رؤى للثقافة والإعلام
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال
No Result
View All Result
رؤى للثقافة والإعلام
No Result
View All Result

من وحي قضيّة خويشان ( خالد الرّويشان )

عريب - orib by عريب - orib
أبريل 23, 2020
in slider, آراء ومقالات سياسية

 
 

      أشواق مهدي دومان

       و لم أطمع في السّابق من ( خويشان ) إلّا ما شجّعتني إحداهنّ بأن أصوّر محاولاتي الشّعريّة و أعرضها عليه لطبعها كديوان على نفقة وزارة الثّقافة حين كان ( خويشان ) وزيرا للثّقافة آنذاك و لم أكن أعرف أنّ له نصيب كبير من اسمه  ( خويشان ) الذي ” بيدقّها خيوشة و تسبرله على قولة المثل : ” من تخيوش قضى اللّه حاجته ”  ،

و مثل ( خويشان ) و على شاكلته لا يفهمون لغة الإنسانيّة و لكنّهم يفهمون لغة الغريزة فهذا ( خويشان )  الذي عرفته في سنيّ العدوان حين كتب عن : البيض و اللبن و المرأة محرّضا على الانقلابيّين ( يقصد أنصار اللّه )  الذين أفقدوا المرأة أمنها و جمالها ( كما ألمح )  بينما كانت في سوقها تبيع البيض و اللبن ، و كأنّه يصف نفسه  بائعا للشّرف بقلم مسنون حاد يحرّض على من يدافع عنه ، و يكتفي هو باستعراض  غرائزيته التي لا ترقى للكلام بحرف واحد عن مواجهة العدوان بل لا يسطيع أن  يتفوّه على أسياده المرتزقة و أربابهم يوم ضرب العدوان القاعة الكبرى في عزاء لآل دمّه ( الرّويشان ) ، و يومها اعتقدنا بأوبته للحقّ لكنّه كإبليس و فرعون و غيرهم من الموبوئين بالغرور و عقد العظمة التي ربّاهم ( عفّاش ) عليها، و بدلا من أن يتوب فقد عتى و نفر، و زاد حدّة و لسانا على من يدافعون عنه و هو كقواعد النّساء معزّز مصون في خدره ناعما منعّما  ،

هذا الــ ( خويشان ) كغيره من المرتزقة عرفته يوم انتقد احتفالاتنا بمولد الرّسول الأعظم فأدلى بدلوه هو و عادل الشّجاع ، و جميح ، و صميخ ،  و سطيح بن بطيح ، محرّضا و ناقدا حفاوتنا  بذكرى مولد رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) ، و تزييننا لما حولنا  بالأخضر ابتهاجا و فرحا فمحمّد بن عبداللّه هو رمز للحياة  الإنسانية ،  و رحمتها التي عُرفت قسوة في قلوب المرتزقة كانوا في شقق سلمان أم لازالوا في خدورهم هنا ، و عندها كتبت عنه بعد أن حمدتُ اللّه أنّ نتاج مشاعري و أفكاري لم تصل إليه عبر محاولاتي الشّعريّة التي صوّرتها ( كما قلتُ سابقا )  بناء على تشجيع إحداهنّ التي وضعتها  في درج مكتبتها المنزليّة حتى أفل عهده ..

لا تهمني تلك الذّكريات و لكنّي أرى محاولاتي الشّعرية كأولئك المكتظّة بهم السّجون في قضايا مختلفة ، و كثير منهم مظاليم ، و لم يجدوا لهم مطالب أو ربما يئس من ينافح و يكافح  في سبيل إخراجهم من تحكيم القانون و العدالة في قضاياهم خاصّة و القضاء لليوم فاسد، و لو نفذ فليس  ينفذ إلّا لصالح الفاسدين،  بينما هو نائم للمظلومين  حتّى إشعار لا موعد له ، خاصّة  و كثير من كوادر الشّرطة (التي يرتبط عملها بالقضاء كسلطات تكمل بعضها ) لازال يمشّي الأمور بنفسيّة ( عفّاش و شركاه ) ؛ فأقسام الشّرطة مكتظّة بمن لا يؤمنون إلّا بالرشاوي ، و لا ينطلقون لأداء مهماتهم إلّا لو جاءت أوامر من فلان  أو علان ، كما أنّ بعض المحامين يسلخون جلود من يلجأ إليهم لينتصروا له ، كما أنّ القوانين نائمة لا يوقظها إلّا أوامر بتوقيعات المسؤولين النّافذين الذين  تحكم أكثرهم الشلليّة ؛  ففلان من شلّة فلان و محسوب عليه  ، و الآخر محسوب على علان ، و على وتيرة  هذا من شيعتي ، و هذا من عدوّي ، بينما يضيع الكثير في السّجون و يتمّ تكديسهم  مجموعين مع القتلة و المنحرفين فلا يخرجون من سجونهم إلّا بنفسيّات منحرفة ،  منتقمة على حكومة أهملتهم  و علّمتهم مالم يكونوا يعلمون من  أنموذجات و سيئات زاد انتشارها ،

حسرة : إن كنت حرّا و لا تستطيع أن تنتصر أو تنصر مظلوما حتّى بلسانك فحين تتصل لأحد المعنيّين  لا يجيبك ، و يجيبك عنه أشخاص يخبرون عنه أنّه غير موجود و قد سمعتَ صوتَه يخبرهم قائلا :  أخبروه أنّي غير موجود ،،  و آخر ترسل له رسالة و كأنّه قطعة صخرة أو تمثال لا يشفق و لا يتنازل حتّى لفتح الرسالة  !!!!

تكتب فتترقّب أن يستغلّ المنافقون جدّيتك و مصداقيتك و صراحتك في النّصح حين تنادي بالأمر بالمعروف و النّهي عن المنكر لنعود :” خير أمّة أخرجت للنّاس ” بعيدين عن تشبّهنا ببني إسرائيل حين : ” كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه ” ،

فتتكلّم بغية الإصلاح في شأن الأمّة بعيدا عن اسطوانة : ” مش وقت  هذا الكلام احنا في عدوان ” ، و هنا :

 لنفترض أنّ العدوان استمر رغم هزيمته فهو سيستمر لاستنزافنا و لهذا أطلق السيّد القائد على معركتنا مع هذا المستكبر المعتدي : معركة النّفس الطّويل ، فربّما يطول أمد العدوان كمناورات بين حروب باردة و تصيّد الفرص لفرض واقع من الحرب الساخنة الميدانية تارات أُخَر ، فهل نسكت عن الفاسدين بمبرّر نحن في عدوان لنخلق بيئة مناسبة لعودة حكومات ماقبل ثورة الــ ، 2014 ؟!

هل نترك المجال مفتوحا للفاسدين حتّى يتوسعوا بمبرّر لا وقت لمحاسبتهم و معاقبتهم ،  و كيف أنّ الفاسدين حينها سيعملون بكلّ تركيز و طمأنينة و سيتخلّلهم و يخترقهم العملاء و الخونة و المرتزقة و سيستدرجونهم إليهم إن كانوا مجرّد فاسدين فسيتحولون  تحت غطاء ( مش وقت المحاسبة إحنا في عدوان ) إلى كتائب ارتزاق خائنة عميلة تنخر الوطن من عمقه ، و ستكبر أمنياتهم و يتغلغلون حتّى لن تقوم للحقّ و العدل حينها قائمة ؛   فتدوير فاسدين و قائم ، و اختيارات لوزراء  ليس مبنيّا على اختيار كفاءات مع العلم أنّ عدد المخلصين من الوزراء اليوم يعدّون بالأصابع بأقل من عشرة ، و حينها سيعود عفّاش و الإخوانجيّون بثوب و مسمّى جديد فيحكمون و تضيع دماء الشّهداء ، و أنت مازلت تصمت و تحترق و أنت تحاول أن تفهمهم أنّ التّصحيح يبدأ من اليوم و إلّا فاقرؤوا العدل السّلام و انسوا ثورة قرآنيّة كانت في 21/ سبتمبر 2014  مادام الأمر  يعتمد المحسوبيّات و الظّهور و الإسناد لمن له ظهر و من لا يملك ففي ستين داهية  !!!

محسوبيّات عفّاش بطريقته المثلى لازالت قائمة حين ترى بأمّ عينيك  وظيفة تحقّ لفلان فتهدى لغيره ، و حين ترى فلانا من الوزراء  يعامل النّاس بعقيدة هذا من شيعتي و هذا من عدوّي  وترى مسؤولا يهمّش موظفا غير مسنود ليملأ الجوّ بأهله و ذويه دون اعتماد الأولوية للأكفاء .

و.هنا فلنعرف أنّ عظيم النّار من مستصغر الشّرر،

و هنا لنستشعر  نعمة وجود علم الهدى السيّد القائد / عبدالملك بن البدر الحوثي بيننا و لنتقِ اللّه في إثقاله بكلّ الهموم و المصائب دون الانقياد لأمره و التّسليم المطلق له و هو الآمر بجلد الفاسد كائنا من كان ، و هو الموجّه بتطبيق اثنتي عشرة نقطة للنّهوض بالوطن الجريح ، و هو الواثق بأنّ المسيرة لن تقبل جيف الضمائر و لن تكون مظلّة للفاسدين ،

هذا القائد الذي نواليه قولا و ننصرف عن أوامره سلوكا ،هذا الذي للآن لم يدرِ  الفاسدون و المنافقون معنى نَفَس القرآن و ظل رسول اللّه و روحه و دمه التي تجري في عروق السيّد القائد الماضي فينا بكتاب اللّه لا اتباع شهوة ،  و لا غرور  تعامل،  و لا بيع وطن ، و لا تنازل عن سيادته و حريّته  و استقلاله .

السيّد القائد الذي يسعى جهده لأن  يلتقطنا بوطننا من غيابت جبّ عفّاش و الإخوانجيّين الذين باعوا اليمن بثمن بخس و تقاضوا ثمنها ففرّوا عنها يحاربون في صفوف المحتلين ضدّ وطنهم ، في حين تمتدّ لنا كفّ  السيّد القائد لتنتزعنا و تيقظنا من كابوس ذكريات  حكم عفّاش و شركاه المتغلغلين  في كلّ نواحي الدّولة الكائنة اليوم و  الذين يعملون بنظامه و بنفس وتيرة حكمه ، و أسلوبه و هنا نخشى أن  تولد دولة عفّاشية في رحم المسيرة القرآنية ، و تكون القابلة تحمل مسمّى الصّمت عن الفاسدين  فــ : ” مش وقتهم إحنا في عدوان ” ؛ و على هذا فاصمتوا حتّى لو استمرّ تدوير الفاسدين فنحن في عدوان  ،  و اصمتوا لنهب الأراضي و لا تحاسبوا فساد وزارة الأوقاف و لا تلمزوا القضاة الفاسدين  فنحن في عدوان ، و اتركوا التجّار يتلاعبون بحاجاتنا و حياتنا فنحن في عدوان ، و …الخ

و بعدها :  ماذا يقال من  الولاء لهذا السيّد القائد و رجاله المنتصرين في ساحات البذل و السّخاء و الصّدق لا ساحات تدوير الكراسي و تبادل المصالح بالهواتف ،

ماذا بقي لنرقى  بدولة الأحرار  مستضيئين  بنعمة وجود السيّد القائد يناضل و ينافح عن أمّته كأسد يحمي عرينه وحيدا منفردا و لولاه لقلنا : إنّ عفّاش و شركاه الإخوانجوهّابيّين  لم تلفظهم الأرض الطّيّبة  فمازالوا مطبوعين على قلوب الكثير ممن توكل إليهم مسؤولية حكم هذا الشّعب الصابر الفولاذي بإيمانه و صموده،

و أخيرا : أخبروني : لماذا تتجاهلون توجيهات السيّد القائد في جلد الفاسد كائنا من كان ؟!

متى تكونون على مستوى ثقة السيد القائد بتمثيل المسيرة القرآنيّة  و تعريف المجتمع بأنها لا يمكن أن تكون مظلّة  للفاسدين و المتسلّقين  ؟!

متى سيكشفكم اللّه بناموسه و  سيميز الخبيث من الطّيب لينصر  وليه السيّد القائد / عبدالملك بن البدر  الحوثي ابن رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) ، العلم الرباني ، ذلك النّور في زمن الظّلام ؟!

 متى  سيبين  كلّ من يغدر بالمسيرة و يطعنها في الظّهر ،  و متى  سيكشف اللّه سوأة من  يشقّ المسيرة إلى شقّين و في كلّ شقّ أعضاء محسوبون عليها بينما يبطش كلّ منهم صاحبه و يهزمه و يحطمه و يدمره محدثا فجوة بين الرّوح الواحدة تاركين جميعهم الملعب للخونة و المرتزقة و بقاياهم التي تلعب هنا كخالد الرويشان و غيره ،  أخبروني : ماذا بكم و هل ستعود كربلاء بوجوه منافقة تدعم المسيرة و تتعاطف معها  بالقلب  بينما تقتل المسيرة القرآنية بالفعل و السّلوك  ؟

و أمّا خويشان فليخرج  ( و إلّا خرجت نفسه ) فلا يهمّ اليمن شأنه لكن هل  سنفترض عالما بعيدا عن الوجاهات و المحسوبيّات ليفرج عن المظلومين ؟

هل ننصرف إلى أحلام يقظة لنبني لنا مدينة فاضلة ننتصر فيها لمن لا سند له ؟

لمن لا يجد مسؤولا منصفا عادلا ؟

لمن لا تحكمه الشّلليّة ؟

 

لن أطيل و ربّما كرّرت و أطنبت ،  و لكن : حفظ اللّه السيّد القائد و أبقاه و بارك فيه لأمّته المترامية الأطراف  ، حفظه و نصره على العدوان بتحالف ثمان عشرة دولة أو يزيدون ، كما يا اللّه و اكشف  من  يسعى للغدر بابن رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) من المثبّطين و  طلقاء العصر ؛  و لهم : لا رفّّ لكم جفن حياة ،  و لا نامت أعينكم ، و موتا لا قيام منه و معكم كلّ ظالم أفّاك كاذب متسلّق منشقّ عن المسيرة القرآنية و يموّه بها و يحمل اسمها تزويرا ، و  في الواقع هو خائن دماء الشّهداء في وضح الحقيقة ، و نهارها السّاطع ، و كفى .

 
أشواق مهدي دومان

Next Post

شهر رمضان.. وبناء الإنسان

Discussion about this post

جميع الحقوق محفوظة @2021


برمجة وتصميم وتطوير
رفعت لتصميم مواقع الانترنت

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.