عبدالعزيز الصلاحي
كاتب وباحث سياسي وحقوقي يمني
بعد تلك التحركات الأمنية القوية لوحدات الأمن الوقائي والشرطة العسكريةلإجتثاث نقاط التفتيش المنتشره داخل محافظة إب بحجة
أنها تتبع أشخاص وتواليهم أكثر مما تتبع وتوالي الجهات الأمنية للدولة وبحجة زيادة التهبش على المواطنين وتدخلها في قضايا المواطنين أكثر من عملها الأمني لتأمين حياة المواطنين!!
بدء الناس بالتفائل بعودةالأجهزه الأمنيةللقيام بدورها الأمني المناط بها!!خصوصاً عندما تأثروا بسلبيات تلك النقاط أكثر من إجابياتها!!
وبرغم ان تلك النقاط كانت لها إيجابيات كثيرة نتيجة لدورها الأمني التي قامت به من بداية العدوان الى الآن!! إلا ان تلك الإيجابيات أضمحلة وتبخرت نتيجة كثرة السلبيات السيئه التي رافقة عمل تلك النقاط خصوصاً في الفتره الزمنية الأخيرة!!
المهم/ نعودالىموضوعنا الذي أردت الكتابه عنه اليوم وهو/
بعد ذالك التفائل بإلإنتشار الأمني الكبير داخل المحافظة وفي مداخلها للأمن الوقائي والشرطة العسكرية وغيرها من الوحدات العسكرية والأمنية!!
نتسأل لماذا عادت حوادث الإغتيالات داخل الأسواق والحارات والإستهدافات لأشخاص من قبل أشخاص أخرين وظاهرة حمل السلاح لمن هب ودب وعودة ظاهرة التهبش وإطلاق الرصاص؟؟؟؟؟
وأعتقد جازماً أن الأجهزه الأمنية تعرف وتدرك أسباب بقى تلك السلبيات التي لأ أحب أن أصرح بها هنا!!
والذي نطلبه من الجهات الإمنية هو سرعة تلافي تلك السلبيات وإتخذ كافة الإجراءات الصارمة حيالها وردع مرتكبيها بكل قوة
لآن التهاون في التعامل معها سوف يذهب هيبة الدولة التي قد عادت بسبب الإنتشار الأمني الجديد!!
وبعد ذالك حتى إذا أرادت الدولة عودة هيبتها فإن الثمن سيكون باهضاً وكبير!!
والحليم تكفية الإشارة
الرؤية_الوطنية_لبناء_الدولة_اليمنية
الحملة_الدولية_لفك_حصار _مطار _صنعاء














Discussion about this post