رؤى للثقافة والإعلام
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال
No Result
View All Result
رؤى للثقافة والإعلام
No Result
View All Result

كورونا بين المرتزقة و المحايدين

عريب - orib by عريب - orib
أبريل 14, 2020
in آراء ومقالات سياسية

 
 

أشواق مهدي دومان

         وهنا مربط المرتزقة و المنافقين و من في قلوبهم مرض ، هنا لابد أن يثق المرتزقة و الخونة و العملاء أنّهم لم يتوبوا عن إجرامهم ، و بالأمس أقيمت عليهم الحجّة بــ : أن عودوا لهذا الوطن و كونوا فيه بني آدم لكنّهم  أبوا إلّا أن يكونوا القردة و الخنازير و الدّياثى ، و اليوم و هم محجورون في شققهم و فنادقهم و يرون ربّهم و شيطانهم الأكبر يوزع الكورونا في كمّامات و بالونات  من  السّماء عبر طائرات يلقيها هذا العدواني السّعوأمريكي على محافظات صنعاء و الحديدة و تعز و ذمار و …،

هنا لا تأسفوا أيّها المرتزقة و أنتم مخلّفين  من عوائلكم و تاركيهم يحيون بأمن و أمان في ظلّ قيادة و حكم ( أنصار اللّه ) الذين حقدتم عليهم بلا مبرّرات تقيكم شرّ انتقام اللّه منكم لحقدكم و عمالتكم ،

اليوم لو انتشر الوباء الكوروني ( لا سمح اللّه ) فتأكّدوا أنّكم من قتل أهله بيده ؛  فقد عاش أهلكم سنوات العدوان مع ( أنصار اللّه ) أو على قولتكم ( الحوثي الانقلابي ) دون أن يداس لفرد منهم على طرف ، و اليوم دستم كل أطراف قلوبكم و أرواحكم ، فمن مخلّف أبّ أو أمّ أو أخ أو أخت أو ابن أو بنت أو حتّى عمّ أو خال أو …الخ ، فاعلموا أنّكم قتلة أهاليكم عن اختيار فهذا الفيروس الأمريكي المسمّى ( كورونا )  لن يراعي و يعنصر و يمذهب البشر الذين يستهدفهم ، و لن يأتي بسمّاعات و ميكرفونات فيصيح من بعيد : كل أسرة خائن أو عميل أو مرتزق لتبتعد عن طريقي ، و لن يطرق الباب قبل طلوعه للبيوت بحقّ القبيلة  قائلا : ” يا اللّه ، طريق ” ، لا و الله لن يفعل !!

و لكنّكم ستتجرّعون ألم أسر الشّهداء و أنين قلوبهم على فلذاتهم و أحبابهم الذين تخفّف ألمهم أو بالأصحّ خفّف ألمهم أنّ فلذاتهم و إخوانهم و أزواجهم هم من  اختاروا طريق العزّة و الكرامة فمضوا مدافعين عن أرض و عرض و عقيدة  بعتموها أنتم ، وفي سبيلهم التي هي سبيل اللّه  قد شربوا ثقافة الاستشهاد على طريقة محمد بن عبد الله و آل بيته ( صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) و في رحلة عزّتهم  نالوا الشّهادة عن رضا و قناعة و حبّ و عشق ،  بينما كتبتم بجلبكم العدوان على اليمن .. كتبتم حكاية نهاية من تحبّون ، و ستشعرون بنبض  المحرومين في أرواحكم، و سترون عيون المفزوعين في أعينكم ،  و سابقا غضضتم الطّرف و قلتم لن تصل صواريخ أربابكم إلى عقور دياركم ؛ لأنّكم أحذية للمعتدين ، و من باب مراعاة منتعليكم لكم لن يمسوا أهاليكم بسوء ، لكنّ اليوم : افهموا و اعرفوا أنّه لو انتشر هذا الخبث في اليمن لكان أهاليكم ممّن لن يفلتهم حبيبكم الفيروس الأمريكي الذي قدّستموه دون اللّه ،

أيّها المرتزقة و أنتم العاجزون فهل لكم من توبة عن دماء الأبرياء ، و هل سيتقبل اللّه توبتكم في وقت و زمن حرج فاتتكم فيه  كلّ محطّات التّوبة النّصوح .. و هنا لا تظنّوا أنّ صلاتكم و صيامكم و …لو أقمتموها ستبرئكم من ذنب قتل النّفس المحرّمة ، و بالجملة .. قتلها برغبة و اختيار !!

 فتابعوا خنوعكم ، و اصمتوا،  و لا تبكوا حبيبا أو قريبا قد يطاله ( كورونا ) عبر كمّامة أو بالونة مهداة له من ربّكم سلمان الذي شكرتموه ، و سبّحتموه  بكرة و أصيلا ، ثمّ جاء يكافئكم أجر دياثتكم و عمالتكم و يرشّ أهاليكم بالموت الزّؤوام ، و ما الأمر إلّا للّه من قبل و من بعد ، و لكنّ أيضا هنا لا أبرئ القتلة بالحياد و السّكوت ،  و النّفاق عبر الصّمت و لهم هذا الخطاب : هل مازلتم على طريقتكم الحمقاء في قناعتكم و مقولتكم :”  مسلم يقتل مسلم ” ؟

هل لو تفشّى و دخل ( كورونا ) بفعل أربابكم قصدا و عمدا و تمعّنا في  إعلان حرب على اللّه .. فهل  لازلتم مؤمنين بأنّ العدوان على هذه الأرض فتنة ؟

فإن لازلتم فليزدكم ربّ العالمين عمى إلى عماكم ، أمّا القتلة المتمعّنين في القتل فهم العملاء ظاهرا و باطنا ، و هم من يديرون دفّة عمالتهم بل أداروها بارتزاقهم، و هم  يتقاضون رواتب مقابل قتل عوائلهم و أهاليهم في اليمن ، و قد انعدم الحياء و الإنسانية فيهم فحدّث يا تاريخ  عنهم و لاحرج !

 
أشواق مهدي دومان

Next Post

المطر و سدود المسؤولين

Discussion about this post

جميع الحقوق محفوظة @2021


برمجة وتصميم وتطوير
رفعت لتصميم مواقع الانترنت

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.