أمة الإله العياني.
تحل علينا في هذه الأيام ذكرى استشهاد السيد :حسين بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه، بتغييرات كبيرة، هي ثمار دمّه الطاهر الذي جعل من شعب اليمن الضعيف والغير قادر على التصنيع والمواجهة، إلى شعب عظيم تهابه كل دول الاستكبار المتحالفة على اليمن وعلى رأسهم أمريكا.
السيد حسين بدر الدين الحوثي كان رجل عظيم ،ذو إيمان واسع كان رجل المرحلة، يعي هذه الخطورة التي يمر بها العالم الإسلامي كافة وليس اليمن فقط، يعيها جيداً يعي خطورتها ويعلم ماهو هدف الأمريكيين،
وكان قد حذّر في كثير من الملازم وتكلم عن ماذا سيحدث في هذا الواقع المحزن.
والكثير يعلمون أن علي عبدالله صالح وقواته خرجوا بكل جبروتهم وآلياتهم العسكرية المدَمِّرَة والفتاكة وتحركوا لحصار مران وكل القرى المجاورة لها ليستهدفوا السيد حسين بدر الدين، رضوان الله عليه وكان كل إرادتهم من هذا هو كتم صوته الذي يشع منه نورًا وهداية لهذه الأمة،
قتلوه لأنه الرجل الذي رفع رأسه في وجوههم ونطق كلمة الحق دون أن يأخذ لهم أي اعتبار ،قتلوه لأنهم يعلموا جيدًا إن اتبعه شعبٌ سَيهم بالقضاء عليهم وعلى جبروتهم، عرفت أمريكا أنها مع شقيقتها إسرائيل في خطر، فهرعوا لقتله ظنًّا منهم أن بعد قتلهم له لن نجد من بعده قـائـدًا يقودنا إلى طريق الحق، فغفلوا أن سفينة النجاة عترة رسول الله صلوات الله عليه وآله، مازالت تنير لنا طريق الحق، رحل الحسين رضوان الله عليه، ولكن جاءنا القائد العظيم السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي حفظه الله.
لقد كان استهداف أمريكا وحلفائها المجرمون لهذا الرجل العظيم والاعتداء عليه هو خوفهم من أن يحق الحق ويتحرر المسلمون ويجعلون لهم عزة وكرامة ينشرون بها دينهم الإسلامي على أكمل وجه ويواجهون أعدائهم وهذا سيكون عائقًا أمام مخططاتهم الرديئة، كانوا حقًا يعو مدى إصرار :الشهيد حسين بدر الدين، على مواجهتهم لأن الإيمان الحقيقي والجهاد ضد أعداء الله هو ماتربى عليه القائد وهذا أكثر خطورة بالنسبة لهم.
وفي كل ذكرى لاستشهاد قائدنا العظيم صاحب الفكر الفذ والقلب الشجاع، نعي جيدًا مدى تضحيته ومدى نتائجها على شعبنا،
فلولا تضحية السيد حسين بدر الدين الحوثي لصالح هذا الشعب، وسعيه لنصرة الحق لما وصلنا إلى مانحن عليه الآن من القوة والإيمان والتوحد، ولما كنا في هذا النصر ولما توفقنا لهذه الحرية والاستقلال.
#اتحاد_كاتبات_اليمن














Discussion about this post