من الغرائب
✍حسن زيد وزير الشباب والرياضة
في اليمن فقط يتم التعامل تاريخياً مع العملاء والخونة باعتبارهم منحرفين وقابلين للاصلاح، بقية مجتمعات العالم تنبذهم بعد ادانتهم ولاتقبل لهم توبة لانهم خانوا الوطن عن علم واصرار على الخيانة وتمادوا فيها حتى الثمالة واستباحوا دماء ابنائه من الاطفال والنساء والشيوخ والعجزة وتسببوا بعمالتهم للعدو في موت مئات الآلاف من الاطفال جراء الحصار، ولم يتردد ناعقهم من التصريح بجواز قتل ٢٤ مليون كي يعيش هو وعصابته المليون احرار بعبوديتهم لامريكا واسرائيل ووكلائهم في المنطقة
الفرص الضائعة على التجمع اليمني الاصلاح ج١
أهدر التجمع اليمني للإصلاح الكثير من الفرص التي كان بامكانه ان يكون الشريك الأساس لبناء الدولة اليمنية الحديثة، أولى هذه الفرص وأكبرها خلال قيادته للثورة الشبابية الشعبية ١١ فبراير ٢٠١١م بإجهاضه للثورة وتبديده للإجماع الوطني الذي تحقق يومها تحت قيادته لانه حولها الى انقلاب استهدف فقط ابعاد الرئيس علي عبدالله صالح وجزء من أسرته ( ابنه احمد الذي اريد له ان يكون وريثاً للسلطة بعد والده وخالد علي صالح وابناء أخ الرئيس الأسبق محمد عبدالله واخوانه علي صالح ومحمد صالح والمجموعة المرتبطة به من قبيلته وحاشية ابنه وأولاد محمد عبدالله ) ونقل السلطة عوضاً عن احمد الى علي محسن صالح الاحـمـــــر كواجهة لتفرد التجمع اليمني للإصلاح، ولهذا تم التحكم والسيطرة على زخم الثورة التي شارك فيها اغلب ابناء الشعب اليمني في وحدة شعبية تاريخية لم تعرف الامة العربية والإسلامية لها مثيلاً،
تم التحكم فيها من قبل قيادة وكوادر الاصلاح والقوات التابعة لعلي محسن الأحمر وحلفائه وتحويلها الى تجمعات بشرية ( آسنة ) في الساحات التي سرعان ما تآكلت ودبت الخلافات بين ومكونات الساحات كنتيجة لرعونة الاصلاحيين في محاولة قمعها والسيطرة عليها، وقد اظهر الاصلاح نواياه في الاقصاء والاستئثار مبكراً، فاعتبر ميكرفون الساحات رمز السلطة التي يتفرد بالسيطرة والتحكم فيه، ولم يتردد من استخدام القوة البشعة في منع اي مكون بل وحتى شخصية مستقلة من الوصول اليه،
يتبع














Discussion about this post