رؤى للثقافة والإعلام
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال
No Result
View All Result
رؤى للثقافة والإعلام
No Result
View All Result

الاتجاه المعاكس في الحرب الناعمة

عريب - orib by عريب - orib
فبراير 9, 2020
in آراء ومقالات سياسية

 
 

أشواق مهدي دومان

       في حديث المغازلات و ما إلى ذلك فكلمة حقّ لا بدّ من قولها :  إنّ هناك بنات و نساء هنّ من يتقصدن الرّجال و كم سمعت عن ذلك ، و أقلّ شيئ تفعله ترمي لزميلها أو أي رجل برقمها في ورقة ، أو تتصل به و تغريه بصوتها الرّقيق ( و يعلم كيف حقيقتها ) ، و تبتزّه بعد ذلك ، و ممكن تتطوّر العلاقات للقاءات و هلمّ جرّا .

ظاهرة انتشرت و بقوّة و مع الأيام عرفنا أنّ هناك مايشبّه التّجنيد لزيادة نسبة و عدد بنات الشّوارع لإفساد الشّباب ، و منهن متخصّصات لاستدراج  رجال معيّنين  في محاولة استدراج رجال الدّولة  ، حين كانت في السّابق توكل المهمات للعواهر في الفنادق التي يسكنها الدّبلوماسيونّ في رحلات و سفريّات العمل ، و في الرّحلات العلميّة حين يغيب الطّالب عن أعين وطنه و يخلع كلّ قيمه هناك ..

 أمّا  اليوم فقد تيسّرت و تسهّلت مهمات تلك المستخدمات لاستقطاب الرّجال ، و لم يعد استدراج الرجال صعبا و ما عاد يحتاج لسفريات و مؤتمرات فيكفي صداقات الفيس و الواتس و…الخ ؛ لتنشئ مجتمعا غرائزيّا حيوانيّا فمن بوابة تواصل الخاص و مغازلاته قد تضيع أمّة كاملة و تتداعى للسّقوط ؛  و لهذا فأوّل و أساس  النّصر هو العفّة ، و الطّهر فلم ينتصر يزيد بعهره و خمره و فحشه و فجوره و ما انتصر إلّا الحسين بورعه و تقواه و نزاهته و سموّه ،،

 لتجدوا أنّ معظم باعة المبادئ و الخونة و العملاء على مدى التّاريخ  لا تخلو حياتهم من البغي ، و عبادة النّساء ؛ و هنا لا بدّ من التّنبّه من الرّجال و تقييم كلّ حركة خاصّة من رجالات الدّولة و التي باتت معالمها اليوم في وطن الإيمان و الحكمة معالم دولة تختلف جذريّا عن سابقتيها اتجاها و توجها و ذلك بوجود قائد الثّورة السبتمبريّة الذي حين حضر هربت الشّياطين و احترقت و باتت كدخان المزابل بعد حرقها ،،

نعم لأنّ قائد ثورة 21/ سبتمبر 2014 السيّد / عبدالملك بن البدر الحوثي هو عَلَم ربانيّ ، و قائد مثالي و إنسان حمل لواء رسول اللّه في استنهاضه للخير و الحقّ و الفضيلة و الأمن للأمّة ( اليمانيّة )   بعد أن خملت فترة من الزّمن استدرجها المحتلّ الصهيوأمريكي لتذلّ و تسلّم له الأوطان بسهولة ، تسليما عن عجز و ضعف و تهكّم بقيم الرّجولة  و استهتار بالعفّة في ممارسات لا تخلو من استدراجات  استخدمت فيها  النّساء باعتبار المرأة من أقوى الفتن للرّجل ؛

و المتتبّع لتاريخ الموساد الصّهيوأمريكي و استدراجه لرؤوس الدّول سيجد أنّ أكثر الموظّفات و العاملات في الاستخبارات  هنّ من الجنس اللطيف أو النّاعم ( النّساء ) …

لهذا يحاول الغرب و لم ييأس من استخدام المرأة للقيام بما لم تقم به  و لم تقدر عليه أقوى ترسانات أسلحتهم العدائية من صواريخ و نيران و أمراض و أوبئة ، حين فشلت جميعها في إلحاق الهزيمة بالمقاتل اليمني من رجال اللّه ؛  ذلك لأنّ انتصارات رجال اللّه  ليس لها سوى سبيل اللّه فلا قاتلوا لامرأة ، و لا لدنيا توجّهوا و وجّهوا أرواحهم و أجسادهم ،

انتصروا بالقيم المحمديّة و  للقيم المحمديّة  ،

نعم : لهذا ينتصر رجال اللّه و انتصروا في عصر هذا القائد ابن البدر الذي أسقط أقنعة الدّياثى،  و تكشّفت سوءاتهم عن عمالة و خيانة و نفاق و ارتزاق  توجّهه البطن و ما حوى ، بهوس الذّلّة ،  و لو على حساب القيم و الشّرف و التّهكم بالأعراض التي قد ينبني على الاستهانة  بها انهيار الأمّة و بالتالي نسفها و استعمارها ،

 و حين الكلام عن الحرب النّاعمة تتفتق الحقائق فتأبي إلّا أن نمرّ عليها لتنبّهنا و تحذّرنا من وخامة الوقوع في شراك مصائد الباغين ، فكما هناك منظّمات لاستقطاب الفتيات و النّساء هناك أجندة لاستقطاب الفتيان و الرّجال لتثبّطهم عن كلّ مكرمة فوادي الرّذيلة هو نفسه وادي ذئاب لكنّه هنا وادي الذّئاب النّاعمة ، و ما أدراك ماهي ؟

جهنم و جحيم على كلّ من يسمح لنفسه بالاقتراب منها ليرى مدى قدرتها على استقطابه فسيجدها نزّاعة للشّوى و لهذا لا تقترب هناك جحيم سريعة الاشتعال ، و للحديث بقيّة ، و السّلام .

 
 

Next Post

حين يتوسّط الخوّانون : أنموذج : قطر

Discussion about this post

جميع الحقوق محفوظة @2021


برمجة وتصميم وتطوير
رفعت لتصميم مواقع الانترنت

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.