رؤى للثقافة والإعلام
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
No Result
View All Result
رؤى للثقافة والإعلام
No Result
View All Result

(مهدي العصر..  الشهيد القائد). 

عريب - orib by عريب - orib
مارس 30, 2020
in آراء ومقالات سياسية
0
SHARES
122
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

 

فاطمة المهدي

 

من قال أن التاريخ لم يكن فيه إلا مهدي

ففي كل العصور كان هناك مهدي جديد نبيا كان، أو رسولا، أو وليا، أو اماماً، او مصلحا.

وفي كل عصر وكل أمة كان وما يزال هناك يهود.. قد تختلف اشكالهم وانسابهم واسماؤهم واماكنهم وحتى دينهم.. ولكنهم موجودون.

 

فلكل أمة وكل رسالة سماوية ولكل نبي او ولي مجاهد او إمام مهدي ، اليهود يقفون له بالمرصاد.. يتصدون له ويقفون ضده.

 

يقول عز وجل (وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين).

 

ما بين يهود الهوية والهوى والجبلة والنفوس والافكار والنزعات وان كانوا مسلمي او مسيحيي الظاهر.

تحت مسمى سنة او خوارج

 

هم قتلة الأنبياء والرسل والصالحين.

منذ قابيل قاتل اخيه، طمعاً في الخلافة والسلطة.

حتى اخوة يوسف.

حتى قتلة يحيى بن زكريا.

حتى أعداء المسيح عيسى بن مريم.

 

حتى قتلة عمار بن ياسر.

وقتلة حمزة بن عبد المطلب.. وجعفر الطيار.

 
 
 

هم قتلة الامام علي عليه السلام.

هم قتلة الامام الحسين عليه السلام.

هم قتلة الامام الحسن عليه السلام.

هم قتلة الأئمة من ال البيت .. في يوم كربلاء.

هم قتلة الامام زيد بن علي عليه السلام وصالبيه.

 

وهكذا عبر التاريخ استمر شياطين الجن والانس ويهودهم في مسلسل عداوتهم وحربهم لأهل الله، من انبياء ورسل وائمة واولياء.

وفي كل عصر سقط مهدي.

 

وفي عصرنا هذا، ظهر مهدي جديد.

مهدي العصر، ويحيي العصر، وحسين العصر، وزيد العصر.

ظهر سليل ال محمد، كما ظهر في آل ابراهيم واسحاق ويعقوب انبياء واسباط.

ظهر السيد المجاهد الولي الشهيد القائد/ حسين بن بدر الدين الحوثي.. مؤسس وقائد المسيرة القرآنية، والنهج القرآني، رضوان الله عليه

مهديا لهذا العصر وهذه الأمة.

داعيًا ومجددا..

ناصحا ومرشدا..

محطما لأصنام وخرافات وانحرافات وضلالات وطواغيت وازلام هذا العصر.

فاضحا حقائقهم..

رافعا شعار الحق..

هاتفا بالجهاد في سبيل الله. وفي سبيل دين الله، وعباد الله.

وفي سبيل الحرية والكرامة والعزة والانتصار.

 

وكما جرت سنة الله..  هم أعداء الله وحملة رسالته عبر التاريخ..

هبوا من عروق وخلايا وجينات ورثتهم واحفادهم . ومن دماء وعقول ونفوس اتباعهم وخدامهم واوليائهم.

هب شياطين ويهود العصر، لمواجهة مهدي العصر.

وتكالبوا عليه..  وشنوا ضده وضد حوارييه وضد صرخته وشعاره ورسالته حربا عاتية..  لا.. بل حروبا عاتية.

واجهها هو وحواريي العصر بكل بسالة وإيمان وقوة وعزة.

 

حتى اصطفاه الله ، كما اصطفى من قبله وارتقت روحه شهيدا.

وسقط جسده بين أيدي يهود الأمة، الذين مزقوه طوال سنين.

ولم يكفهم ذلك..

بل استمرت حروبهم ضده حتى بعد استشهاده..

لعنوه .. وكفروه.. واشاعوا ضده.. ورموه وكل من اتبعه وانطلقوا في مسيرته بكل التهم والصفات المسيئة.

 

ماذا كانت جريمته؟

كانت جريمته هي نفس جريمة كل مهدي بعثه الله عبر التاريخ :

 

انه دعا الى الله .. وإلى العودة إلى كتابه الحق.. والى صراطه المستقيم.. وإلى ترك الشرك بالله وترك عبادة الزعماء الضالين، والقادة والعلماء المضلين .. والطواغيت.. والدول المتجبرة.. والكيانات..  وعبادة الشهوات والمال والجاه والسلطة والمناصب.

 

دعا إلى الجهاد في سبيل الله والدين، واخراج الناس من ظلمات المناهج والأفكار والمعتقدات والتفاسير والأحاديث الضالة المضلة المكذوبة على الله ورسوله..  إلى نور الحق، والقرآن ، والإيمان.. والعزة والحرية وكرامة الانسان.

تلك كانت دعوته التي قضت مضاجع الطغاة والطواغيت، وهزت نفوسهم وقلوبهم وعروشهم.

وارعبت عبيدهم وازلامهم واتباعهم الذين خافوا على أنفسهم أو مصالحهم.. كما قال الله عز وجل عنهم وامثالهم :

(وترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم ، يقولون  نخشى أن تصيبنا دائرة).

 

تلك كانت جريمته التي ادانته بها قوى الشيطان، وقوى الجبت والطاغوت.. ويهود العصر.

وحشدوا الجيوش بسببها ضده وهم قليل، اموالهم وقواهم وعددهم وعتادهم.. وشنوا ضده حربا تلو الأخرى في محاولة دائبة لإطفاء النور الذي حمله فأزعجهم ، هم خفافيش الظلمات.

 

ولكن وعد الله وسنته مضت :

يقول الله تعالى  :

(يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (33).

صدق الله العظيم.

 

وها هي سنوات طوال مرت على استشهاده.

لم تستطع فيها قوى الطاغوت والكفر والشرك أن تطفئ نور الله الذي حمله مهدي العصر .. ولا ان توقف مسيرته.

التي تواجه ، ويواجه رجالها وابطالها ومجاهديها، وشعبها اليمني المؤمن الشريف الحر، اعتى قوى الشر والبغي والطواغيت العربية والاسلامية والعالمية..

وتتحقق آيات الله ووعوده.

وتنتقل تلك القوى من هزيمة إلى أخرى.

وينتقل أولياء الله ، وهذا الشعب المؤمن المجاهد، من نصر إلى نصر.

تحت راية العصر ، وصرخة العصر، وشعار العصر، لمسيرة العصر، ومهدي العصر المجاهد الشهيد القائد السيد/ حسين بن بدر الدين الحوثي رضوان الله وسلامه عليه وعلى روحه الطاهرة :

الله اكبر

 

الموت لأمريكا

الموت لإسرائيل

اللعنة على اليهود

النصر للاسلام.

 

والله متمُّ نوره ولو كره المشركون.

ولو كره المنافقون.

ولو كره الكافرون.

ولو كره العملاء

#اتحاد_كاتبات_اليمن

ShareTweetShare

مما نشرنا

إلى مَتىَ ستبقى أميركا تهددنا؟ 
slider

هذا ليس خلاف رأي هذا كشف أقنعة.

ديسمبر 19, 2025
10
الاحتلال ومؤامراته لن تنال من الصمود الفلسطيني
آراء ومقالات سياسية

الوحش الاستيطاني يبتلع الأراضي الفلسطينية

نوفمبر 10, 2025
17
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.
آراء ومقالات سياسية

القلبُ النابضُ يعودُ من جديدٍ في “أُولِي بَأْسٍ شَدِيد”.

نوفمبر 10, 2025
14
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.
slider

فيتو مجلس الأمن مقابل فيتو البحر الأحمر: حين تخرس القوة، وتتكلّم الإرادة.

أكتوبر 27, 2025
26
هل تعيد الجغرافيا القطبية رسم خرائط النفوذ العالمي؟
slider

محاكمة العصر . هل سيحاكم الجزار نتنياهو في المحكمة الجنائية الدولية ؟

أكتوبر 8, 2025
28
امان تفقد الامان وتستغيث _ الامان الامان
آراء ومقالات سياسية

نصر الله واستراتيجية حزب الله

أكتوبر 8, 2025
14
Next Post

السيادة اليمنية.. في عامها السادس

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

إلى مَتىَ ستبقى أميركا تهددنا؟ 
slider

هذا ليس خلاف رأي هذا كشف أقنعة.

ديسمبر 19, 2025
10

كتب إسماعيل النجار   هذا ليس خلاف رأي هذا كشف أقنعة. حين يتحوّل القلم إلى أداة تضخيم الذات، وحين يُختصر...

Read more
الاحتلال ومؤامراته لن تنال من الصمود الفلسطيني

الوحش الاستيطاني يبتلع الأراضي الفلسطينية

نوفمبر 10, 2025
17
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.

القلبُ النابضُ يعودُ من جديدٍ في “أُولِي بَأْسٍ شَدِيد”.

نوفمبر 10, 2025
14
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.

فيتو مجلس الأمن مقابل فيتو البحر الأحمر: حين تخرس القوة، وتتكلّم الإرادة.

أكتوبر 27, 2025
26

ثمرة المشروع القرآني عدنان سرور سنجد

أكتوبر 21, 2025
18

نصر ايران على الكيان الصهيوني

أكتوبر 21, 2025
18

الأكثر قراءة اليوم

ولدي يا زهرة نبتت في أرض الطهاره والنقاء

ولدي يا زهرة نبتت في أرض الطهاره والنقاء
نوفمبر 24, 2021
89
ShareTweetShare

من الأرشيف

الإمارات تعيد صياغة قرار مجلس الأمن بحيث يستبيح الدم الفلسطيني ويخرق القانون الإنساني الدولي

مقتل المرتزق شعلان إنتصار للدم اليمني وأشعل حرارة الشوق للنصر ولتحرير مأرب …

زيارة الأسد إلى الامارات تدق أوّل مسمار في نعش الأحادية القطبية

خمس سنوات من العدوان العالمي على اليمن وداخلين بالعام السادس

العاصمة السياسية صنعاء تشهد اكبر عرض عسكري مهيب في تاريخ اليمن والمنطقة

عملية توازن الردع الثالثة !! رسالة مزدوجة  للنظام السعودي والاماراتي !!

في ظلال طوفان الأقصى “14”

اليمن / قرار صادر من رئاسة ملتقى كتّاب العرب والأحرار

الأكثر مشاهدة

شــــــــــــــــبل حيــــــــــــــــــدر
مساحة آدبية

شــــــــــــــــبل حيــــــــــــــــــدر

نوفمبر 19, 2022
1.7k
التنمية الثقافية

معايير الثقافة

أبريل 5, 2019
1.1k
برقية تعزية
أخبار عامة

برقية تعزية

يناير 20, 2022
1k
رسالة شكر وتقدير للقاضي مطهر عبدالله الجمرة -وكيل نيابة همدان سابقاً
أخبار عامة

رسالة شكر وتقدير للقاضي مطهر عبدالله الجمرة -وكيل نيابة همدان سابقاً

يناير 20, 2023
929
على نهج الرئيس الشهيد صالح الصماد سنمضي
آراء ومقالات سياسية

على نهج الرئيس الشهيد صالح الصماد سنمضي

سبتمبر 18, 2021
689

جميع الحقوق محفوظة @2021


برمجة وتصميم وتطوير
رفعت لتصميم مواقع الانترنت

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.