرق إلا يوم أو يومين، فتفاجأوا برجال لا يخافون في الله لومة لائم رغم قلتهم سقط منهم الشهيد تلو الأخر ولم يضعفوا ، استهدف عدوهم النساء والأطفال قتلوا الطفلة ذات الاثنى عشر ربيعاً والعجوز التي عدت الثمانين دون رحمة لم يشفع لها بصرها الكفيف ولا عجزها وكبر سنها ،
وحاصروهم من لقمة عيشهم ،نهبت وأحرقت البيوت التي نزح منها أهلها لقربها من أماكن تواجد المرتزقة ،اصبحت منازلهم هدف لقناصيهم يستهدف من فيها ،
حاصروا الطريق المؤدية الى المدينة وتركوا الجرحى من الأطفال يموتون أثر نزيف دمائهم البريئة في حين إن تمكن المجاهدين من السيطرة عليها يفتحونها للجميع ويسعفون جراحهم وتلك هي أخلاق كل المجاهدين القرآنية ،بالمقابل رجال الله مازالوا متمسكون بمبدأ النصر أو الشهادة وكان هم المنتصرين في ميدان المواجهة بأخلاقهم وشجاعتهم ، حتى بدأ أولئك يرسلون الرسل برغبتهم بالصلح والسلام بعد أن أيقنوا من هزيمتهم وهنا كانت الخدعة والمكر والحقد الذي دفنوه في قلوبهم ،
يومها كان المجاهدين عددهم قليل بعد أن استشهد الكثير منهم وقلت ذخيرتهم ولكن ذخيرة الايمان لم تقل من قلوبهم او تنقص من ثقتهم بالله ،
بدأت حشود المرتزقة تملأ القرية واعتلوا المنابر في المساجد والمدرسة وبمكبرات الصوت نادوا ان هلموا يابيت الرميمة فما نحن إلا ابناء أرض واحدة تقاسمنا خيرها وشربنا مائها وكنا أهل وجيرة ومايخفوه في صدورهم كان عواصف مدمرة من الحقد الاسود ونوايا الذبح والسحل ، وفي تأريخ ١٦/٨/٢٠١٥ ، وقد ضاعفوا عددهم وعتادهم، فامتلات القرية بهم حتى لم يعد هناك موضع قدم إلا وفيه مرتزق ملثّم ومدجج بالسلاح، ورغم ذلك كانت علامات الخوف ظاهرة على حركاتهم ونغماتهم ، فبدأوا بالدخول إلى البيوت باحثين عن الرجال الذين لم يعد بأيديهم شيء سوى الرضوخ للصلح المزعوم كذباً ، فكانوا كلما التقوا بمجاهد رموا عليه السلام وكل كلمات الود والإحترام وتطلق ألسنتهم أيمانا وعهودا بالأمان توثقها بصمات أصابعهم على وجوههم …
لتتعالى بعد ذلك تكبيراتهم بعد قتلهم واحدا تلو الآخر غدراً ونكثاً للعهود وكل تعاليم الإسلام !
لازالت تلك التكبيرات إلى الآن تترد في مسامعنا وهم يعتلون منبر مسجدنا مستبشرين بنصرهم على المجوس من بيت الرميمة
لازالت رائحة الدخان المتصاعدة من المنازل التي نهبوها وقاموا بإحراقها عالقة في انوفنا ،،
لازالت أصوات تلك الزينبيات وهن يصرخن (اللهم إن كان هذا يرضيك فخذ حتى ترضى ).. وهن يدفن جثث الشهداء في مشهد زينبي كربلائي لايختلف عن موقف زينب الحوراء في الطف
لازالت تستحضرني أصوات صرخاتهن بالموت لأمريكا واسرائيل ولعناتُهن لليهود وأتباعهم تحت وابل الرصاص والسب والتهديد بالسبي ولكن هيهات لزينب أن تخضع ليزيد العصر اليمني …
ولا لسكينة أن تخاف لتصرخ في وجوههم ( الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل) لتنهال عليها اللعنات بعار الإنتساب لفاطمة الزهراء ويتم ملاحقتها مع أختها تحت طلقات الرصاص ولكن شاء الله أن تنجوا من كيدهم لتنظم الى قائمة الزبنبيات المشيعات للشهداء قائلات سندفن نحن الرجال يامن لستم برجال مخلدات اول جنازة تدفنها النساء في تأريخ اليمن،،
ولا زالت تتردد في مسامعنا قرعات الطبول ومشاهد النيران التي اشعلوها احتفالاً ورقصاً على جثث المظلومين
لازالت كل المشاهد حاضرة في قلب كل زينبية فقدت زوجها وابنها وأخوها وابناء عمها في يوم واحد ولم تبقى ماتتسلح به إلا سلاح الصبر والدعاء لمن تبقى في أيديهم من الأسرى الذين إلى يومنا هذا مازالت أخبارهم مجهولة أكانوا في عداد الشهداء، أم مازالوا أحياء يتجرعون التعذيب ؟؟
نعم حياة ماعادت تعرف إلا الموت والقلوب التي ترجف تحسباً لأي طارئ ليبقى القدر المحتوم بمغادرة الأرض التي منحناها كل الحب والولاء، ولكن شاءت ألا تقبلنا عليها لنحط رحالنا في (صنعاء السلام والأمان والمستقر لكل المظلومين) .
نعم ياسادة .. هذا جزء  من أحداث حصلت في ضواحي قريتنا المغدور بها في محافظة تعز  بتوقيت يوم مذبحة بيت الرميمة..!!

ShareTweetShare

مما نشرنا

اليمن يعلن النفير العام
slider

اليمن يعلن النفير العام

أكتوبر 21, 2025
30
الباحثة عزية علي محمد سفيان تنال درجة الدكتوراه
slider

الباحثة عزية علي محمد سفيان تنال درجة الدكتوراه

أكتوبر 21, 2025
76
كلمة وزير النقل والأشغال العامة وأثر الحصار على الاقتصاد اليمني
slider

كلمة وزير النقل والأشغال العامة وأثر الحصار على الاقتصاد اليمني

أكتوبر 21, 2025
56
معركة كسر حصار مطار صنعاء.. حصاد الكرامة
slider

معركة كسر حصار مطار صنعاء.. حصاد الكرامة

أكتوبر 21, 2025
61
عيد الجلاء البريطاني من اليمن
آراء ومقالات سياسية

عيد الجلاء البريطاني من اليمن

أكتوبر 21, 2025
77
اغتيال قيادة محور الجهاد والمقاومة على طريق القدس نحو التحرير
slider

اغتيال قيادة محور الجهاد والمقاومة على طريق القدس نحو التحرير

أكتوبر 21, 2025
63
Next Post

الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء🇾🇪* *الجالية اليمنية في ألمانيا تنظّم للأسبوع الثقافي اليمني*

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

إلى مَتىَ ستبقى أميركا تهددنا؟ 
slider

هذا ليس خلاف رأي هذا كشف أقنعة.

ديسمبر 19, 2025
10

كتب إسماعيل النجار   هذا ليس خلاف رأي هذا كشف أقنعة. حين يتحوّل القلم إلى أداة تضخيم الذات، وحين يُختصر...

Read more
الاحتلال ومؤامراته لن تنال من الصمود الفلسطيني

الوحش الاستيطاني يبتلع الأراضي الفلسطينية

نوفمبر 10, 2025
16
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.

القلبُ النابضُ يعودُ من جديدٍ في “أُولِي بَأْسٍ شَدِيد”.

نوفمبر 10, 2025
14
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.

فيتو مجلس الأمن مقابل فيتو البحر الأحمر: حين تخرس القوة، وتتكلّم الإرادة.

أكتوبر 27, 2025
26

ثمرة المشروع القرآني عدنان سرور سنجد

أكتوبر 21, 2025
18

نصر ايران على الكيان الصهيوني

أكتوبر 21, 2025
18

الأكثر قراءة اليوم

السيدة خديجة البزال توجه رسالة شكر للجنيد

السيدة خديجة البزال توجه رسالة شكر للجنيد
نوفمبر 16, 2022
346
ShareTweetShare

من الأرشيف

شكر وتقدير لمستشار رئاسة الوزراء

المرأة و النّكتة أو المزحة

.سيناريوهات النظام السعودي. وخيانته للقدس وفلسطين

فلسطين محور قضيتنا الاولي ولن ننساها ..

تحية يمنية للدكتور حسن فرحان المالكي

أوكرانيا: قوميّون أم متطرفون؟!

نكبة عدن وصراع الادوات بالمحافظات الجنوببة      

ومن جوف الكعبة بزغ نور الولاية

الأكثر مشاهدة

شــــــــــــــــبل حيــــــــــــــــــدر
مساحة آدبية

شــــــــــــــــبل حيــــــــــــــــــدر

نوفمبر 19, 2022
1.7k
التنمية الثقافية

معايير الثقافة

أبريل 5, 2019
1.1k
برقية تعزية
أخبار عامة

برقية تعزية

يناير 20, 2022
1k
رسالة شكر وتقدير للقاضي مطهر عبدالله الجمرة -وكيل نيابة همدان سابقاً
أخبار عامة

رسالة شكر وتقدير للقاضي مطهر عبدالله الجمرة -وكيل نيابة همدان سابقاً

يناير 20, 2023
928
على نهج الرئيس الشهيد صالح الصماد سنمضي
آراء ومقالات سياسية

على نهج الرئيس الشهيد صالح الصماد سنمضي

سبتمبر 18, 2021
688

جميع الحقوق محفوظة @2021


برمجة وتصميم وتطوير
رفعت لتصميم مواقع الانترنت

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.