رؤى للثقافة والإعلام
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
No Result
View All Result
رؤى للثقافة والإعلام
No Result
View All Result

لماذا ترامب على رأس الادارة الإمريكية…وإبن سلمان يقود المملكة…متلازمة لامنطقية.

admin by admin
أبريل 24, 2019
in آراء ومقالات سياسية
0
SHARES
16
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

لماذا ترامب على رأس الادارة الإمريكية…وإبن سلمان يقود المملكة…متلازمة لامنطقية.
➡⬅➡⬅➡⬅
✍ عبدالرحمن الحوثي
24/4/2019
قرأت احد المقالات التي حملت إسم الاستاذ الكبير عبدالباري عطوان بخصوص نشوب حرب مع حزب الله….ولا اعتقد ان استاذنا القدير قد اصاب الحقيقة.
الكثير منا مندهش لتصرفات الرئيس الامريكي ترامب ويصفه بالمعتوه, ويستغرب من وجود مثل ابن سلمان وطبيعة علاقته بهذه الإدارة الامريكية..
عندما نعي اهداف دول الإستكبار ونفهم نفسياتهم مهما تنوعت هذه الاهداف بين اهداف اقتصادية, سياسية, دينيه,وغيرها مما يروجون له إلا انها جميعآ تصب في بوتقة نفسية واحدة تتمحور في رغبة الإذلال والظلم والإستكبار والإستعباد بكل مستوياتها, تندرج جميعها في مسألة إظهار الباطل وهزيمة الحق التي هي القضية الرئيسية والاساسية في صراع الامم على مر الأزمنه, ولن يأتي احد لإنكار هذه القضية التي وضحها لنا وشرحها وبين مفاصلها لنا خالق هذا الكون سبحانه وتعالى فهي ليست نظرية شيوعية او مذهب رأسمالي او تشريع علماني…هي قضية تمحور حولها خلق الإنسان في هذه الأرض.
وأيضآ لا يظن احدنا ان الدول والشعوب في هذا العالم هي التي تحكم وتحدد الاهداف والوسائل وتسعى إلى النتائج, ماهم إلا كائنات ومخلوقات شيًد حولها اسوار وحدود جغرافية لتستغرق في العيش والتمتع وتكوين الاهداف الشخصية المغذية لغرائزها, ولا يحكم او يحدد الهدف والوسائل إلا لوبيً معين مكون من اعداد بسيييطة من البشر إستحوذت على السلطة الحقيقية (المالية والنفسية والإعلامية) تسعى لمحاربة الحق وقتل محمد بن عبدالله في نفوس البشر.وما يتخلل ذلك من إرضاء لغرائزهم وشهواتهم الدنيوية….ولولا هذه الأهداف لما رأينا دول الإستعمار تنهب الثروات وتحتل الجغرافيا وتسيطر على الشعوب ( ولا تحتاج الى التدمير والقتل والإذلال) ومع ذلك تدمر وتقتل الشعوب, وتحطم الآثار, وتستعبد البشر, وتجوعهم, فلو كان الهدف إقتصادية وسياسيآ لما كانت بحاجة إلى فعل ما تفعله في الشعوب بعد ان تستحوذ وتسيطر عليها.
سعت دول الإستكبار إلى تحقيق هدفها الخبيث في بلاد الشرق الأوسط الذي يعد معقل الحضارات ومهبط الديانات وبلد الإسلام بشكل عام, خططت وحققت هدفها عبر الإدارات الإمريكية والصهيونية المتعاقبة, إذ كانت الإدارة الأمريكية تتبع أسلوب السياسة وتحت الطاولة بينما كانت الادارة الصهيونية تنتهج الصلف والإغتصاب بالقوة وعيني عينك.هاذان هما وجها الإستكبار. وطوال العقود الماضية زرعت امريكا العملاء ورتبت الأوراق لتحقيق هدفين إثنين يخدمان هدفآ واحدآ.. هدفان يتمخضان عن صناعة شرق اوسط جديد مستعبد ومدجن بكل معنى الكلمة, وصفقة القرن….وكلاهما يصبان في مصلحة هدف واحد هو إقامة الدولة اليهودية العظمى. بمعنى ديني (يريدون إعادة ما قد شتته الله سبحانه ولعنه وأخرجه من رحمته, واطفاء نور الله ).
إنتهجت الادارة الامريكية سياستها المذكورة إلى ان وصلت بنا إلى ما يسمى بالربيع العربي وهو آخر حلقات المؤامرة والذي كان الهدف منه هو إضعاف ما قوي من الجيوش المناهضة لهم, وتشتيت من كان واعيآ لمؤامراتهم من الشعوب, وتقسيم المقسم وايضآ من اهم الأهداف هو تمكين حكام عرب من النوع الذي يبيع لهم دون مقابل بدلآ عن اولئك العملاء السابقين الذين كانوا يبيعون ولكن بمقابل.
كان موعد إعلان تحقق الهدفين ( شرق اوسط جديد وصفقة قرن) قد دنا بحسب التزمين المحدد له, ولكن ظهرت امامهم عقبات كثيرة لم يكونوا يتوقعونها تتمثل في زيادة قوة محور المقاومة : فحزب الله اصبح قويآ, وايران لم يهدها الحصار, وسوريا لم تنهار, والعراق قد تخلص من المؤامرات, واليمن ( وما ادراك ما اليمن) إستطاع ان يحافظ على ثورته, وتمكن من التخلص من هيمنة المستكبرين, وظهرت فيه بقوة ثقافةُ محمد بن عبدالله, وظهر فيه ايضآ علم هدى مؤمن وحكيم, وكوًن مجتمعآ محصنآ بقبائل واعية, ورجال مؤمنون, ونساء صدقن بعهدهن مع ربهن صابرات ثابتات..فكانت اليمن هي التحدي الذي أفشل هدفي المستكبرين وأعاد دول الاستكبار إلى المربع الاول القديم مربع كيف يحافظ المستكبرون على موقعهم الاستخباراتي داخل الأمة ومربع كيف يحافظ اليهود على وجودهم في فلسطين المحتلة لتتحجم هذه الأهداف وتعود الى بدايتها الأولى……ولذلك…..
تم تنصيب ترامب على رأس الهرم الأمريكي بغرض إعادة ترتيب الأوراق التي سبق وان اسسوا لها واصبحت اليوم لافاعلية لها, فقام ترامب بإتباع الجنون (المتعمد ) بإعادة كل القضايا والاوراق الى اصلها الاول ( بدءأ من الاتفاق النووي مع ايران, الى الحرب الباردة مع روسيا, الى الحرب الاقتصادية مع الصين, والقضية الكورية, والفانزويلليه, وطبيعة العلاقة مع العراق.) فحرك والغى كل ما توصلت اليه الادارات السابقة مع العالم…وسعى ايضآ الى كشف طبيعة علاقاته مع عملائه كالسعودية التي اصبحت من فوق الطاولة وبدون سياسة( اتبع نفس الاسلوب اليهودي الصلف), وأظهر مدى ولاء الادارة الامريكية لبني صهيون.
قام ترامب بتغيير كل الملامح السياسية والقضايا الدولية لتصبح على شكل تحدٍ كما كانت منذ عقود من الزمان ليبدأ بعدها من جديد بتصفية بعض الاوراق ودراسة الأخرى وهكذا , لتتشكل سياسة جديدة يستطيع من خلالها تحقيق اهدافه التي فشلت في تحقيقها الادارة الامريكية..– ولو انه اليوم إضطر ان يدخل اوروبا شريكآ لأمريكا..وسيدخل أيضآ روسيا إذا إحتاج الى ذلك.–
ومن خلال ذلك نستطيع ان نفهم سر الهجمة العالمية المسعورة على اليمن للإستحواذ على الثروة وقتل الإيمان وروح المقاومة, وإزالة التهديد (( العقاائدي)) الذي يخشاه اليهود عبر التاريخ منذ بداية الدعوة الإسلامية ولا نعتقد أن تحاول او تتجرأ إمريكا او اسرائيل الإقدام على مواجهة عسكرية ميدانية حقيقية مع اي طرف على الإقل مع وجود هذا الفشل الذريع الحاصل لها اليوم.
فيما بعد قد تغضب ( الشعوب)– إن صحت من غفوتها — بعد ان تكشفت لها الحقائق (وخاصة) الشعب الامريكي والاوروبي الى جانب بقية شعوب العالم من هذه السياسة اللاإنسانية واللامنطقية واللاخلاقية من قبل الإدارة الإمريكية إلا ان الامريكيين قد وضعوا خط رجوع لسياستهم هذه تتمثل في قضية تزوير ترامب في الإنتخابات المعلقة (الى حين الحاجه اليها) ليصبح ترامب حينها مزوِرآ لا يمثل الشعب الأمريكي الذي لم يختاره اصلآ ليقوده ( بحسب إدعائاتهم).ونشاهد جميعآ عملية إمتصاص غضب الشعوب من خلال التمثيليات التي توحي بوجود نزاع بين المجالس الممثلة للشعب الامريكي وبين الادارة وخاصة في القضايا الانسانية ( يتغلب عليها ترامب بفيتو المستكبرين).
ومما سبق نلاحظ انه تأجل إعلان الشرق الاوسط الجديد وصفقة القرن إلى حين الإنتصار على محور المقاومة وإيجاد بياعين للاراضي العربيه كالسيسي في افريقيا, وابن سلمان في جزيرة العرب,وحليف كروسيا في آسيا, وكالبرازيل في اللاتينية, وككوريا الجنوبية.
ولكن أيضآ الإنتصار اليمني سيفشل هذه المساعي الهي تسعى لهزيمة محور المقاومة…
وسنرىمستقبلآ عملية اثارة لبعض القضايا في الوطن العربي( كليبيا) وهي تعتبر هامشية ولكن الهدف منها صرف الأنظار وتبديد الجهود او كقيمة ثمنية تمنح لبعض الاطراف العالمية مقابل الدعم الذي ستقدمه للادارة الامريكية.. وسنلحظ ضعف الدور الامريكي المباشر في بعض القضايا العالمية ليتولى حلفائها كبريطانيا بعض المهام …بينما ستكمل إمريكا عملها بقوة في بلد الحرمين الشريفين كمحاولة كسر عظمٍ لمحور المقاومه.
والله من وراء القصد..
✍ عبدالرحمن الحوثي
24/4/2019

ShareTweetShare

مما نشرنا

إلى مَتىَ ستبقى أميركا تهددنا؟ 
slider

هذا ليس خلاف رأي هذا كشف أقنعة.

ديسمبر 19, 2025
10
الاحتلال ومؤامراته لن تنال من الصمود الفلسطيني
آراء ومقالات سياسية

الوحش الاستيطاني يبتلع الأراضي الفلسطينية

نوفمبر 10, 2025
16
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.
آراء ومقالات سياسية

القلبُ النابضُ يعودُ من جديدٍ في “أُولِي بَأْسٍ شَدِيد”.

نوفمبر 10, 2025
14
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.
slider

فيتو مجلس الأمن مقابل فيتو البحر الأحمر: حين تخرس القوة، وتتكلّم الإرادة.

أكتوبر 27, 2025
26
هل تعيد الجغرافيا القطبية رسم خرائط النفوذ العالمي؟
slider

محاكمة العصر . هل سيحاكم الجزار نتنياهو في المحكمة الجنائية الدولية ؟

أكتوبر 8, 2025
28
امان تفقد الامان وتستغيث _ الامان الامان
آراء ومقالات سياسية

نصر الله واستراتيجية حزب الله

أكتوبر 8, 2025
14
Next Post

ما يحدث في اليمن: جريمة كل العصور وانتصار اليمن سيحرر العالم

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

إلى مَتىَ ستبقى أميركا تهددنا؟ 
slider

هذا ليس خلاف رأي هذا كشف أقنعة.

ديسمبر 19, 2025
10

كتب إسماعيل النجار   هذا ليس خلاف رأي هذا كشف أقنعة. حين يتحوّل القلم إلى أداة تضخيم الذات، وحين يُختصر...

Read more
الاحتلال ومؤامراته لن تنال من الصمود الفلسطيني

الوحش الاستيطاني يبتلع الأراضي الفلسطينية

نوفمبر 10, 2025
16
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.

القلبُ النابضُ يعودُ من جديدٍ في “أُولِي بَأْسٍ شَدِيد”.

نوفمبر 10, 2025
14
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.

فيتو مجلس الأمن مقابل فيتو البحر الأحمر: حين تخرس القوة، وتتكلّم الإرادة.

أكتوبر 27, 2025
26

ثمرة المشروع القرآني عدنان سرور سنجد

أكتوبر 21, 2025
18

نصر ايران على الكيان الصهيوني

أكتوبر 21, 2025
18

الأكثر قراءة اليوم

السيدة خديجة البزال توجه رسالة شكر للجنيد

السيدة خديجة البزال توجه رسالة شكر للجنيد
نوفمبر 16, 2022
346
ShareTweetShare

من الأرشيف

للمرَّة الألف إسرائيل تعتدي على غَزَّة ومصر تنقذها

مؤتمر صعدة الزراعي وعن نهضتهِ المتوقعة

مشاريع بريطانيا الخبيثة والدولة الأميركية العميقة في منطقة الشرق الأوسَط وصناعة الديوك

اليمن مفتاح تحرير المقدسات. 

رسالتان هامتان .

ماذا بعد …ماذا بعد ؟؟!!

غزو بالعملات المزورة. 

عضو السياسي الأعلى الحوثي يؤكد أهمية النهوض بالصناعة الدوائية الوطنية

الأكثر مشاهدة

شــــــــــــــــبل حيــــــــــــــــــدر
مساحة آدبية

شــــــــــــــــبل حيــــــــــــــــــدر

نوفمبر 19, 2022
1.7k
التنمية الثقافية

معايير الثقافة

أبريل 5, 2019
1.1k
برقية تعزية
أخبار عامة

برقية تعزية

يناير 20, 2022
1k
رسالة شكر وتقدير للقاضي مطهر عبدالله الجمرة -وكيل نيابة همدان سابقاً
أخبار عامة

رسالة شكر وتقدير للقاضي مطهر عبدالله الجمرة -وكيل نيابة همدان سابقاً

يناير 20, 2023
928
على نهج الرئيس الشهيد صالح الصماد سنمضي
آراء ومقالات سياسية

على نهج الرئيس الشهيد صالح الصماد سنمضي

سبتمبر 18, 2021
688

جميع الحقوق محفوظة @2021


برمجة وتصميم وتطوير
رفعت لتصميم مواقع الانترنت

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.