القاضي عبدالكريم عبدالله الشرعي
تسلم اخي العميد حميد عبدالقادر عنتر مستشار رئاسة الوزراء اليمني
والناشط الكبير في قطاع وجبهة الاعلام الحر المقاوم ضد العدوان العالمي الغاشم .
بارك الله فيكم وحفظكم الله من كل شر ورعاكم الله بكل خير.
ويكفينا شرف وفخر اكتسابك واستقطابك للهامات الرفيعة
من الاخوة العرب
الذين جندوا انفسهم لنصرة الشعب اليمني وتحملوا مشاق الجهاد الاعلامي ونشر مظلومية
الشعب اليمني على نطاق واسع
من جغرافية العالم.
وعلى راسهم الأخت المجاهدة العربية الاستاذة
( عريب حمدي ابو صالحة )
التي تفرغت للعمل الجهادي وكرست جهودها في نشر جميع كتابات ومنشورات حملة الاقلام الشريفة من داخل اليمن وخارجه
واصبح موقعها روى منار عالمي يحضاء باحترام وتقدير
ومتابعة رجال الاعلام والفكر والسياسة والتاريخ.
واذا كان هنالك من يستحق التكريم والرعاية ورد الجميل
من قبل قيادتنا السياسية في صنعاء .
فان اول المستحقين
لذلك هو الاخت المجاهدة
عريب حمدي ابو صالحة
والتي تستحق
ان تمنح الجنسية اليمنية
وأعتماد مرتب شهري
والحماية الأمنية الكافية
مع تأمين السكن الشخصي
لها داخل اليمن .حفاظاً على سلامتها وتثميناً وتقديراً لمابذلته من المجهود الاعلامي الكبير في نشر مظلومية الشعب اليمني في زمان تكسرت فيه الاقلام
وخرست فيه الألسن الفصيحة
وتقاعست فيه الهامات الاعلامية الرفيعة خوفاً من الاستهداف
لارواحهم او قطع مرتباتهم
اوالفصل من وظائفهم
ومااكثرهم اليوم .
واختم كلامي بالشكر والتقدير
لشخصكم الكريم ولكل من جند نفسه وقلمه وفكره وموقعه الاعلامي
لخدمة الشعب اليمني الذي تعرض لعدوان عالمي
وحصار جائر برياً وجوياً وبحرياً
وتم استهداف حياة اكثر من ثلاثين مليون يمني
بالقتل والتشريد والتجويع
والاذلال باطول حرب ظالمة لم يشهد مثلها في تاريخ حروب العالم .
استمرت على مدى خمسة اعوام بدون اي توقيف او هدنة
وتحت مظلة وتستر ومباركة الأمم المتحدة الفاجرة
ومجلس الأمن الدولي
ومجلس حقوق الإنسان
ومجلس الجامعة العربية
ومنظمة المؤتمر الاسلامي.
واليوم هاهي تتحقق الأنتصارات المتوالية للشعب اليمني العربي المسلم في جميع المجالات واهمها التصنيع الحربي للصواريخ البالستية والطائرات المسيرة اليمنية
التي تميزت بالتفوق والقدرة على قطع المسافات ذات البعد الجغرافي والاصابة الدقيقة للأهداف المرسومة
العسكرية والسياسية
والاقتصادية للقوى المعادية وجعلتهم اليوم يرفعون راية الاستسلام ويستعينون بجميع الدول الحلفية والصديقة
والأمم المتحدة على توقيف الضربات الصاروخية والمسيرات اليمنية مقابل توقيف الحرب
القذرة وتعويض الشعب اليمني ممالحقه من الاضرار والخسائر المادية والمعنوية والنفسية
وفي المقدمة
التعهد بعدم التدخل
في الشان اليمني مستقبلاً
واحترام الحدود الجغرافية والسيادة الوطنية لليمن بشكل عام.
اكتفي بذلك والله هو الحافظ والمعين والناصر لجميع المظلومين والمستضعفين
في العالم .
وتقبل خالص تحياتي
اخوكم
القاضي عبدالكريم عبدالله الشرعي















Discussion about this post