رؤى للثقافة والإعلام
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال
No Result
View All Result
رؤى للثقافة والإعلام
No Result
View All Result

دولة فسفسة , وحكومة تفسفس

عريب - orib by عريب - orib
مارس 17, 2020
in آراء ومقالات سياسية

 
 

حسن المياح ~ البصرة .

هي الحكومات العراقية ~  بعد ظلم الطاغية صدام المقلوع المنسوف ~ تسلطها ظلم فسفسة , وإجرام تفسفس , وقتل بالفسفسة , ونهب متفسفس , وسرقات فسفسية , وما هم ( أي الحاكمون الظالمون المجرمون الذي تسلطوا حاكمية على العراق من بعد سقوط طاغية ظالم مجرم حقير متفسفس , وتم تفسيفسه من قبل أسياده المجرمين الأميركان ) , إلا قاذورات متكرونة , ونفايات وبيئة , وزبالات جيفة , ومستنقعات آسنة ذات روائح قبيحة رذيلة تشمئز منها النفوس , وتزكم منها الأنوف , ويصاب الذي يتعرض اليها بفايروس كورونة القاتل المميت .

 

لذلك يجب رش ومكافحة الحاكمين الفاسدين الظالمين المجرمين أجمع بدواء الفسفسة , لا لكي يشفوا من مرض الكورونة المتفسفس ; وإنما ليبادوا ويقضى على وجودهم المجرم الظالم الناقم وفسفستهم الحاكمة الظالمة المجرمة .

 

وبذلك يكون العراق قد شفي من كل مرض ووباء وفسفسة , سواء كان وكانت صينيآ أو أميركيآ , وأنه قد غادر فترة الحضانة للمرض , والنقاهة منه بفعل القضاء على فايروسه المتفسفس وجراثيمه الميكروبية الفسفسية الممرضة المميتة والناقلة للعدوى المتفسفسة كلما عطس إجتماع حزبي لترشيح رئيس مجلس وزراء جديد , ليحافظ على وجودهم الفايروسي الميكروبي الفسفسي الفاسف المتفسفس الناقم القاتل المبيد المميت .

 

لذا يجب الإستعجال بمكافحة ذلك الفايروس البشري الحاكم الظالم المجرم القاتل الوبيء , قبل أن يجهز جهوزيته الأخيرة , ويبيد شعب العراق كافة من خلال ظلمه الحاكم ,  وتسلطه المجرم الفائس , وإنتقامه الفسفسي القاتل المميت .

 

لكن في الحقيقة أن أعراض فايروس داء الكورونة الفذي يتطلب الفسفسة والتفسفس , ظهرت وإنتشرت وإستفحلت , وتسلط ظلمها وإجرامها وحرمانها القاتل للشعب العراقي منذ عام ٢٠٠٣م , من بعد هلاك الطاغية المجرم الهالك الرعديد الجبان الفسيفس صدام الأوبئة والعفونة والمجون والعهر والسقوط القيمي والأخلاقي , بطل الإختباء والإنطواء والإحتماء الخائف الراجف في جحور الجرذ الوبيئة وزغور الفئران المذعورة المرتعدة الجبانة الفارة .

 

وهذا هو ديدن السنن الإلهية الكونية في التاريخ , التي تعلن سنة من سننها التاريخية التي تصيب المجتمعات الناكرة والمبغضة واللاهية عن تطبيق عقيدة لا إله إلا الله إعتقادآ وإيمانآ , وشريعة وتطبيقآ , وسلوكآ وإنتماء , وإلتزامآ وولاء .

 

نذكر آية قرآنية تطبيقآ كمصداق , وليس تفسيرآ أو تأويلآ حاصرآ للآية الكريمة , لنرى تصوير القرآن الكريم لمشهد حال الإنسان والأمة ( المجتمع ) في حال وظرف دخولهم كلهم الى النار , والمحاورة التي تدور بينهما بلا نتيجة ولا طائل , ولا عفو ولا مغفرة :~

 

( …. كلما دخلت أمة لعنت أختها , حتى إذا إداركوا فيها جميعآ , قالت أخراهم  لأولاهم : ربنا هؤلاء أضلونا , فإتهم عذابآ ضعفآ من النار , قال لكل ضعف ولكن لا تعلمون . ) .

 

فيمكننا إستيحاء من الآية الكريمة العامة الشاملة غير المحددة بأمة وزمان معين , ولكن ممكن أخذ العبرة منها تطبيقآ على حالنا نحن في العراق المسلم المؤمن المستضعف  , فنقول : الأمة الأولى ( أولاهم ) كمصداق جزئي هي الأمة العراقية التي تسلط عليها صدام وحكمها ظلمآ وجورآ وقتلآ وإجرامآ وحرمانآ , فرضيت بذلك قناعة أو بالقوة وسمتت ورضخت للظلم وتحمل الإجرام .

 

والأمة الثانية ( أخراهم ) هي نفسها الأمة العراقية ولكن بحكام عراقيين جدد جاءوا من الخارج والذين هم في الداخل فتلاحموا للتسلط وفرض الحاكمية الظالمة الحارمة المستأثرة المجرمة من بعد سقوط وأفول نجم الأمة الأولى , أي منذ عام ٢٠٠٣م . وقبول الأمة العراقية ( الشعب العراقي ) بهكذا مسخ زعانف مجرمة متسلطة حاكمة التي أظهرت ومارست الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الشعب العراقي , وما حكمت به عقولهم وآمنت قناعة أو جبرآ بقبول سريان الظلم الحاكم , وجريان الإجرام والفساد الناقم .

 

Next Post

مبعثرات:لاصحاب الصيدليات

Discussion about this post

جميع الحقوق محفوظة @2021


برمجة وتصميم وتطوير
رفعت لتصميم مواقع الانترنت

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.