رؤى للثقافة والإعلام
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال
No Result
View All Result
رؤى للثقافة والإعلام
No Result
View All Result

فزت يا علي بن أبي طالب ورب الكعبة

عريب - orib by عريب - orib
مايو 14, 2020
in منوعات ثقافية

 
 
 
علي بن أبي طالب عليه السلام فاز ورب الكعبة بمقاييس السماء , ومعايير عقيدة لا إله إلا الله , ومفاهيم القرآن الحكيم الكريم , وتشريعات السماء النازلة من رب ومالك الكون العظيم , وما فيه ومن فيه .
 
ولم يفز علي عليه السلام بإعتبارات الأرض وإرهاصات وخداعات وتزييفات الحياة الدنيا , وإن كان يمكنه نوال ما يريد من ذلك بجدارة وإستحقاق .
 
إن عليآ عليه السلام آثر عشق الحبيب الذي طالما أرق وجوده وعقله وتفكيره , ورقق قلبه وذوب كل كيانه في حبه وعشقه , في معشوقه مالك الأرض والسماء وجبارها الغفور الرحيم , ولم يبتذل نفسه بسفاسف الأمور , وغدر تزويقات الدنيا بما فيها من مرغبات ومذاقات وجواذب ومشتهيات وشهوات , ومغريات ومذاقات طيبات وتكالبات , لأنها كلها في عقله ووعيه وشعوره وإحساسه وعينه حطام ما بعده حطام , يلحقها حساب وعقاب , أو على الأقل سؤال وعتاب . فكيف يكون من علي الذي يقول ويعلن بصوته الجهوري المؤمن الصادح تغريدة وتغريدات , فزت ورب الكعبة , الجواب … !! ???
 
علي عليه السلام ما دنت نفسه وتدلت على دنايا الدنيا وسفالاتها ومغرياتها , وما فيها من حطام وهزال ودمار ; وإنما حلق في آفاق السمو والشموخ في عالم عشق الإله الذي يجد عنده الراحة واللذة والسعادة , والحب والود والعشق والذوبان والفناء , والعلاقة المؤمنة الطيبة الشفيفة الرحيمة , وأنها المقام المحمود الذي وعده الله لرسوله الحبيب الكريم محمد بن عبدالله صلى الله عليه وآله وإبن عمه علي عليه السلام , الذي لا يكاد يفارقه , لا في حل ولا في ترحال , ولا في وجود ولا في إنحسار . وتلك هي الدرجة التي يغبطه عليها كل من خلق على الأرض من الأنبياء والمرسلين , والأولياء الصالحين والشهداء والصديقين .
 
فاز علي عليه السلام ورب الكعبة لأنه هيأ مستلزمات الفوز والحظوة بالحصول على تلك المرتبة التي لا ينالها إلا ذو حظ عظيم , ومن هو صاحب الحظ العظيم غير وسوى علي عليه السلام , الذي يدانيه فيها أحد من العالمين …. !! ??
 
فزت يا علي حقآ واضحآ مبينآ , وفوزك شهدت له السموات والأرضون , وخالقها جبارها , وموجدها ومضخم وجودها .
 
محرابك يا علي الذي تصلي فيه وتؤدي عباداتك وطاعاتك , والذي فيه سالت دماء الشهادة من رأسك الشرف العظيم كالنافورة الغاضبة حمم البراكين الثائرة على ضربة المجرم اللعين بن ملجم  , وكل محراب أنت بانيه بوجودك المؤمن الواعي الحركي الكريم , قد شهدت كلها لك يا عليآ بن أبي طالب بالفوز بالجنة ورب الكعبة الذي خلق الجنة وأوجدها من أجل قدومك الكريم الجميل , والسكن والمكوث الخالد فيها في عليين مع محمد بن عبدالله سيد الأكوان والخلق أجمعين , صلوات الله عليكما بعدد ذرات رمل وتراب الأكوان كلها أجمعين .
 
تزينت الجنة التي فزتها يا علي بن أبي طالب عليك سلام الله وتحيات نبيه محمد الكريم , بمقدمك الشريف وقدومك الجليل المهيب , وأنت مخضب بدم الشهادة الطهر الطهور , وتمايزت مزهوة فرحة مسرورة على كل أماكن الوجود , بأن عليآ ساكن فيها بدم شهادته الفائر المنهمر جريانآ بعبق السدر والكافور وأطايب عطور جنان الخلد التي أعدها الله سبحانه وتعالى لحبيبه المشتاق اليه علي بن أبي طالب , أخي رسول الله , وزوج إبنة نبيه الكريم البتول , وأبي الحسن والحسين , الذي دافع عن دين الله الإسلام العظيم وهو حاملآ دمه على كفيه , وكافح عن سلطان رب العالمين المذخور في قرآنه الحكيم , ونافح عن سلامة رسوله محمد بن عبدالله الكريم ونبيه الأمين العظيم , وقاتل عتاة الكفر والجاهلية فأزال ركامها وتكلسات تحجراتها من عقول وقلوب الناس ليؤمنوا بعقيدة لا إله إلا الله , وقلع ونسف كل أوهاق الجاهلية والتخلف والتحجر والكفر والشرك , وعبد طريق السير الهاديء الوئيد الراشد المطمئن الى عبادة الله وحده لا شريك له .
 
وبذلك وأكيدآ قد تحققت أمنيتك يا عليآ عليك السلام بالفوز بالجنة , وصدقت مقولتك التي رجت الخافقين وأسعدت ملائكة السماء , لأنك قد حققت الخطو الشجاع المؤمن السليم المستقيم , في السير على الصراط المستقيم , ونهج الله العظيم , على أساس دين الله الخاتم الإسلام الحنيف المستقيم الجليل العظيم .
 
حسن المياح ~ البصرة .

Next Post

الهوى وطول الأمل في السياسة والحكم

Discussion about this post

جميع الحقوق محفوظة @2021


برمجة وتصميم وتطوير
رفعت لتصميم مواقع الانترنت

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.