رؤى للثقافة والإعلام
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال
No Result
View All Result
رؤى للثقافة والإعلام
No Result
View All Result

النكبة والضم وتوالي العدوان

عريب - orib by عريب - orib
مايو 14, 2020
in آراء ومقالات سياسية

 

أحمد أبو زهري

 
أنشأ اتفاق أوسلو ثلاثة أقسام إدارية مستقلة ومؤقتة في الضفة الفلسطينية وهو ما سمي بمنطقة (أ) و(ب) و(ج) حيث وبموجب هذا الاتفاق بقت هذه المناطق مجزأة، وجرى التقسيم حسب المناطق السكانية ومتطلبات الاحتياجات الإسرائيلية الإدارية والأمنية مع هامش محدود يراعي الوجود والسيادة الفلسطينية في جزء من هذه المناطق.
 
فكانت مناطق (أ) تخضع للسيطرة الإدارية والأمنية الفلسطينية، بينما خضعت مناطق (ب) لإدارة مختلطة إداريًّا للسلطة وأمنيًّا لإسرائيل، وبقت مناطق (ج) خاضعة تمامًا للسيطرة الإسرائيلية كونها رمانة الميزان بما تمثله من أهمية إستراتيجية من النواحي الجغرافية والأمنية والسياسية التي تحصل عليها إسرائيل من خلال إحكام سيطرتها على هذه المنطقة التي تمثل 60% من مساحة الضفة.
 
الأمر الذي يجعل الساسة الإسرائيليين في حالة مبارزة دائمة أمام حلبة الاستيطان، فكل منهم يسعى لإدماج خطط التوسع والضم في برامجه الانتخابية لنيل رضا جمهور المستوطنين والفوز بحظوظ فارقة على خصومه، فأكثرهم تطرفا تجاه الفلسطينيين هو أوفرهم حظا للفوز برئاسة الحكومة إذا ما كان قادرا على الإيفاء بوعوده.
 
لكن وعلى الرغم من كل المحاولات الإسرائيلية لإضفاء الصبغة القانونية على وجود المستوطنات إلا أن المجتمع الدولي لازال يعتبر النشاط الاستيطاني بمثابة جريمة حرب كونها تأتي مخالفة لمفاهيم القانون الدولي والإنساني وتنتهك بشكل واضح اتفاقية جنيف الرابعة، فنظرة العالم لهذه المستوطنات على أنها غير قانونية نابع من أن هذه الأرض هجر منها سكانها الاصليين قسرا بعد أن أخضعوا لظروف قاسية ما بين التهديد بالقتل أو الاعتقال والابعاد.
 
وعلى الرغم من المواقف الامريكية الداعمة لإسرائيل في خطواتها التوسعية العدوانية والتي وصلت الى ذروتها في عهد إدارة ترامب، فإنها ستبقى عاجزة عن توفير شرعية لفعل إسرائيل، لكن هذه المواقف تأتي في سياق توفير الغطاء السياسي للحليف الاستراتيجي بغض النظر عن شرعية الخطوات من عدمه، فمربط الفرس هو المصالح المشتركة والمحافظة على أمن وسيادة الكيان دون الاعتبار لمصير الفلسطينيين أو لقرارات الشرعية الدولية.
 
وفي هذا السياق يمكن تذكر عشرات القرارات الدولية التي شكلت انحيازا للعدالة وقواعد الانصاف الدولي، وهي تنسجم مع حقوق الشعب الفلسطيني، والتي عايشناها كانتصارات يزفها الينا المستوى القيادي في السلطة، لكنها بكل أسف بقت حبيسة الأدراج ولم ترَ النور لأسباب موضوعية مختلفة أبرزها، عجز المجتمع الدولي عن إلزام إسرائيل للعمل بمقتضياتها، وترهل الموقف العربي الذي لم يساهم بأي صورة في ممارسة الضغوط على إسرائيل وحلفائها في المنطقة.
 
أما الموقف الفلسطيني الرسمي فلم يستطع الإفاقة من سراب السلام وبقي يحبو كالطفل الصغير وراء الدعابة الإسرائيلية، يلقي بأوراق القوة عند أي عرض رخيص أو حتى شعور بتهديد حقيقي يمكن أن يمس بامتيازات رموز السلطة، فنحن على أعتاب نكبة جديدة ربما تنضم لنكبة عام 1948 ليصبح شعبنا يعايش النكبات التي تتشكل ما بين استمرار العدوان وانهيار النظام السياسي وفقدان البوصلة الوطنية.
 
لكن ومع انعدام الأمل في موقف عربي جامع، أو موقف سياسي أكثر وطنية من قيادة السلطة، فإنه يمكن المراهنة على المقاومة التي يجسدها الشعب الفلسطيني فهي الفرصة الحقيقية لانتزاع الحقوق والسبيل لتصحيح المسار.

Next Post

يوم القدس هو اليوم الذي تجدد فيه الامه بيعتها لقضيتها الكبرى(القضيه الفلسطينيه والمقدسات)

Discussion about this post

جميع الحقوق محفوظة @2021


برمجة وتصميم وتطوير
رفعت لتصميم مواقع الانترنت

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.