رؤى للثقافة والإعلام
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
No Result
View All Result
رؤى للثقافة والإعلام
No Result
View All Result

ولا نزال على العهد.. #كلنا_صالح_الصماد

admin by admin
أبريل 13, 2019
in منوعات ثقافية
0
SHARES
25
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

ولا نزال على العهد..
#كلنا_صالح_الصماد
د. أسماء الشهاري
هذه هي جارة السوء ومن وقف معها ومن ورائها لا ترى لليمنيين حقا في النهوض والازدهار والعيش الكريم، فكلما لاح نجم الدولة المدنية الحديثة العادلة وكلما سطع النور لتشرق شمس الحرية والكرامة ولتنتشل اليمن وشعبه من غياهب جبّ الفقر والجوع والمعاناة أبى الطغاة المجرمون إلا أن يئدوها في مهدها وأن يطمسوا أنوارها قبل بزوغها هكذا فعلوا مع الرئيس الشهيد إبراهيم الحمدي وهكذا فعلوا مع الرئيس الشهيد صالح الصماد؛ فهكذا قضت أنفسهم الشيطانية الخبيثة أن يظل اليمن رازحا تحت وصايتهم وجبروتهم يعطونه الفتات ولا تعلوا له راية، فإن وجدوا بين أبنائه عميلا مرتهنا لهم رضوا عنه ورضوا له أن يحكم حتى لعشرات السنين وإن كان رجلا شهما وفيا مقداماً مخلصا لدينه و وطنه وشعبه وأمته سارعت أياديهم الغادره إلى اغتيال مشروعه الوطني النهضوي العظيم باغتياله ومن ثم اغتيال وطن وشعب من بعده..
آه آه يالوجعنا ومصابنا وخسارتنا الفادحة بقادتنا وعظمائنا.. نعم موجوعون حتى النخاع.. نعم موجوعون وقلوبنا تقطر دماً وقد شاركتنا السماء البكاء في مصابنا، لأنكم عندما استهدفتم الصماد عمدتم إلى استهدافنا فرداً فرداً، أردتم بذلك أن تقتلوا أملنا في المستقبل الواعد وأن تهدموا أركان أحلامنا، لكنكم هذه المرة خبتم وخسئتم وخابت آمالكم ومساعيكم فلم تقتلوا إلا أنفسكم ولم تهدموا إلا آمالكم..
إن يمن اليوم غير يمن الأمس، فنحن اليوم أكثر وعيا وبصيرة ودراية بكم قبل غيركم من الأعداء، قد بدت سوءاتكم وبدت العداوة والبغضاء بأفعالكم قبل أقوالكم.
نعم.. نقولها بكل فخر وشموخ وعزة أن يمن اليوم غير يمن الأمس وأن أبناءه اليوم ورغم كل ما فعلتموه بهم قد أصبحوا أكثر قوة وأكثر إصرارا على انتزاع سيادتهم وحريتهم وكرامتهم واستقلالهم من بين أنيابكم التي أقسموا بدماء الشهداء ودم الشهيد الرئيس الخالد الصالح أبو الفضل الصماد على اقتلاعها ورميها في مزبلة التاريخ وأن يجعلوا منها ومنكم عبرة للأجيال المتعاقبة كما فعلوا مع من سبقوكم، لكن أنّى للعقول المتأثرة ببول البعير أن تتفكر أو تعتبر مهما بلغت العبر!
إنكم في كل مرة وفي كل استهداف دموي إجرامي تزيدون من إشعال فتيل الحماسة فينا وفي رجالنا البواسل الأحرار ليأخذوا الثأر منكم ويذيقوكم من ذات الكأس حسرة وندامة والذي جرعتمونا منه ظلما واعتداء وإجراما،
لقد بالغتم في القبح والجرم والإهانة لكل يمني حر شريف عندما استهدفتم رمزه وقائده هذه المرة وأنتم تضربون بكل القيم والمواثيق والقوانين الدولية والإنسانية عرض الحائط ككل مرة، لكن ليست في كل مرة تسلم الجرة ولن يكون ما بعد استهداف رئيسنا كما كان قبله، لقد فتحتم على أنفسكم أبواب الجحيم التي لن تخمد نيرانها ولن تنطفئ قبل إزالة أمرائكم وكبرائكم ولو أنهم جميعاً بسابقيهم ولاحقيهم لا يساوون حتى شعرة من الرأس الطاهر لرئيسنا البطل الشريف.
ونحن نعزي أنفسنا وأبناء شعبنا اليمني العظيم المتطلع إلى الحرية والانعتاق من كل براثن الظلم والفساد والاستكبار والاستعباد بهذا المصاب الجلل وفي الوقت ذاته نعزي دول العدوان على ما سيصيبهم إثر ما أقدموا عليه وأن المهفوف وتحالفه قد تسرع كثيراً هذه المرة ولم يحسب حساب ما أقدم عليه جيداً، وربما يكون هدف من يقفون وراءه أن يسرعوا بالتخلص منه ويرمونه إلى الهاوية.
أما إن أردنا الحديث عن رمزنا ورئيسنا الشهيد فلنا أن نتوقف كثيراً عند شخصيته الفذة قبل أن نتفوه بكلمة وأن يقف الزمن معنا وهو يودع الرئيس الإنسان ورجل السياسة الحكيم والمحنك في زمن التخاذل والبهتان ليرى الصدق في عينيه والشجاعة والرجولة تشع نوراً مقدسا في وجهه وبين جنبيه، وللقلم أن يتوقف كثيراً ويعجز عن البوح طالما وقد عجز البيان.
من أين نبتدئ الحديث يا حاضرا وراحلا أشعلت في أعماقنا سربا من الحزن المخيف جحافلا!
لقد كنت بحق شخصية استثنائية في ظروف استثنائية..
لا يخفى على أحد الظروف الاستثنائية التي تولى فيها الرئيس الشهيد صالح الصماد إدارة شئون البلاد لكن وعلى الرغم من كل تلك الظروف القاهرة والتحديات الكبيرة والتهديدات السافرة فقد كان الرئيس الشهيد رجلا استثنائيا بكل ما للكلمة من معنى وقد قاد السفينة بكل اقتدار رغم كل الصعوبات والأخطار فكان بحق رجل المرحلة..
لقد كانت همومه بحجم الأمة وآلامه وآماله بحجم الوطن بكل ما يعانيه وما يرنو إليه، لقد كان الشهيد الصماد “أمّة” قائمة بحد ذاته فقد تمثلت فيه كل ملامح القائد العظيم لشعبه ورجاله في أحلك الظروف والإنسان الذي هو بهم وعليهم مخلص رؤوف، فقد كان سلام الله عليه رجلا مؤمنا مجاهدا خطيبا بليغا فقيها سياسيا حكيما سعى بكل ما أمكن إلى تضميد الجراح وتوحيد الجبهة الداخلية وهذا متفق عليه من قبل كل الفرقاء أن الرئيس الشهيد كان مهندس الاتفاقات وكان رضوان الله عليه يحظى بالاحترام والتقدير من كافة الفرقاء السياسيين والقوى الوطنية الذين يحفظون له جهوده العظيمة في توحيد صف الجبهة الداخلية ونبذ كل الخلافات،
وقد كان رجلا اجتماعيا له شبكة واسعة من العلاقات انجذب إلى فصاحة بيانه وحجة لسانه ورجاحة عقله وسعة صدره وحبه وإخلاصه لكل أبناء وطنه الجميع فلم يميز أو يفرق بين أحد بل كان رئيساً لكل اليمنيين وكان وبكل فخر رجل دين ودولة وقول وفعل يعمل الليل والنهار لا يفتر ولا يتذمر ولا ينتظر لأحد ولا يلتفت لمتخاذل ولا مقصر لكنه يبذل جهده في النصح والإرشاد والتبيين، يسعى في كل الميادين والجهات ويتواجد في كل الأماكن والجبهات، لم ير نفسه إلا جنديا من جنود الوطن، وعلى الرغم من أنه من أعظم المجاهدين وفارسا في مقدمة صفوف جند الله الميامين ورغم زياراته الدائمة والمتكررة لجبهات العزة والكرامة وعلى الرغم من كل مسئولياته ومهامه العظيمة ومشاغله الكبيرة الكثيرة وحضوره في كل الدورات التدريبية العسكرية إلا أنه كان يغبط المجاهدين في جبهات القتال ومواقع البطولة والنزال على مكانتهم وتضحياتهم ويستشعر في خلجات نفسه المتيمة الولهة بساحات العزة والكرامة أنها المكان الأنسب له وأن تلك الفيافي والجبال والسهول والقفار تبادله ذات العشق وذات المحبة والشوق، فهو رجل مؤمن مجاهد بالدرجة الأولى أقصى غاياته وآماله هي الشهادة وهي أعلى الرتب بل وكل الرتب التي حلم بها طيلة حياته، وسعى إليها المرات بكل جوارحه، فلا كرسي رئاسه قد يغريه عنها ولا مناصب الدنيا قد تغيره أو تنسيه معشوقته وأغلى أمانيه..
كان رئيسنا عظيما في تخطيطه وأهدافه وكل توجهاته ، عين له على الجبهات وتطوير الصناعات العسكرية بمختلف الانجازات وأخرى على حياة المواطنين ومؤسسات الدولة وتوفير الفرص وبناء الحياة رغم العدوان الكوني وكل ما تعانيه اليمن من الويلات..
لم يوفر جهدا في سبيل الدفاع عن الأرض والعرض والحرمات وصون مختلف المناطق خاصة الساحلية منها لعلمه بخطورة المعركة هناك وأهميتها كي لا تسقط بأيدي المحتلين والغزاة وفي ذات الوقت لم يغب عنه للحظة تحرير المناطق الواقعة تحت احتلال المجرمين والطغاة.
قتلوه ليقولوا لنا أنه لا يحق لنا أن يكون من يحكمنا عظيما يتحلى بهذه الروحية وكل هذه الصفات ولكي لا تتطلع الشعوب الأخرى إلى حاكم مثله كان بإمكانه أن يحقق لنا أفضل من كل ما كنا نحلم يوما أو نتمنى.
لكنهم هذه المرة اخطأوا التقدير وهاهي مسيرة البنادق التي عمدها شهيدنا العظيم بدماءه الطاهرة المباركة على طريق الانتصار والتحرير تعلن بدء عهد جديد خط بدماء العظماء وتضحيات الخالدين في صحف السماء ، هي ليست مجرد مسيرة بل هي ثورة غضب جديدة امتدادا لثورة 21 من سبتمبر المجيدة يعاهد فيها الأحرار والثوار قائدهم ورئيسهم بدماءه المقدسة أن كل ما سعى إليه ودعا له وقضى لأجله سيكون حتما وحقا لا محالة فلينعم في عليين قرير العين بجوار ربه والشهداء الخالدين من حوله، فإن دمائنا ليست أغلى من دماءه وجوارحنا ليست أغلى من جوارحه وأن روحه الطاهرة التي ترفرف حولنا في الأجواء لتمنحنا العزة والإباء لن تكون إلا مبتسمة مشرقة راضية مرضية عن كل ما ستصير إليه الأمور من بعده، فكلماته في أعماقنا خالدة ودماءه في دمائنا ثورة حق متفجرة، وحلمه في دولة النظام والقانون والمدنية والعدالة حق في أعناقنا واقع لا محاله.. وكلنا ثقة أن قيادتنا الممثلة بالرئيس مهدي المشاط هي بداية النهاية لمن طغوا في البلاد وأكثروا فيها الفساد وأنه خير خلف لخير سلف، وكلنا معه ومن وراءه حتى ينجز الله وعده الذي ليس له تبديل ولا تحويل، فسلام على روحك المسافرة فينا رئيسنا الشهيد فتيقن أنّا عن دربك لن نحيد.. حتى النصر والنصر بإذن الله أكيد..
#يد_تحمي_ويد_تبني

ShareTweetShare

مما نشرنا

من انتاج شركة Glory Nights .. النجمة كارلا سليمان تتألق بأغنية “دق دق قلبي
slider

من انتاج شركة Glory Nights .. النجمة كارلا سليمان تتألق بأغنية “دق دق قلبي

أكتوبر 21, 2025
69
نزار قباني والنشأة الشعرية
slider

نزار قباني والنشأة الشعرية

أكتوبر 21, 2025
63
مهرجان فجر السينمائي الدولي يفتتح دورته الـ42
slider

مهرجان فجر السينمائي الدولي يفتتح دورته الـ42

أكتوبر 21, 2025
62
لأول مرّة.. مهرجان فجر الـ42 يخصّص عروضاً لذوي الإحتياجات الخاصة
slider

لأول مرّة.. مهرجان فجر الـ42 يخصّص عروضاً لذوي الإحتياجات الخاصة

أكتوبر 21, 2025
51
من بطولة النجم أيمن منصور واخراج المبدع بيتر تكلا … نجاح كبير للفيلم المصري “عريس للبيع” في أمريكا
slider

من بطولة النجم أيمن منصور واخراج المبدع بيتر تكلا … نجاح كبير للفيلم المصري “عريس للبيع” في أمريكا

أكتوبر 21, 2025
104
غرائب انتخابات مصر
منوعات ثقافية

غرائب انتخابات مصر

أكتوبر 21, 2025
41
Next Post

المستجدات على الساحة السودانية تقدم ثلاثة نماذج للتحليل ..!!

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

إلى مَتىَ ستبقى أميركا تهددنا؟ 
slider

هذا ليس خلاف رأي هذا كشف أقنعة.

ديسمبر 19, 2025
10

كتب إسماعيل النجار   هذا ليس خلاف رأي هذا كشف أقنعة. حين يتحوّل القلم إلى أداة تضخيم الذات، وحين يُختصر...

Read more
الاحتلال ومؤامراته لن تنال من الصمود الفلسطيني

الوحش الاستيطاني يبتلع الأراضي الفلسطينية

نوفمبر 10, 2025
16
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.

القلبُ النابضُ يعودُ من جديدٍ في “أُولِي بَأْسٍ شَدِيد”.

نوفمبر 10, 2025
14
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.

فيتو مجلس الأمن مقابل فيتو البحر الأحمر: حين تخرس القوة، وتتكلّم الإرادة.

أكتوبر 27, 2025
26

ثمرة المشروع القرآني عدنان سرور سنجد

أكتوبر 21, 2025
18

نصر ايران على الكيان الصهيوني

أكتوبر 21, 2025
18

الأكثر قراءة اليوم

السيدة خديجة البزال توجه رسالة شكر للجنيد

السيدة خديجة البزال توجه رسالة شكر للجنيد
نوفمبر 16, 2022
346
ShareTweetShare

من الأرشيف

ملتقى كتاب العرب والأحرار يصدر قرار تعيين

المعالم والأهداف  لتقارب السعوديين مع الاتراك..اليمن أول الأسباب!!

اليمن في مواجهة العالم  

حزب الله في خطر

الشركات المعرفية في تظاهرة ايران اكزيسكو

مبعثرات:اليمني  يختلف عن سائر البشر 

برقية عزاء ومواساة

الصبيحي/ الناطق باسم الشعب وهمومه-العراق يصرح على موقع رؤى بالآتي :

الأكثر مشاهدة

شــــــــــــــــبل حيــــــــــــــــــدر
مساحة آدبية

شــــــــــــــــبل حيــــــــــــــــــدر

نوفمبر 19, 2022
1.7k
التنمية الثقافية

معايير الثقافة

أبريل 5, 2019
1.1k
برقية تعزية
أخبار عامة

برقية تعزية

يناير 20, 2022
1k
رسالة شكر وتقدير للقاضي مطهر عبدالله الجمرة -وكيل نيابة همدان سابقاً
أخبار عامة

رسالة شكر وتقدير للقاضي مطهر عبدالله الجمرة -وكيل نيابة همدان سابقاً

يناير 20, 2023
928
على نهج الرئيس الشهيد صالح الصماد سنمضي
آراء ومقالات سياسية

على نهج الرئيس الشهيد صالح الصماد سنمضي

سبتمبر 18, 2021
688

جميع الحقوق محفوظة @2021


برمجة وتصميم وتطوير
رفعت لتصميم مواقع الانترنت

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.